الإثنين 25 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

في أول ظهور له داخل مقر النادي الأهلي

أول تصريح رسمي لبيتسو موسيماني

بيتسو موسيماني المدير الفني الجديد للنادي الأهلي
بيتسو موسيماني المدير الفني الجديد للنادي الأهلي

داعب الداهية الجنوب إفريقي طموحات جماهير وعشاق القلعة الحمراء، أثناء جولته التفقدية لمقر النادي الأهلي.



 

وأكد موسيماني أنه حقق حلمه الأكبر، بالتواجد داخل جدران أعظم الأندية الإفريقية، وهو الأمر الذي يُعد بمثابة النقطة الأبرز والأهم، على صعيد مسيرته الاحترافية كمدرب. 

 

وتعهد موسيماني لجماهير النادي الأهلي، بأنه سيسعى جاهدًا، ليكون على مستوى طموحاتهم، وذلك في أحدث تغريداته، عبر صفحته الرسمية على موقع تبادل الصور والفيديوهات القصيرة إنستجرام. 

 

 

 

وشدد موسيماني على أنه سيقاتل لإحراز لقب بطولة دوري الأبطال، لإسعاد جماهير هذا الصرح الرياضي العظيم، بعدما لمس مظاهر الحب والتقدير، التي تكنها له في أول ظهور رسمي له مع مسؤولي الأهلي.

 

ويخوض النادي الأهلي جولتين حاسمتين منتصف الشهر الجاري، أمام الوداد المغربي، ضمن لقاءات نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا.

 

ويضع موسيماني نصب عينيه، ضرورة تخطي عقبه الوداد، لتحقيق أول ألقابه مع النادي الأهلي، علاوة على تحقيق ثأره الشخصي من بطل المغرب، الذي أطاح به من منافسات البطولة، في ثلاث مناسبات سابقة. 

 

وجاء اختيار مسؤولي الأهلي، لمدرب فريق صن داونز السابق، أملًا في تحقيق عدة مكاسب مادية ومعنوية، أبرزها التماشي مع جهود الدولة بتدعيم تواجدها الإفريقي، وتعميق سبل التعاون مع دول القارة السمراء.

 

وتتواصل مكاسب الأهلي من التعاقد مع موسيماني بدخوله وسيطًا في انتقال أحد أبرز لاعبي صن داونز، وصانع ألعابه الأوروجواياني جاستن سيرينو، الذي يعد واحدًا من الحلول الناجعة، للثغرات التي تُعاني منها التشكيلة الرئيسية للمارد الأحمر.

 

وتأتي هذه الخطوة "غير المسبوقة" في تاريخ الأندية المصرية، بالتعاقد مع مدرب "غير أوروبي"، لتكون بداية فتح صفحة جديدة مع مدربي القارة السمراء، وخطوة كبيرة نحو "قص الشريط" لتكرار هذه التجربة، على صعيد أندية الصفوة الإفريقية.  

 

وستلقي هذه التجربة "المُحتملة" والوشيكة بظلالها الإيجابية على موقف الاتحاد الإفريقي، من المفاوضات الثلاثية الدائرة حول سد النهضة، ما يدفع عجلة الاحتمالات نحو التوصل لحل مُرضٍ لجميع الأطراف.

 

وتُعد الخبرة بأحراش القارة الإفريقية، واحدة من أهم المكاسب، التي تُدعم حُظوظ النادي الأهلي، في المُضي قُدمًا نحو انتزاع اللقب الغائب عن خزانة بطولاته، طوال السبع سنوات الماضية، بعد فشله في الوصول لقلب الأميرة السمراء منذ تتويجه الأخير عام 2013، رفقة مدربه المؤقت محمد يوسف.

 

فيما تتجلى أبرز المكاسب في توقيت التعاقد نفسه، الذي يتيح الفرصة للمدرب الجديد، للتعرف على إمكانات لاعبيه، والتجربة فيما تبقى من عمر المسابقة المحلية– التي حسمها المارد الأحمر لصالحه– للوصول للتشكيلة المثالية، قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.