الخميس 13 مايو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
انتصارات أكتوبر 47

الرئيس السيسي يشهد فيلمًا تسجيليًا بعنوان "حكاية علم"

الرئيس السيسي يشهد فيلما تسجيليا
الرئيس السيسي يشهد فيلما تسجيليا

شهد الرئيس السيسي عرض فيلم تسجيلي بعنوان "حكاية علم"، من إنتاج إدارة الشؤون المعنوية.



 

 

 

وأشار الفيلم التسجيلي إلى أن العلم يُعد رمزًا للألم والكفاح والنصر، وأنه خلال حروب انتصارات أكتوبر تم رفع العلم على أرض مصر، وبمرور السنوات يتم رفع العلم في كل المناسبات رمزًا لفرحة المصريين، وشاهدًا على كل عبور وتحدٍ، وستفتح تحت رايته كل طاقات الأمل والنور.

 

 

 

ثم ألقى السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، كلمة أكد فيها أن حرب أكتوبر المجيدة، تعد أبرز أحداث القرن الماضي، مضيفًا أن تحريك الموقف العسكري على الأرض بمثابة العامل المحرك للموقف السياسي، بما يمكن القول إنه تم قهر أحد المفاهيم السياسية المعروفة بسياسة فرض الأمر الواقع على الأرض بالقوة العسكرية واحتلال الأراضي.

 

 

 

وأضاف، أن العلاقات الدولية شهدت خلال تلك فترة استقطابًا حادًا بما يتعلق الانضمام إلى أحد المعسكرين، وهنا نشأت صعوبة التي واجهت الدبلوماسية المصرية، وكان من الضروري التحرك بتوازن دقيق لتقليص مخاطر سياسة الوفاق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق، وتأثير ذلك على توازن القوى في المنطقة، وبما قد يؤثر على قرار الحرب.

 

 

 

وأشار إلى العلاقة الواضحة بين القوة العسكرية والجهد الدبلوماسي، فقد قبل الرئيس جمال عبدالناصر القرار رقم 242 الصادر عن مجلس الأمن في نوفمبر 1967 في إطار نهج دبلوماسي مصري يجنح للحلول السلمية، ولكن إسرائيل لم تعره اهتمامًا حتى بلغت حرب الاستنزاف ذروتها، الذي دفعت وزير الخارجية الأمريكي وليام روجر لتقديم مبادرة لوقف إطلاق النار، تمهيدًا لإجراء مفاوضات، وقد استفادت مصر من هذه الخطوة، باستكمال بناء حائط صواريخ الدفاع الجوي.

 

 

 

وقال العرابي، إن الرئيس السادات بدأ حكمه بمبادرة في فبراير 1971 وعرض فيها إعادة فتح قناة السويس وعودة المهجرين المصريين، لكن لم يلتفت إليه أحد حتى حرب أكتوبر 1973، مضيفًا أن مصر لم تكن تستطيع أن تسترد أرضها بالعمل الدبلوماسي، دون أن يكون مستندًا على قوة عسكرية تسبق انطلاقه، وتحمي استمراره، وتجعله قادرًا على تحقيق وثبة نحو السلام.

 

 

 

ولفت إلى أن الموقف الأمريكي قبل أكتوبر 1973 كان محوره التأكيد على الحفاظ على أمن إسرائيل والتفوق العسكري- الإسرائيلي، ولم تتحدث الدبلوماسية الأمريكية في وقتها عن إمكانية الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، والتحدث عن السلام بصفة عامة، على أساس أن نكسة 1967 لا تعطي الطرف العربي الحق في الحديث عن انسحاب إسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة.

 

 

 

وأشار إلى أن الدبلوماسية الرئاسية لعبت دورًا محوريًا في ذلك الوقت، حيث كانت الأمور تدار على أساس خطة واسعة للخداع الاستراتيجي، حتى نتمكن من تحقيق عنصر المفاجأة، وهم العنصر الأهم في إدارة الحروب.

