الأربعاء 20 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الثلاثاء.. معرض "مُتُون" للفنانة جيهان فايز بالزمالك

الفنانة التشكيلية دكتور جيهان فايز
الفنانة التشكيلية دكتور جيهان فايز

يفتتح، يوم الثلاثاء 16 نوفمبر 2020، بقاعة "النيل" بالزمالك، معرض الفنانة التشكيلية الدكتورة جيهان فايز، بعنوان "مُتُون"، وذلك في تمام الساعة 6 مساء.



 

 

 

"المُتُون" جمع “متن“، وتعني “النص“، وأول استخدام لها في الحضارة المصرية، المتون تعد أقدم نصوص في التاريخ، حيث التدوين الأول في عصر الأسرة الخامسة وكتب باللغة المصرية القديمة، وصلت إلى مرحلة النضج فيما بعد في عصر الدولة الوسطى وأغلبها تدوينات باللون الأخضر، تعبيرًا عن الحياة وتجددها، منها نصوص درامية، نصوص رثائية، وتراتيل، ونصوص أدبية، قصص وحكايات، نصوص دينية، وتعاويذ سحرية، وفي هذه المتون طلاسم كان على الملك حفظها وتلاوتها ليمر عبر بوابات العالم الآخر، وأيضًا متون التوابيت "نصوص جنائزية"، التي كانت تدون على التوابيت.

 

 

 

أما خلفيات الميثولوجية للمتون، فارتكزت على حضور قوي للأساطير المصرية، وظهرت "المُتُون" بشكل سرديات ذات تسلسل زمني للأحداث، ومنها مُتُون نقشت حفرًا على جدران المقابر والمعابد والمسلات، ومنها ما كُتب في أوراق البرديات، مستخدمين المداد الأسود الثابت للون.

 

 

 

 ومن هذا المضمون التاريخي التراثي والفلسفي، اختارت الفنانة الدكتورة جيهان فايز تيمة معرضها الفردي "مُتُون"، ذلك التراث الممتد وسوف تعرض مجموعة من لوحاتها التصويرية بشكل فني معاصر، وتفرد تقني في المعالجات البصرية، حيث استخدامها للمتون الخاص بها تشكيليًا، وخصوصيتها في استخدام خامة الأوراق المحملة بنصوص تصنعها بنفسها، لتقيم جدلًا فنيًا بصريًا مع متون الحضارة المصرية الثرية.

 

 

 

 وتقول الفنانة عن سبب اختيارها للعنوان المعرض: "المُتُون" هي نصوص قديمة موجزة، كثيفة المبنى والمعنى، عميقة المغزى والدلالة، وللفن المصري على طول تاريخه مُتُون فنية – أكثر إيجازًا وأبعد مغزى وأروع دلالة - تتوازى وتتقاطع مع فنوننا التشكيلية المعاصرة، وعلينا أن نتواصل معها، ونبحث فيها عن جذورنا ونفهمها ونقدم إبداعًا فنيًا متمايزًا ومبتكرًا، من خلال تجارب فنية ذاتية تقدم لغة تشكيلية أصيلة بأدوات عصرية، نستلهم فيها روعة فنوننا السابقة وغموضها وثراء عناصرها وتعدد رؤاها.. وأقدم تجربتي الفنية الذاتية والمحملة بتراتيلي التشكيلية التي تنتشر في فضاء اللوحة مشكلة عالم من الخطوط والألوان والملامس (عالم من الخصوصية).