الأربعاء 28 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

أذربيجان تطالب بقرارات أممية لتسوية الصراع في "قره باج"

أكد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، في مؤتمر عبر الفيديو مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أن النزاع في إقليم قره باج يجب حله على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي.



ذكر المكتب الصحفي للرئيس الأذربيجاني في بيان اليوم الاثنين، نقلته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية "أكد الرئيس الأذربيجاني أن النزاع الأرمني الأذربيجاني في مرتفعات قره باغ ينبغي حله فقط على أساس القانون الدولي ووحدة أراضي أذربيجان وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة التي تطالب بالانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات المسلحة الأرمينية من الأراضي المحتلة".

واندلعت صباح أمس الأحد اشتباكات عنيفة في قره باغ بين الجيش الأرميني والقوات المحلية من جهة، والجيش الأذربيجاني من جهة، وسط اتهامات متبادلة بالتسبب في جولة جديدة من القتال.

ودعا عدد من الدول، من بينها روسيا الاتحادية وفرنسا، طرفي الصراع إلى ضبط النفس.

وتدهورت العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا بنهاية الحقبة السوفيتية على خلفية اندلاع الأزمة حول إقليم قره باغ الجبلي في فبراير عام 1988 بعد أن قرر الإقليم الذي يتمتع بالحكم الذاتي، الخروج من قوام جمهورية أذربيجان السوفيتية الاشتراكية، ثم إعلانه (في عام 1991) الاستقلال كجمهورية قره باغ الجبلية. وأدى النزاع الناتج عن هذا الوضع إلى فقدان أذربيجان لسيطرتها على الإقليم.

يذكر أن المباحثات بخصوص التسوية السلمية للنزاع المسلح بين أرمينيا وأذربيجان بدأت في عام 1992 ضمن مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ترأسها روسيا وفرنسا والولايات المتحدة بصفة الرؤساء المشاركين وفي المباحثات المذكورة ما زالت أذربيجان مصرة على ضرورة تأمين وحدة أراضيها بينما تقوم أرمينيا بحماية مصالح الجمهورية غير المعترف بها رسميا، حيث إنها لا تعتبر نفسها طرفا في هذا النزاع.