 

 

 

ولفت إلى الاجتماع الذي عقده المشير أحمد إسماعيل، القائد العام للقوات المسلحة، آنذاك، مع الدكتور محمد حسن الزيات وزير الخارجية حينها؛ للنقاش حول آلية عمل مجلس الأمن الدولي والتوقيتات، التي تمنح له للتدخل لفرض مواقف محددة ومنها فرض وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن التخطيط العسكري يعمل بدقة متناهية لتوظيف قدرات الدولة الدبلوماسية، لتحقيق الهدف الاستراتيجي وفقًا لأوامر القائد الأعلى.

 

 

 

وأشار إلى أن القيادة المصرية، عملت في ذلك الوقت على توظيف الدبلوماسية المصرية في إظهار عملها الجاد، بل أحيانًا مصطلحات مثل الاسترخاء العسكري، مما دعا وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر إلى وصف الموقف على ضفتي القناة قبل الحرب بـ"القضية الميتة كجثة هامدة"، وكانوا يرون أن موازين القوة كلها في صالح إسرائيل فكان لا بد من القرار المصري - السوري لخوض الحرب لتحريك الموقف والخروج من حالة اللاسلم واللاحرب.

 

 

 

وأكد أن الدور الدبلوماسي، امتد حتى معركة طابا القانونية بمشاركة الخبراء العسكريين من مختلف التخصصات، حتى صدور الحكم في 29 سبتمبر 1988، مضيفًا أن الدبلوماسية المصرية، عملت لتأمين أكبر قدر من التضامن من الأشقاء في الدول العربية، وكان لاستخدام سلاح النفط أثرًا بالغًا للتأثير على موقف المجتمع الدولي.

 

 

 

وفي ختام كلمته، أكد أن الأزمة الليبية مؤخرًا استدعت روح أكتوبر، حيث تناغمت العسكرية والدبلوماسية مرة أخرى في عمل مميز لحماية الأمن القومي المصري في خطوات محسوبة بدقة أدت إلى موقف عسكري سياسي حاسم أنتج معادلة مهمة أدت إلى وقف التصعيد العسكري، وحسم الأمر لصالح إعلان القاهرة السياسي، الذي تصونه قوة ردع حاسمة وقادرة على تنفيذ أوامر القائد الأعلى.

 

 

 

وأضاف، أن المقاربة مع الأزمة الليبية تجسيد لاستخدام الدولة قوتها الشاملة، لردع محاولات التهديد من المحور الاستراتيجي الغربي.  

شهد الرئيس السيسي عرض فيلم تسجيلي بعنوان "حكاية علم"، من إنتاج إدارة الشؤون المعنوية.

 

 

 

وأشار الفيلم التسجيلي إلى أن العلم يُعد رمزًا للألم والكفاح والنصر، وأنه خلال حروب انتصارات أكتوبر تم رفع العلم على أرض مصر، وبمرور السنوات يتم رفع العلم في كل المناسبات رمزًا لفرحة المصريين، وشاهدًا على كل عبور وتحدٍ، وستفتح تحت رايته كل طاقات الأمل والنور.

 

 

 

ثم ألقى السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، كلمة أكد فيها أن حرب أكتوبر المجيدة، تعد أبرز أحداث القرن الماضي، مضيفًا أن تحريك الموقف العسكري على الأرض بمثابة العامل المحرك للموقف السياسي، بما يمكن القول إنه تم قهر أحد المفاهيم السياسية المعروفة بسياسة فرض الأمر الواقع على الأرض بالقوة العسكرية واحتلال الأراضي.

 

 

 

وأضاف، أن العلاقات الدولية شهدت خلال تلك فترة استقطابًا حادًا بما يتعلق الانضمام إلى أحد المعسكرين، وهنا نشأت صعوبة التي واجهت الدبلوماسية المصرية، وكان من الضروري التحرك بتوازن دقيق لتقليص مخاطر سياسة الوفاق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق، وتأثير ذلك على توازن القوى في المنطقة، وبما قد يؤثر على قرار الحرب.

