الثلاثاء 19 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

وزير قطاع الأعمال يتفقد تطوير محلج القطن بالزقازيق بتكلفة 150 مليون جنيه

وزير قطاع الأعمال مع العاملين
وزير قطاع الأعمال مع العاملين

قام هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال العام، اليوم، السبت بزيارة إلى محافظة الشرقية، حيث تفقد أعمال تطوير محلج القطن بمدينة الزقازيق بتكلفة إجمالية 150 مليون جنيه، وهو ما يأتي في إطار المتابعة الدورية لسير العمل بمشروعات التطوير ومعدلات التنفيذ.



 

وذكرت الوزارة، في بيان لها، أن الوزير استمع في مستهل الزيارة إلى عرض توضيحي حول أعمال التطوير التي تشمل إنشاء عنبر الحليج و صالات التضريبة وعنبر البذرة ومحطة تحويلات الكهرباء ومعمل الاختبارات، وذلك بحضور الدكتور أحمد عبد المعطي نائب محافظ الشرقية. 

 

وأوضح البيان أن نسبة إنجاز الإنشاءات بلغت 95% والتي تنفذها الشركة الوطنية للمقاولات التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة. 

 

ويبلغ الإنتاج المستهدف من المحلج 5 أطنان قطن شعر /ساعة، حيث من المقرر وصول الماكينات من الهند في يناير المقبل ، على أن يبدأ التشغيل التجريبي في فبراير 2021. 

 

عمليات الحليج في المحلج المطور سوف تتم آليا دون تدخل يدوي لتوفير القطن الخام اللازم للصناعة بجودة عالية وخالى تمامًا من الشوائب والملوثات، فضلا عن توفير بيئة عمل مناسبة دون أبخرة أو الغبار الناتج عن التداول اليدوي الذي يتم في المحالج القديمة. 

 

كما يضم المحلج معمل HVI لقياس خواص شعيرات القطن واجراء اختبارات الرطوبة داخل المحلج، كما يتم وضع "باركود" على كل بالة يتم إنتاجها في المحلج عليها كافة بيانات القطن (منطقة الزراعة – اسم حائز القطن – اسم المحلج – تاريخ الحليج – المواصفات الفنية للقطن الشعر).

 

جدير بالذكر أن محلج الزقازيق يعد واحدا من بين ثلاثة محالج يجري الانتهاء من تطويرها حاليا لتنضم إلى محلج الفيوم المطور ويلي ذلك البدء في تطوير 3 محالج أخرى العام المقبل ليصبح الإجمالي 7 محالج مطورة بأحدث تكنولوجيا تكفى لحلج إنتاج القطن في مصر. 

 

وكان قد تم التعاقد مع شركة باجاج الهندية الموردة لماكينات محلج الفيوم ، لتوريد الآلات في المحالج الثلاثة الجاري تطويرها في الشرقية والبحيرة والغربية.

 

كما قام الوزير بزيارة إلى المحلج القديم بالزقازيق، والذي يضم ماكينات بتكنولوجيا قديمة ويتناثر القطن في الأرضيات قبل الحليج، وعمليات التداول تتم يدويا ما ينتج عنه قطن ملوث، وبيئة عمل غير ملائمة.