الخميس 22 أبريل 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

ندوة تثقيفية لأوقاف المنيا لنشر ثقافة محاربة الشائعات عبر الإنترنت

 



عقدت ادارة الأوقاف بملوى جنوب المنيا ندوة تثقيفية لكيفية التعامل الرشيد مع الفضاء الإلكتروني ومحاربة الشائعات ، بحضور فضيلة الشيخ سلامه محمود عبد الرازق وكيل وزاره الأوقاف والشيخ سيد محمود مدير اداره المساجد الاهليه بالمديرية والدكتور عمر خليفه مدير اداره المتابعه بالمديرية  والشيخ محمد عبد المعز سلام مدير اداره الأوقاف بدروة 

 وقال فضيلة الشيخ سلامه عبدالرازق وكيل وزارة الأوقاف بالمنيا"إنه فى إطار خطة الوزارة فى مجال نشر الوعى الرشيد المستنير من خلال برامج التدريب والتثقيف، وإدراكا منها بأهمية وخطورة التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعى مشيرا إلى أن الدعوة بالسلوك  أهم من الدعوة بالمقال".

 وأوضح : "أن الناس نوعان: أحدهما يبني، والآخر يهدم، ومن يبنى لا يعرف الهدم أبدًا شأن أبناء مصر المخلصين، وقادتها الذين يرعون حق الله فى كفاحهم لبناء وطننا الغالى مصر"..

 ووجه وكيل وزارة الأوقاف حديثه إلى جموع الحاضرين قائلا "عليك أن تضبط حياتك الخاصة والعامة رقابة لله تعالى؛ فالمؤمن يخشى الله تعالى فى كل أوقاته وفى خلواته ، فلا يظن أحد أن الفضاء الإلكترونى مغطى بل هو مكشوف أكثر أمام العالم ، وأن الإنسان السوى ليس له إلا وجه واحد ، يتعامل به مع الكل بحب واحترام وأدب وأن الحياة الخاصة يجب أن تكون مضبوطة بضوابط الشرع الحنيف ، وينبغى أن يراك الناس فى حياتك الخاصة كما يروك فى حياتك العامة ، ولا تظن أن العالم الإلكترونى عالم مغلق ، بل هو عالم مكشوف أمام الجميع ، كما أن المؤمن يحب الستر ، إن رأى شرا ستره ، وإن رأى خيرًا نشره، لكن بعض الناس قصرت به أخلاقه عن بلوغ مراتب الكمال فلم يجدوا سوى الخوض فى أعراض الناس، وتتبع عوراتهم لجبر نقيصته. 

وأضاف أن النبي صل الله عليه وسلم قال : " لَا تُؤْذُوا المُسْلِمِينَ وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ المُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِى جَوْفِ رَحْلِهِ".

 مؤكداً ان استخدام وسائل التواصل الاجتماعى (فيسبوك وتوتير وأنستجرام وغيرها) من الحقوق المباحة للجميع كنافذة لحرية التعبير، بما لا يمس الأمن القومى ، أو النظام العام ، أو الآداب العامة، أو سمعة المواطنين أو خرق خصوصيتهم مع ضرورة الحد من نشر الشائعات الهدامة وتوعية المواطنين بعدم الانسياق وراء تلك الشائعات والتي من اهم اهدافها هدم وتدمير المجتمع.