 

 

 

وأشار إلى العلاقة الواضحة بين القوة العسكرية والجهد الدبلوماسي، فقد قبل الرئيس جمال عبدالناصر القرار رقم 242 الصادر عن مجلس الأمن في نوفمبر 1967 في إطار نهج دبلوماسي مصري يجنح للحلول السلمية، ولكن إسرائيل لم تعره اهتمامًا حتى بلغت حرب الاستنزاف ذروتها، الذي دفعت وزير الخارجية الأمريكي وليام روجر لتقديم مبادرة لوقف إطلاق النار، تمهيدًا لإجراء مفاوضات، وقد استفادت مصر من هذه الخطوة، باستكمال بناء حائط صواريخ الدفاع الجوي.

 

 

 

وقال العرابي، إن الرئيس السادات بدأ حكمه بمبادرة في فبراير 1971 وعرض فيها إعادة فتح قناة السويس وعودة المهجرين المصريين، لكن لم يلتفت إليه أحد حتى حرب أكتوبر 1973، مضيفًا أن مصر لم تكن تستطيع أن تسترد أرضها بالعمل الدبلوماسي، دون أن يكون مستندًا على قوة عسكرية تسبق انطلاقه، وتحمي استمراره، وتجعله قادرًا على تحقيق وثبة نحو السلام.

 

 

 

ولفت إلى أن الموقف الأمريكي قبل أكتوبر 1973 كان محوره التأكيد على الحفاظ على أمن إسرائيل والتفوق العسكري- الإسرائيلي، ولم تتحدث الدبلوماسية الأمريكية في وقتها عن إمكانية الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، والتحدث عن السلام بصفة عامة، على أساس أن نكسة 1967 لا تعطي الطرف العربي الحق في الحديث عن انسحاب إسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة.

 

 

 

وأشار إلى أن الدبلوماسية الرئاسية لعبت دورًا محوريًا في ذلك الوقت، حيث كانت الأمور تدار على أساس خطة واسعة للخداع الاستراتيجي، حتى نتمكن من تحقيق عنصر المفاجأة، وهم العنصر الأهم في إدارة الحروب.

 

 

 

ولفت إلى الاجتماع الذي عقده المشير أحمد إسماعيل، القائد العام للقوات المسلحة، آنذاك، مع الدكتور محمد حسن الزيات وزير الخارجية حينها؛ للنقاش حول آلية عمل مجلس الأمن الدولي والتوقيتات، التي تمنح له للتدخل لفرض مواقف محددة ومنها فرض وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن التخطيط العسكري يعمل بدقة متناهية لتوظيف قدرات الدولة الدبلوماسية، لتحقيق الهدف الاستراتيجي وفقًا لأوامر القائد الأعلى.

 

 

 

وأشار إلى أن القيادة المصرية، عملت في ذلك الوقت على توظيف الدبلوماسية المصرية في إظهار عملها الجاد، بل أحيانًا مصطلحات مثل الاسترخاء العسكري، مما دعا وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر إلى وصف الموقف على ضفتي القناة قبل الحرب بـ"القضية الميتة كجثة هامدة"، وكانوا يرون أن موازين القوة كلها في صالح إسرائيل فكان لا بد من القرار المصري - السوري لخوض الحرب لتحريك الموقف والخروج من حالة اللاسلم واللاحرب.

 

 

 

وأكد أن الدور الدبلوماسي، امتد حتى معركة طابا القانونية بمشاركة الخبراء العسكريين من مختلف التخصصات، حتى صدور الحكم في 29 سبتمبر 1988، مضيفًا أن الدبلوماسية المصرية، عملت لتأمين أكبر قدر من التضامن من الأشقاء في الدول العربية، وكان لاستخدام سلاح النفط أثرًا بالغًا للتأثير على موقف المجتمع الدولي.

