الأحد 25 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

استياء الإعلام المرئي والمكتوب من تصريحات وزير الإعلام

وزير الدولة للإعلام أسامة هيكل
وزير الدولة للإعلام أسامة هيكل

حالة من الاستياء في الوسط الإعلامي المرئي والمكتوب من تصريحات وزير الدولة للإعلام أسامة هيكل، الذي اتخذ من السوشيال ميديا وسيلة لطرح رؤيته، عقب الجدل الذي أحدثه بتصريحاته التي قال فيها "الأعمار أقل من 35 سنة، ويمثلون حوالي 60 أو 65% من المجتمع، لا يقرءون الصحف ولا يشاهدون التليفزيون، وبالتالي من المهم التفكير في نمط حياة هذه الفئات".



 

وقام الكاتب الصحفي خالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع، بالرد على الوزير بتغريدة على صفحته الشخصية بموقع التواصل الإعلامي "تويتر" قائلًا "سؤالي للوزير أسامة هيكل: لماذا لم تتحرك خطوة واحدة للأمام حين توليت مسؤولية الإعلام مرتين في سنوات معدودات؟

‏الإعلام في مصر سبق أفكارك بسنوات ممتدة وأنت لا تدري إطلاقًا ولا نحتاج لوزير يجلس في مقاعد المتفرجين!"

 

فبادر هيكل بالرد على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مهاجمًا متهمًا من يهاجمونه بالفشل في إدارة صحفهم، وأثار رده استياء الإعلاميين والصحفيين.

 

وكتب الإعلامي أسامة الشيخ على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك" قائلًا "التراشق ونشر الغسيل بين كبارات (كبار) الإعلام غير مقبول ولا يصح، وهو إساءة للإعلام وللمتراشقين ومن يدعمهم، إن كان هناك داعمون. ولم يحدث له مثيل في تاريخ الخلافات الإعلامية. أفيقوا يرحمكم الله".

 

كما رد خالد صلاح قائلا"وسايبنا في معركة وطنية كبيرة دفاعًا عن وعي مصر، كنت أظن أن أسامة هيكل تعلم بعض السياسة عبر هذه السنوات الطويلة في البرلمان، لكنه أخفق حتى في إدارة اختلاف مهني مرددًا نفس كلام كل أعداء مصر"

 

ووجه الكاتب الصحفي محمد الباز رسالتين إلى هيكل، من خلال صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" قائلًا "لماذا لا يلتزم أسامة هيكل الصمت؟ لا أعرف ما الذي يريده أسامة هيكل وزير الدولة للإعلام، فالوزير الذي يجب أن يجتهد ويقدم أفكارًا لتطوير الإعلام، الذي هو سلاح حقيقي في معركة الدولة ضد الإرهاب، يتفرغ تقريبا للهجوم عليه وتشويهه والتقليل من قدره وتأثيره.

 

هيكل لا يكف عن بث روح الإحباط في جموع الصحفيين، والإشارة إلى أنه لا أحد يقرأ الصحف أو يشاهد التليفزيون، وهو ما يمكن أن يؤثر في صناعة الاعلام سلبيًا، فلماذا يدفع المعلنون للصحف أو القنوات إذا كان أحد لا يقبل عليها؟

نصيحة لأسامة هيكل: التزم الصمت فهو أنفع وأجدى".

 

ثم عاد وكتب "وزير الإعلام مرة تانية، كنت أعتقد أن وزير الدولة للإعلام أسامة هيكل سيلتزم الصمت بعد الذي كتبه ويمثل خطيئة في حق الإعلام المصري، لكن وجدته يواصل كلامه معتبرا أنني مدفوع لأنتقده، وهو منطق يليق بألسنة الإعلام التي تنطلق ضدنا من قطر وتركيا.

 

في أي شيء يختلف أسامة هيكل عن القبيح محمد ناصر أو التافه معتز مطر أو المختل حمزة زوبع، هؤلاء يقولون عن كل ما نقوله إنه بتوجيهات.

 

لقد دافعت عن مهنتي يا معالي الوزير، المهنة التي تنتمي اليها طوال عمرك انتسابًا، والدليل أنك لا تعرف حدود دورك أو مقتضيات وظيفتك.

 

ثم أي وزير إعلام هذا الذي يضيق بالاختلاف في الرأي، ويتهم من ينتقدونه بأنهم مدفوعون ضده؟

 

الأكرم لك يا سيد هيكل أن تستقيل من منصبك الذي بالفعل لا تستحقه."