الثلاثاء 19 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

زهرة تتشح بالسواد حزنا على رحمة عروس المنيا

اتشحت قرية "زهرة"، التابعة لمحافظة المنيا، بالسواد، بعد تشييع جثمان الطالبة رحمة محمد عبد المعز ٢٠ سنة، والتي تغيبت عن المنزل يوم الثلاثاء الماضي، حيث عُثر على جثتها اليوم، ملقاة على ضفة ترعة الإبراهيمية بالطريق الزراعي القاهرة أسوان. 



 

فالطالبة رحمة من أبناء قرية زهرة حافظة لكتاب الله ومشهود لها بحسن الخلق والسير والسلوك، وتتمتع أسرتها بسمعة طيبة، فوالدها يدعى الشيخ "رضا" بالمعاش، ومن حفظة القرآن الكريم، ويؤوم المصلين في جميع مساجد القرية، بل إنه يُحّفظ الأطفال كتاب الله الكريم دون مقابل.

 

وكان مقررًا أن يقام حفل زفاف الفتاة خلال الأيام القادمة حتى إن الأم وزعت "بسكوت وفطير" الفرح على جيرانها بالقرية، ووالدها اشترى بالفعل جهاز وأثاث المطبخ، تمهيدا لنقله إلى منزل زوجها الذي عقد قرانها في وقت سابق، وهو يعمل فرد شرطة.

 

أجهزة الأمن من جانبها  تكثف من جهودها لكشف ظروف وملابسات الحادث، الذي أحزن أهالي القرية وشاركوا في جنازة مهيبة لتشييع جثمان الضحية لمثواها الأخير، مطالبين بسرعة كشف ظروف وملابسات الحادث وسرعة تحديد وضبط الجناة.

 

ترجع أحداث القضية إلى تلقي اللواء محمود خليل مدير الأمن إخطارا من رئيس مباحث قسم المنيا، بورود بلاغ من أسرة رحمة محمد عبد المعز، 20 عامًا، مقيمه بقرية زهره، التابعة لمركز المنيا باختفائها عقب خروجها من منزلها لتلقي تعليمها إذ إنها طالبة بالمعهد الفنى الصحي للتمريض بحي شلبى بمدينة المنيا، ولم يتهموا أحدا بالتسبب في ذلك.

 

وأفادت أهلية الطالبة في المحضر الذي تحرر بقسم الشرطة، أن ابنتهم مخطوبة لأحد أفراد الشرطة، مقيم بنفس القرية، وكانت مقبلة على حفل الزفاف الأسبوع المقبل، إلا أنها اختفت في ظروف غامضة حتى تم العثور على جثتها اليوم.

 

وأمر المستشار تامر مطيع المحامي العام لنيابات جنوب المنيا التصريح بدفن الجثة وتكليف ضباط البحث الجنائي بكشف ملابسات الحادث.