 

 

 

وفي ختام كلمته، أكد أن الأزمة الليبية مؤخرًا استدعت روح أكتوبر، حيث تناغمت العسكرية والدبلوماسية مرة أخرى في عمل مميز لحماية الأمن القومي المصري في خطوات محسوبة بدقة أدت إلى موقف عسكري سياسي حاسم أنتج معادلة مهمة أدت إلى وقف التصعيد العسكري، وحسم الأمر لصالح إعلان القاهرة السياسي، الذي تصونه قوة ردع حاسمة وقادرة على تنفيذ أوامر القائد الأعلى.

 

 

 

وأضاف، أن المقاربة مع الأزمة الليبية تجسيد لاستخدام الدولة قوتها الشاملة، لردع محاولات التهديد من المحور الاستراتيجي الغربي.  

شهد الرئيس السيسي عرض فيلم تسجيلي بعنوان "حكاية علم"، من إنتاج إدارة الشؤون المعنوية.

 

 

 

وأشار الفيلم التسجيلي إلى أن العلم يُعد رمزًا للألم والكفاح والنصر، وأنه خلال حروب انتصارات أكتوبر تم رفع العلم على أرض مصر، وبمرور السنوات يتم رفع العلم في كل المناسبات رمزًا لفرحة المصريين، وشاهدًا على كل عبور وتحدٍ، وستفتح تحت رايته كل طاقات الأمل والنور.

 

 

 

ثم ألقى السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، كلمة أكد فيها أن حرب أكتوبر المجيدة، تعد أبرز أحداث القرن الماضي، مضيفًا أن تحريك الموقف العسكري على الأرض بمثابة العامل المحرك للموقف السياسي، بما يمكن القول إنه تم قهر أحد المفاهيم السياسية المعروفة بسياسة فرض الأمر الواقع على الأرض بالقوة العسكرية واحتلال الأراضي.

 

 

 

وأضاف، أن العلاقات الدولية شهدت خلال تلك فترة استقطابًا حادًا بما يتعلق الانضمام إلى أحد المعسكرين، وهنا نشأت صعوبة التي واجهت الدبلوماسية المصرية، وكان من الضروري التحرك بتوازن دقيق لتقليص مخاطر سياسة الوفاق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق، وتأثير ذلك على توازن القوى في المنطقة، وبما قد يؤثر على قرار الحرب.

 

 

 

وأشار إلى العلاقة الواضحة بين القوة العسكرية والجهد الدبلوماسي، فقد قبل الرئيس جمال عبدالناصر القرار رقم 242 الصادر عن مجلس الأمن في نوفمبر 1967 في إطار نهج دبلوماسي مصري يجنح للحلول السلمية، ولكن إسرائيل لم تعره اهتمامًا حتى بلغت حرب الاستنزاف ذروتها، الذي دفعت وزير الخارجية الأمريكي وليام روجر لتقديم مبادرة لوقف إطلاق النار، تمهيدًا لإجراء مفاوضات، وقد استفادت مصر من هذه الخطوة، باستكمال بناء حائط صواريخ الدفاع الجوي.

 

 

 

وقال العرابي، إن الرئيس السادات بدأ حكمه بمبادرة في فبراير 1971 وعرض فيها إعادة فتح قناة السويس وعودة المهجرين المصريين، لكن لم يلتفت إليه أحد حتى حرب أكتوبر 1973، مضيفًا أن مصر لم تكن تستطيع أن تسترد أرضها بالعمل الدبلوماسي، دون أن يكون مستندًا على قوة عسكرية تسبق انطلاقه، وتحمي استمراره، وتجعله قادرًا على تحقيق وثبة نحو السلام.

