السبت 17 أبريل 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
السندريلا منى زكى

السندريلا منى زكى

بمجرد كتابة حرفين من اسمها على محرك البحث الشهير «جوجل» تظهر لك «منى زكى»، وهى فعلا (نمبر 1) ليس فى الاسم الفنى فقط بل فى النشاط الإبداعى والسلوكى والأخلاقى، وأيضا لكتالوجها الفنى المنوع والأنيق فى السينما والمسرح والتليفزيون. صاحبة أرق طلة على الشاشة بين نجمات جيلها اختارتها إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى لنيل جائزة سيدة الشاشة العربية «فاتن حمامة» للتميز الفنى فى الدورة الـ42 وتُمنح هذه الجائزة لمبدعين تمكنوا فى سن مبكرة نسبيًا من تحقيق إنجاز سينمائى ملموس، وهى جائزة مستحقة قوبلت بارتياح النقاد والعاملين فى الحقل السينمائى وغير السينمائى بالنظر إلى أعمالها التي قدمتها خلال 19 عاما، وهو عمرها الفنى الذي بدأته من مسرح جامعة القاهرة وهى طالبة بكلية الإعلام ومنه إلى مسرح نجم الكوميديا محمد صبحى فى (بالعربى الفصيح)، ومنه مرحت موهبة «السندريلا منى زكى» وتوالت إنجازاتها على الشاشة وخارجها كنموذج مثالى لمؤسسة الأسرة فى الوسط الفنى كأم وزوجة لنجم كبير «أحمد حلمى» وهما من أبرز أدوارها على مسرح الحياة.



 

«منى» هى آخر حبات الموهبة، بعد جيل سعاد حسنى ونجلاء فتحى وميرفت أمين بحضورها الاستراتيچى، وما زال أمامها سنوات من العطاء الجميل بعد وقوفها ببراعة وثبات على عتبة النضج الفنى.

 

سندريلا هذا الجيل وكتلة الإحساس المتنقل على الشاشة نموذج مشرف للمرأة المصرية فى السينما، ولهذا سارع مهرجان أسوان لسينما المرأة منذ عامين بتكريمها ثم تتوج إدارة «محمد حفظى» نبوغها السينمائى بجائرة فاتن حمامة للتميز السينمائى بجدارة. لمنى زكى أو (بيرى وعالية وتهانى وحنان وهبة وحتى ياسمين) بصمة فى سينما المرأة، وهى الشخصيات التي قدمتها فى «سهر الليالى» و«عن العشق والهوى» و«اضحك الصورة تطلع حلوة» و«دم الغزال» وكذلك دورها الشهير فى «احكى يا شهرزاد» الذي تناول بشجاعة قضايا العنف الأسرى ضد المرأة وأخيرا «الصندوق الأسود»، كما تميزت أيضا بالعمق والقوة فى فيلمى «أسوار القمر»، و«ولاد العم» من خلال شخصيتى «زينة وسلوى». إلى جانب العديد من المشاركات الفنية البارزة والمهمة، بدايةً من أدوارها فى الأفلام الرومانسية والكوميدية مثل «صعيدى فى الجامعة الأمريكية» و«أفريكانو» و«الحب الأول» و«تيمور وشفيقة» و«أبو على» و«مافيا» و«خالتي فرنسا» وجسدت فيها أدوارا متنوعة ببساطة وصدق شديدين.

 

ومن أهم أعمالها السينمائية التاريخية أيضا فيلم «أيام السادات»، حيث جسدت دور السيدة جيهان السادات، وأيضا شخصية الأسطورة سعاد حسنى، فى مسلسل «السندريلا» ودور نوال فى فيلم «حليم» وفيهما أكدت أن روعة الحضور ليس مجرد بطولة أو مساحة بل فى القدرة على التأثير، هذا بالإضافة إلى أدوارها البارزة فى عدد من المسلسلات التليفزيونية، بداية من مسلسل العائلة وليالى الحلمية الجزء الخامس مرورا بـ«خالتي صفية والدير والضوء الشارد» وحتى «أفراح القبة».

 

منى زكى بخلاف نشاطها الإبداعى اهتمت فى أعمالها، بالقضايا الإنسانية والمتعلقة بالأطفال مما أهّلها لتصبح سفيرة اليونيسيف، حيث تركز جهودها فى مهمة خاصة على نشر الوعى فى ملفات مهمة تخص حقوق الطفل مثل الختان، وسوء تغذية الأطفال، والفقر، وعمالة الأطفال.

 

«منى على محمد زكى» التي احتفلت فى 18 نوفمبر الماضى بعيد ميلادها تحتفل بين نجوم العالم ونحتفل معها الأربعاء 4 ديسمبر القادم - فى أجواء احترازية خاصة-بحصولها على جائزة فاتن حمامة للتميز الفنى «وما أدراك ما فاتن حمامة» وهى جائزة تستحقها بامتياز مع مرتبة الشرف.  

 

نقلاً عن مجلة روزاليوسف