الخميس 22 أبريل 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

معايشة ميدانية لمتدربي البرنامج الرئاسي للتأهيل للقيادة بقطاعات بالبحيرة

متدربي البرنامج الرئاسي للتأهيل للقيادة
متدربي البرنامج الرئاسي للتأهيل للقيادة

تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتمكين الكوادر الشبابية لتولي المناصب القيادية وإشراكهم في صنع القرار وصناعة المستقبل وإنشاء قاعدة شبابية من الكفاءات القادرة على تولي المسؤولية السياسية والإدارية والمجتمعية من خلال تأهيلها بأحدث نظريات الإدارة والتخطيط العلمي والعملي وزيادة قدرتها على تطبيق الأساليب والطرق الحديثة بكفاءة عالية مما يعود بالنفع على الوطن بكافة قطاعاته.



 

أكد اللواء هشام أمنة محافظ البحيرة تقديم كافة سبل الدعم لمتدربي البرنامج الرئاسي للتأهيل للقيادة وحرص المحافظة على تعزيز التعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب مؤكدا على أن جميع إمكانيات المحافظة ستكون متاحة للمتدربين خلال فترة التدريب من خلال برنامج تدريبي ومعايشة ميدانية لكافة القطاعات الإدارية والخدمية والمشروعات بنطاق المحافظة.

 

وأشار المحافظ إلى حرص الدولة على تولي الشباب للمناصب القيادية وتمكينهم من الاضطلاع بالمسؤولية خلال المرحلة المقبلة مشيدا بما يتمتع به الشباب من حماس وطاقات وقدرات كبيرة يجب الاستفادة منها وتوجيهها إلى الطريق الصحيح في خدمة الوطن.

 

وقام الدكتور أمين عبد الفتاح وجون بنيامين متدربا البرنامج الرئاسي للتأهيل للقيادة بالمحافظة وبحضور كل من الدكتورة منى شهاب مدير إدارة البيئة، وحازم البنا مدير المكتب الإعلامي بالمحافظة؛ بتفقد الأعمال الجارية لإنشاء المحطة الوسيطة للقمامة بمنطقة دهشور بدمنهور على مساحة ٢٠٠٠ م٢، وبتكلفة ٧ ملايبن جنيه والتي ستسهم في رفع مستوى النظافة والقضاء على المقالب العشوائية بالمدينة والقرى التابعة لها حيث من المقرر ان تستوعب 500 طن من القمامة يومية وسيتم تجميع المخلفات الصلبة والقمامة بالمحطة الوسيطة وإعادة تحميلها على حاويات حمولة ٤٠ طنًا ونقلها إلى مصنع تدوير القمامة ومقرر الانتهاء من تنفيذ المحطة وبدء التشغيل التجريبي لها خلال الشهر القادم.

 

والتي تعد واحدة ضمن ٣ مشروعات جار تنفيذها حاليا بتكلفة ١١٧ مليون جنيه، تتمثل في إنشاء ٢ محطة وسيطة للقمامة بدمنهور وكفر الدوار بالإضافة إلى المدفن الصحي بمركز بدر، الأمر الذي سيسهم في رفع مستوى النظافة والاستفادة من المخلفات والقضاء على المقالب العشوائية، وتوفير الوقت والجهد وتحسين البيئة والحفاظ على المظهر الجمالي والحضاري الذي يميز كل مدينة.