الخميس 22 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

تخريج ٣٠ باحثا بالمركز المصري للدراسات

المركز المصري للدراسات
المركز المصري للدراسات

في إطار إحتفالات المركز المصري للدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم الوطنية بنصر أكتوبر، أنهى دورة التحليل الاستراتيجى، التي تخرّج من خلالها ثلاثون باحثا شابا، في الدراسات الإسرائيلية والتركية والإفريقية والإيرانية.



 

 

رئيس المركز: لا بد من تحصين الجبهة الداخلية ضد محاولات تغييب الوعي 

 

وقال الوكيل محمد عبد المقصود، رئيس مركز الـ”إن ڤي دي”، إن هذه الأنشطة تنبع من إيماننا بأهمية تحصين الجبهة الداخلية ضد محاولات تغييب الوعى واستمالة الشباب المصري للتأثير على توجهاتهم لخدمة مخططات تتعارض مع متطلبات تحقيق أهداف الأمن القومى بمختلف أشكاله وأبعاده.

 

وقام المركز المصري للدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم الوطنية، بتنظيم الدورة الأولى للتحليل الإستراتيجى ،لتأهيل الأجيال الصاعدة من الشباب المتخصص في الدراسات العبرية والفارسية والتركية والإفريقية والاقتصاد والعلوم السياسية، لتأهيلهم لسوق العمل، وتعزيز قيم الولاء والإنتماء لديها، والإسهام في تكوين جيل جديد من الباحثين المؤهلين بالجوانب المعرفية والأكاديمية لمواصلة إثراء ميدان الدراسات الإستراتيجية بكافة فروعها وتخصصاتها، بالمزيد من المساهمات الرصينة التي تخدم وطنهم وتعزز مصالحه العليا وتصون أمنه القومي. 

 

وقالت الدكتورة هدى درويش أن دورة التحليل الاستراتيجى نظمها المركز المصري للدراسات الإستراتيجية وتنمية القيم الوطنية بواقع ٢٠ ساعة تدريبية في الدراسات الإسرائيلية والإيرانية والتركية والإفريقية، وهدفت إلى التكوين العلمي المتين والرصين للأجيال الجديدة من الباحثين، وذلك بإشراف وتوجيه "جيل الأساتذة"، بما يخدم الرسالة الوطنية الراهنة للدولة ويتماشي مع فلسفة القيادة المصرية من خلال الاهتمام بالشباب الواعد من أجيال مصر العلمية في مجال الدراسات الاستراتيجية، ومن ثم تسليح الأجيال الجديدة من الباحثين بما يجعلهم قادرين وجديرين بحمل أمانة الإسهام الجاد ، في صون مصالح مصر العليا واضطلاعها بالتزاماتها القومية تجاه قضايا الأمة العربية. 

 

وفور نهاية الدورة نشر الباحثون الشباب صورهم على مواقع السوشيال ميديا، فوصلت لمركز الإن ڤي دى طلباتنا كثيرة من الطلبة والخريجين والباحثين في المجالات ذات الصلة للمشاركة في الدورات المقبلة، وأكد قيادات المركز على ذلك، متفائلين بهذه الأجواء لقلة الباحثين المتخصصين في هذه الملفات المعقدة المشكلة للأمن القومى المصري.