 

 

 

ولفت إلى أن الموقف الأمريكي قبل أكتوبر 1973 كان محوره التأكيد على الحفاظ على أمن إسرائيل والتفوق العسكري- الإسرائيلي، ولم تتحدث الدبلوماسية الأمريكية في وقتها عن إمكانية الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، والتحدث عن السلام بصفة عامة، على أساس أن نكسة 1967 لا تعطي الطرف العربي الحق في الحديث عن انسحاب إسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة.

 

 

 

وأشار إلى أن الدبلوماسية الرئاسية لعبت دورًا محوريًا في ذلك الوقت، حيث كانت الأمور تدار على أساس خطة واسعة للخداع الاستراتيجي، حتى نتمكن من تحقيق عنصر المفاجأة، وهم العنصر الأهم في إدارة الحروب.

 

 

 

ولفت إلى الاجتماع الذي عقده المشير أحمد إسماعيل، القائد العام للقوات المسلحة، آنذاك، مع الدكتور محمد حسن الزيات وزير الخارجية حينها؛ للنقاش حول آلية عمل مجلس الأمن الدولي والتوقيتات، التي تمنح له للتدخل لفرض مواقف محددة ومنها فرض وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن التخطيط العسكري يعمل بدقة متناهية لتوظيف قدرات الدولة الدبلوماسية، لتحقيق الهدف الاستراتيجي وفقًا لأوامر القائد الأعلى.

 

 

 

وأشار إلى أن القيادة المصرية، عملت في ذلك الوقت على توظيف الدبلوماسية المصرية في إظهار عملها الجاد، بل أحيانًا مصطلحات مثل الاسترخاء العسكري، مما دعا وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر إلى وصف الموقف على ضفتي القناة قبل الحرب بـ"القضية الميتة كجثة هامدة"، وكانوا يرون أن موازين القوة كلها في صالح إسرائيل فكان لا بد من القرار المصري - السوري لخوض الحرب لتحريك الموقف والخروج من حالة اللاسلم واللاحرب.

 

 

 

وأكد أن الدور الدبلوماسي، امتد حتى معركة طابا القانونية بمشاركة الخبراء العسكريين من مختلف التخصصات، حتى صدور الحكم في 29 سبتمبر 1988، مضيفًا أن الدبلوماسية المصرية، عملت لتأمين أكبر قدر من التضامن من الأشقاء في الدول العربية، وكان لاستخدام سلاح النفط أثرًا بالغًا للتأثير على موقف المجتمع الدولي.

 

 

 

وفي ختام كلمته، أكد أن الأزمة الليبية مؤخرًا استدعت روح أكتوبر، حيث تناغمت العسكرية والدبلوماسية مرة أخرى في عمل مميز لحماية الأمن القومي المصري في خطوات محسوبة بدقة أدت إلى موقف عسكري سياسي حاسم أنتج معادلة مهمة أدت إلى وقف التصعيد العسكري، وحسم الأمر لصالح إعلان القاهرة السياسي، الذي تصونه قوة ردع حاسمة وقادرة على تنفيذ أوامر القائد الأعلى.

 

 

 

وأضاف، أن المقاربة مع الأزمة الليبية تجسيد لاستخدام الدولة قوتها الشاملة، لردع محاولات التهديد من المحور الاستراتيجي الغربي.  

شهد الرئيس السيسي عرض فيلم تسجيلي بعنوان "حكاية علم"، من إنتاج إدارة الشؤون المعنوية.

 

 

 

وأشار الفيلم التسجيلي إلى أن العلم يُعد رمزًا للألم والكفاح والنصر، وأنه خلال حروب انتصارات أكتوبر تم رفع العلم على أرض مصر، وبمرور السنوات يتم رفع العلم في كل المناسبات رمزًا لفرحة المصريين، وشاهدًا على كل عبور وتحدٍ، وستفتح تحت رايته كل طاقات الأمل والنور.

