الأحد 29 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

تأثير العلاج المناعي على الأطفال المصابين بالربو والحساسية

الحساسيه
الحساسيه

أشار الدكتور عصام جلال استاذ باحث مساعد بقسم صحه الطفل إلي أن العلاج المناعى للحساسية يشمل أعطاء كميات متزايدة بشكل تتدريجى من نوع معين من مادة تثير الحساسية خاصة للمرضى الذين يعانون من الحساسية التي تتميز بظهور أجسام مناعية E حتى يتم التوصل الى الجرعة المناسبة التي تكون فعالة فى الحد من شدة المرض حين التعرض الطبيعى له.



 

وكذلك فأن اللقاح المناعى للحساسية هو العلاج الذي يستطيع تعديل حدة الاصابة بمرض الحساسية  فى هذه الدراسة قمنا بتقيم تأثير العلاج المناعى بواسطة غبار المنزل على تركيز أثنين من العلامات المناعية : حمض البروتين القطبي واكسيد النيتريك وقارنا أيضا التاثير على اعراض الربو وحساسية الشعب الهوائية محددة الاختبار واختبار وخذ الجلد  أساليب و طرق البحث  أجريت الدراسة على 36 طفل يعانون من الربو الشعبى نتيجة الحساسية من غبار المنزل( 6-15سنة ) وتم علاج 19 حالة بواسطة العلاج المناعى تحت اللسان و17 حالة أعتباروا حالات مقارنة لانها رفضت تلقى العلاج.

 

وتم تقيم كفائة العلاج على اعراض الربو وعن طريق قياس تركيز حمض البروتين القطبي واكسيد النيتريك فى الدم وحساسية الشعب الهوائية محددة الاختبار واختبار وخذ الجلد  النتائج شهدت المجموعة بالعلاج تحت اللسان تحسن ملاحظ فى اعراض الربو وكذلك تفاعل الجلد للمادة المحقونة فى حين ان المجموعة الضابط لم تتحسن وكانت نتيجة تعرض الشعب الهوائية لـPteronyssinus أظهرت عدم وجود اى تغير فى بداية العلاج وبعد سنتين من استخدامة فى كلتا المجموعتين .

 

وبقياس نسبة حمض البروتين القطبي واكسيد النيتريك فى الدم وجد انهما كانوا منخفضين أحصائيا فى المجموعة التي اخذت العلاج تحت اللسان بمقارنتهم بالنسبة قبل العلاج فى حين ان النسبة لم تتغير فى المجموعة المقارنة . وكانت نتيجة أستجابة الشعب الهوائية لـPteronyssinus لم تتغير بعد سنتين من العلاج فى المجموعتين  فى حين ان نسبة تحمل الجسم للمواد المثيرة للحساسية كانت فى زيادة فى كلا المجموعتين محل البحث  واختبارات وظائف الرئة ونسبة الاجسام المناعية E الكليه والخاصة ضد Pteronyssinus لم تظهر اى تغيير فى النتائج بعد سنتين من العلاج  الخلاصة  ان العلاج المناعى تحت اللسان بـPteronyssinus كان له تاثير ايجابى فى تحسين الحالة السريرية والقياسات المناعية والمعملية فى الاطفال المصابين بالربو التحسسى من غبار المنزل بعد عامين من العلاج ويمكن استخدام اختبار وخذ الجلد كدلاله على فعالية العلاج.