الثلاثاء 24 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

وسط حضور جماهيري كبير

مهرجان "سماع" تحتفي بالمولد النبوي بالإنشاد والترانيم الروحية بالقلعة

جانب من العرض
جانب من العرض

في ليلة محمدية حافلة، ومشهد أسطوري مهيب بين الإنشاد الديني والترانيم، وسط حضور جماهيري كثيف، اختتمت فعاليات مهرجان سماع الدولي للإنشاد والموسيقى الروحية في دورته الثالثة عشرة الاستثنائية لعام 2020 وملتقى الأديان "هنا نصلي معًا" في دورته السادسة بمجمع الأديان بنجاح منقطع النظير، وذلك بمسرح بئر يوسف بقلعة صلاح الدين الأيوبي.



 

وكرم المهرجان مجموعة من الشخصيات الإبداعية بمصر والوطن العربي بحضور الدكتور أشرف العربي وزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، والفنان الدكتور انتصار عبد الفتاح رئيس ومؤسس المهرجان وملتقى الأديان، كوكبة من رموز التنوير الثقافية والفنية والدينية وذلك بإهدائهم درع المهرجان وشهادة تقدير.

 

وذهبت التكريمات لكل من أمير الشعراء أحمد شوقي، وتسلمتها آية طه محمد مدير متحف أحمد شوقي، والفنانة فيروز وتسلمتها المستشارة نائب قنصل لبنان رحاب أبو زيد، اسم الراحل الشيخ محمد الفيومي وتسلمها نجله أسامة الفيوم، بالإضافة لتقديم شهادة تقدير لمجدي خلف الله بالعلاقات الثقافية الخارجية كلمسة وفاء.

 

وأكد الدكتور انتصار عبد الفتاح، أن المهرجان يهدف إلى نشر ثقافة السلام والتواصل الإنساني بين شعوب الأرض بغض النظر عن العرق أو الدين أو اللون.

 

وأشار الدكتور انتصار، إلى أن ختام المهرجان يتزامن مع الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، حيث تشدو كل الفرق معًا في هذا الفضاء الروحي من أجل القيم النبيلة التي تعلمناها من نبينا محمد عليه الصلاة والسلام.

 

كما يتم إرسال رسالة إلى العالم من أرض مصر لتؤكد حوار واحترام الأديان والتأكيد على جوهر الأديان من المحبة والسلام والخير كل الخير إلى شعوب الأرض.

 

وأوضح أن المهرجان يقام برعاية وزارة الثقافة وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار ومؤسسة حوار لفنون ثقافات الشعوب والبنك الأهلي المصري وبنك مصر.

 

كما قام بتوجيه الشكر لوزارات الثقافة والسياحة والآثار، بالإضافة الهيئة العامة للاستعلامات، مؤكدًا بأن الكل يعمل على رفع مكانة مصر الدولية بعمقها الثقافي والحضاري.

 

وقد ألقى الأب جورج بكاتدرائية القديس يوسف المارونية كلمته قائلًا: يسعدني أن أنقل إليكم تحيات ومحبة المطران جورج شيحان رئيس أساقفة أبرشية القاهرة المارونية لمصر والسودان الذي لولا وجوده في لبنان لظرف خاص لكان شرفنا بحضوره، لكنه يتابعنا عبر البث المباشر الحي.

 

وقدم الشكر لوزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم، كما تقدم بالشكر للمعلم المحب الفنان انتصار عبد الفتاح الذي فاض من روحه وقلبه على هذا الحدث رونقًا وجمالًا وجمع أحباء الله المسلمين والمسيحيين لكي يمجدوا ويسبحوا الله.

 

وأضاف أن مصر ولبنان تشتركان في التاريخ الفني والإرث الثقافي المتميز، كما لو كان هناك رابط روحاني يجمع بين الشعبين المصري واللبناني.

 

كما توجه بالشكر للقائد العظيم الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أنقذ هذا الوطن العظيم مصر، واجتاز به إلى بر الأمان، وهو الذي كان أول رئيس يبادر إلى مساعدة لبنان بعد حادث انفجار مرفأ بيروت.

 

بدأ الحفل بعزف السلام الجمهوري، حيث أنشدت جميع الفرق افتتاحية من خلال ورشة فنية بدأت "عام قد مضى" من كلمات المتنيح البابا شنودة الثالث- "التي امتزجت بفن السماع منها "سيدنا النبي"- العليقة التي رآها موسى النبي".

 

كما أنشدت الفرق الكنائسية مع فرقة سماع بأسلوب جديد تكريما لشخصية المهرجان كوكب الشرق أم كلثوم أغنية "الرضا والنور"، وأنشدت فرقة السودان "مين زيك يا نبي".

 

واختتم الحفل بإنشاء "يا جمال النبي" وشارك فيها جميع الفرق مع الرقص الصوفي المولوي وتم رفع الأعلام بالزغاريد والتصفيق والرقص وغنت جميع الفرق المشاركة "العبارة نسل واحد من الجدود" لفنان الشعب سيد درويش.