 

 

 

ثم ألقى السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، كلمة أكد فيها أن حرب أكتوبر المجيدة، تعد أبرز أحداث القرن الماضي، مضيفًا أن تحريك الموقف العسكري على الأرض بمثابة العامل المحرك للموقف السياسي، بما يمكن القول إنه تم قهر أحد المفاهيم السياسية المعروفة بسياسة فرض الأمر الواقع على الأرض بالقوة العسكرية واحتلال الأراضي.

 

 

 

وأضاف، أن العلاقات الدولية شهدت خلال تلك فترة استقطابًا حادًا بما يتعلق الانضمام إلى أحد المعسكرين، وهنا نشأت صعوبة التي واجهت الدبلوماسية المصرية، وكان من الضروري التحرك بتوازن دقيق لتقليص مخاطر سياسة الوفاق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق، وتأثير ذلك على توازن القوى في المنطقة، وبما قد يؤثر على قرار الحرب.

 

 

 

وأشار إلى العلاقة الواضحة بين القوة العسكرية والجهد الدبلوماسي، فقد قبل الرئيس جمال عبدالناصر القرار رقم 242 الصادر عن مجلس الأمن في نوفمبر 1967 في إطار نهج دبلوماسي مصري يجنح للحلول السلمية، ولكن إسرائيل لم تعره اهتمامًا حتى بلغت حرب الاستنزاف ذروتها، الذي دفعت وزير الخارجية الأمريكي وليام روجر لتقديم مبادرة لوقف إطلاق النار، تمهيدًا لإجراء مفاوضات، وقد استفادت مصر من هذه الخطوة، باستكمال بناء حائط صواريخ الدفاع الجوي.

 

 

 

وقال العرابي، إن الرئيس السادات بدأ حكمه بمبادرة في فبراير 1971 وعرض فيها إعادة فتح قناة السويس وعودة المهجرين المصريين، لكن لم يلتفت إليه أحد حتى حرب أكتوبر 1973، مضيفًا أن مصر لم تكن تستطيع أن تسترد أرضها بالعمل الدبلوماسي، دون أن يكون مستندًا على قوة عسكرية تسبق انطلاقه، وتحمي استمراره، وتجعله قادرًا على تحقيق وثبة نحو السلام.

 

 

 

ولفت إلى أن الموقف الأمريكي قبل أكتوبر 1973 كان محوره التأكيد على الحفاظ على أمن إسرائيل والتفوق العسكري- الإسرائيلي، ولم تتحدث الدبلوماسية الأمريكية في وقتها عن إمكانية الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، والتحدث عن السلام بصفة عامة، على أساس أن نكسة 1967 لا تعطي الطرف العربي الحق في الحديث عن انسحاب إسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة.

 

 

 

وأشار إلى أن الدبلوماسية الرئاسية لعبت دورًا محوريًا في ذلك الوقت، حيث كانت الأمور تدار على أساس خطة واسعة للخداع الاستراتيجي، حتى نتمكن من تحقيق عنصر المفاجأة، وهم العنصر الأهم في إدارة الحروب.

 

 

 

ولفت إلى الاجتماع الذي عقده المشير أحمد إسماعيل، القائد العام للقوات المسلحة، آنذاك، مع الدكتور محمد حسن الزيات وزير الخارجية حينها؛ للنقاش حول آلية عمل مجلس الأمن الدولي والتوقيتات، التي تمنح له للتدخل لفرض مواقف محددة ومنها فرض وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن التخطيط العسكري يعمل بدقة متناهية لتوظيف قدرات الدولة الدبلوماسية، لتحقيق الهدف الاستراتيجي وفقًا لأوامر القائد الأعلى.

