الخميس 26 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الأطباء: "ادعم أسر شهداء الأطباء" ليست بديلا عن المطالبة بمعاش استثنائي

قالت نقابة الأطباء، في بيان، مساء اليوم، إن مبادرة (ادعم أسر شهداء الأطباء)، ليست بديلاً عن المطالبة بحقهم فى المعاش الاستثنائي، مطالبات النقابة مستمرة لكل المسؤولين وبكل السبل لإقرار حق أسر شهداء الأطباء- ضحايا مواجهة فيروس كورونا-  في معاش استثنائي مساواةً بأسر شهداء الجيش والشرطة.



 

فقد وصلت قائمة الشهداء (204) شهيد ومازال النزيف مستمراً ومعظم هؤلاء الشهداء من الشباب الذين تركوا خلفهم ذرية ضعافاً، بمعاش أضعف من أن يكفى احتياجات معيشة كريمة لأسرهم.

 

ومع بدء الموجة الثانية من تفشى الوباء يتوقع زيادة أعداد الضحايا، وبالتالي عدد الأسر التي تفقد العائل والسند لمواجهة أعباء الحياة (من مأكل ومشرب وتعليم ودروس وغيره).

 

وإلى أن يتم الاستجابة لهذا الحق، ريثما يقرر المسؤولون مساواة أسرة الطبيب شهيد معركة التصدي لوباء كورونا بأسر شهيدي الجيش والشرطة.

 

وقدمت النقابة واتحاد المهن الطبية، قدما كل ما يستطيعان من دعم لأسر شهداء الأطباء بداية من منحة تعويض قدرها 100 ألف جنيه لكل أسرة.

 

مروراً ببعض المنح المجانية فى التعليم الخاص والعام بالجامعات والإعفاء من دفع رسوم الإشتراك فى مشروع العلاج بالنقابة، حتى صرف منحة دراسية قدرها 6000 جنيه بدل مصاريف تعليمية لأبناء الشهداء.

 

لكن كل هذه المنح والتعويضات مجرد مسكنات لمعاش ضعيف لا يصل إلى 1000 جنيه للطبيب الشاب، والنقابة مهما أوتيت من قوة لن تستطيع الوفاء بكل الالتزامات مع تزايد الأعداد.

 

لهذا أطلق الأستاذ الدكتور أسامة عبد الحى، أمين عام النقابة، مبادرة مجتمعية  عنوانها( إدعم أسر شهداء الأطباء ) وهدفها مساندة هذه الأسر، حتى تعبر بر الأمان فى الحياة بأبنائها وكرد للجميل لمن ضحوا بأرواحهم من أجل كل فئات الشعب.

 

يقول د. أسامة عبد الحي: أطلقت هذه المبادرة بعد تنسيق مُسبق مع بعض زملائي الأساتذة والشخصيات العامة، ممن يرغبون فى المساهمة فى دعم أسر الشهداء من الأطباء، ودعموا فكرة المبادرة بقوة من منطلق المسؤولية المجتمعية.

 

فالمبادرة تستهدف عمل ودائع بنكية لكل أسرة شهيد بما يضمن لهم عائد شهرى مناسب لعيشة كريمة.