الأحد 24 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

كواليس استعداد الجيش الإسرائيلي لاحتمال قيام ترامب بضرب إيران

الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي

قالت شبكة "فوكس نيوز"الأمريكية نقلًا عن موقع أكسيوس، اليوم الأربعاء: إن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال قيام إدارة ترامب بشن ضربة عسكرية ضد إيران.



 

قال مسؤولون إسرائيليون كبار: إن الحكومة الإسرائيلية أصدرت تعليماتها للقادة العسكريين بالاستعداد لضربة محتملة خلال "الفترة الحساسة للغاية"، من الآن وحتى تولي الرئيس المنتخب جو بايدن منصبه في 20 يناير.

تجهيز المنطقة لضرب إيران

وبحسب ما ورد تجري إسرائيل الاستعدادات مع توقع تلقيهم إشعارًا مسبقًا من الولايات المتحدة بشأن أي عمل عسكري، ولكن مع مخاوف من أن مثل هذا الإخطار قد يكون قريبًا جدًا من الهجوم.

وتستعد إسرائيل أيضًا لاحتمال توجيه ضربة انتقامية من قبل إيران، إما بشكل مباشر أو من خلال وكلاء في البلدان المجاورة.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز"، قد ذكرت  الأسبوع الماضي، أن الرئيس ترامب يفكر في توجيه ضربة عسكرية لإيران في محاولة لوقف برنامج طهران النووي المتنامي.

 وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد أفادت في اليوم السابق، أن مخزون البلاد من اليورانيوم كان أعلى 12 مرة، مما هو مسموح به بموجب الاتفاق النووي في عهد أوباما الذي انسحبت منه إدارة ترامب في عام 2018.

وبحسب ما ورد عقد ترامب اجتماعًا يوم الخميس الماضي، في المكتب البيضاوي لمناقشة خياراته، لكن نائب الرئيس بنس ووزير الخارجية  مايك بومبيو ووزير الدفاع بالإنابة كريستوفر ميللر والجنرال  مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة ثنيه مثل هذه الإجراءات.

تحدث وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس مرتين خلال الأسبوعين الماضيين مع ميلر لمناقشة إيران وسوريا والتعاون الدفاعي.

والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد مسؤولين في دولة شرق أوسطية، وقال مسؤولون إسرائيليون لموقع أكسيوس إن الموضوع الرئيسي للمحادثة كان إيران.

وفي غضون ذلك، قال مسؤولو وزارة الخارجية للصحفيين: إن "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة" فيما يتعلق بإيران.

وتصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران منذ يناير، عندما أمر ترامب بشن غارة بطائرة مسيرة في بغداد أسفرت عن مقتل الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني.

وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال فرانك ماكنزي، الأسبوع الماضي: إن الأعمال المزعزعة للاستقرار من قبل إيران استمرت و"زادت في نطاقها وشدتها" منذ عام 2019.