 

 

 

وأشار إلى أن القيادة المصرية، عملت في ذلك الوقت على توظيف الدبلوماسية المصرية في إظهار عملها الجاد، بل أحيانًا مصطلحات مثل الاسترخاء العسكري، مما دعا وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر إلى وصف الموقف على ضفتي القناة قبل الحرب بـ"القضية الميتة كجثة هامدة"، وكانوا يرون أن موازين القوة كلها في صالح إسرائيل فكان لا بد من القرار المصري - السوري لخوض الحرب لتحريك الموقف والخروج من حالة اللاسلم واللاحرب.

 

 

 

وأكد أن الدور الدبلوماسي، امتد حتى معركة طابا القانونية بمشاركة الخبراء العسكريين من مختلف التخصصات، حتى صدور الحكم في 29 سبتمبر 1988، مضيفًا أن الدبلوماسية المصرية، عملت لتأمين أكبر قدر من التضامن من الأشقاء في الدول العربية، وكان لاستخدام سلاح النفط أثرًا بالغًا للتأثير على موقف المجتمع الدولي.

 

 

 

وفي ختام كلمته، أكد أن الأزمة الليبية مؤخرًا استدعت روح أكتوبر، حيث تناغمت العسكرية والدبلوماسية مرة أخرى في عمل مميز لحماية الأمن القومي المصري في خطوات محسوبة بدقة أدت إلى موقف عسكري سياسي حاسم أنتج معادلة مهمة أدت إلى وقف التصعيد العسكري، وحسم الأمر لصالح إعلان القاهرة السياسي، الذي تصونه قوة ردع حاسمة وقادرة على تنفيذ أوامر القائد الأعلى.

 

 

 

وأضاف، أن المقاربة مع الأزمة الليبية تجسيد لاستخدام الدولة قوتها الشاملة، لردع محاولات التهديد من المحور الاستراتيجي الغربي.  

شهد الرئيس السيسي عرض فيلم تسجيلي بعنوان "حكاية علم"، من إنتاج إدارة الشؤون المعنوية.

 

 

 

وأشار الفيلم التسجيلي إلى أن العلم يُعد رمزًا للألم والكفاح والنصر، وأنه خلال حروب انتصارات أكتوبر تم رفع العلم على أرض مصر، وبمرور السنوات يتم رفع العلم في كل المناسبات رمزًا لفرحة المصريين، وشاهدًا على كل عبور وتحدٍ، وستفتح تحت رايته كل طاقات الأمل والنور.

 

 

 

ثم ألقى السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، كلمة أكد فيها أن حرب أكتوبر المجيدة، تعد أبرز أحداث القرن الماضي، مضيفًا أن تحريك الموقف العسكري على الأرض بمثابة العامل المحرك للموقف السياسي، بما يمكن القول إنه تم قهر أحد المفاهيم السياسية المعروفة بسياسة فرض الأمر الواقع على الأرض بالقوة العسكرية واحتلال الأراضي.

 

 

 

وأضاف، أن العلاقات الدولية شهدت خلال تلك فترة استقطابًا حادًا بما يتعلق الانضمام إلى أحد المعسكرين، وهنا نشأت صعوبة التي واجهت الدبلوماسية المصرية، وكان من الضروري التحرك بتوازن دقيق لتقليص مخاطر سياسة الوفاق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق، وتأثير ذلك على توازن القوى في المنطقة، وبما قد يؤثر على قرار الحرب.

 

 

 

وأشار إلى العلاقة الواضحة بين القوة العسكرية والجهد الدبلوماسي، فقد قبل الرئيس جمال عبدالناصر القرار رقم 242 الصادر عن مجلس الأمن في نوفمبر 1967 في إطار نهج دبلوماسي مصري يجنح للحلول السلمية، ولكن إسرائيل لم تعره اهتمامًا حتى بلغت حرب الاستنزاف ذروتها، الذي دفعت وزير الخارجية الأمريكي وليام روجر لتقديم مبادرة لوقف إطلاق النار، تمهيدًا لإجراء مفاوضات، وقد استفادت مصر من هذه الخطوة، باستكمال بناء حائط صواريخ الدفاع الجوي.

 

 

 

وقال العرابي، إن الرئيس السادات بدأ حكمه بمبادرة في فبراير 1971 وعرض فيها إعادة فتح قناة السويس وعودة المهجرين المصريين، لكن لم يلتفت إليه أحد حتى حرب أكتوبر 1973، مضيفًا أن مصر لم تكن تستطيع أن تسترد أرضها بالعمل الدبلوماسي، دون أن يكون مستندًا على قوة عسكرية تسبق انطلاقه، وتحمي استمراره، وتجعله قادرًا على تحقيق وثبة نحو السلام.

 

 

 

ولفت إلى أن الموقف الأمريكي قبل أكتوبر 1973 كان محوره التأكيد على الحفاظ على أمن إسرائيل والتفوق العسكري- الإسرائيلي، ولم تتحدث الدبلوماسية الأمريكية في وقتها عن إمكانية الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، والتحدث عن السلام بصفة عامة، على أساس أن نكسة 1967 لا تعطي الطرف العربي الحق في الحديث عن انسحاب إسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة.

 

 

 

وأشار إلى أن الدبلوماسية الرئاسية لعبت دورًا محوريًا في ذلك الوقت، حيث كانت الأمور تدار على أساس خطة واسعة للخداع الاستراتيجي، حتى نتمكن من تحقيق عنصر المفاجأة، وهم العنصر الأهم في إدارة الحروب.

 

 

 

ولفت إلى الاجتماع الذي عقده المشير أحمد إسماعيل، القائد العام للقوات المسلحة، آنذاك، مع الدكتور محمد حسن الزيات وزير الخارجية حينها؛ للنقاش حول آلية عمل مجلس الأمن الدولي والتوقيتات، التي تمنح له للتدخل لفرض مواقف محددة ومنها فرض وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن التخطيط العسكري يعمل بدقة متناهية لتوظيف قدرات الدولة الدبلوماسية، لتحقيق الهدف الاستراتيجي وفقًا لأوامر القائد الأعلى.

 

 

 

وأشار إلى أن القيادة المصرية، عملت في ذلك الوقت على توظيف الدبلوماسية المصرية في إظهار عملها الجاد، بل أحيانًا مصطلحات مثل الاسترخاء العسكري، مما دعا وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر إلى وصف الموقف على ضفتي القناة قبل الحرب بـ"القضية الميتة كجثة هامدة"، وكانوا يرون أن موازين القوة كلها في صالح إسرائيل فكان لا بد من القرار المصري - السوري لخوض الحرب لتحريك الموقف والخروج من حالة اللاسلم واللاحرب.

 

 

 

وأكد أن الدور الدبلوماسي، امتد حتى معركة طابا القانونية بمشاركة الخبراء العسكريين من مختلف التخصصات، حتى صدور الحكم في 29 سبتمبر 1988، مضيفًا أن الدبلوماسية المصرية، عملت لتأمين أكبر قدر من التضامن من الأشقاء في الدول العربية، وكان لاستخدام سلاح النفط أثرًا بالغًا للتأثير على موقف المجتمع الدولي.

 

 

 

وفي ختام كلمته، أكد أن الأزمة الليبية مؤخرًا استدعت روح أكتوبر، حيث تناغمت العسكرية والدبلوماسية مرة أخرى في عمل مميز لحماية الأمن القومي المصري في خطوات محسوبة بدقة أدت إلى موقف عسكري سياسي حاسم أنتج معادلة مهمة أدت إلى وقف التصعيد العسكري، وحسم الأمر لصالح إعلان القاهرة السياسي، الذي تصونه قوة ردع حاسمة وقادرة على تنفيذ أوامر القائد الأعلى.

 

 

 

وأضاف، أن المقاربة مع الأزمة الليبية تجسيد لاستخدام الدولة قوتها الشاملة، لردع محاولات التهديد من المحور الاستراتيجي الغربي.