الأربعاء 28 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

مواقف جعلت منه زعيماً

للرئيس الراحل جمال عبدالناصر مواقف كثيرة جعلت منه زعيمًا لمصر والأمة العربية،  ورمزًا وشعارًا للمصريين، ففي عهده نهض الاقتصاد المصري، وتم بناء المصانع والشركات، وتأميم قناة السويس وأنشأ السد العالي، وتحققت فرص العمل لابناء مصر.



 

وفي ذكرى رحيله الـ “50” نستعرض أبرز المواقف التي ترك بها بصمات لن ينساها التاريخ، فعندما هددت أمريكا مصر بمنع المعونة الأمريكية، رد الزعيم في خطاب جماهيري، برفض هذه المعونة أمام العالم أجمع، وقتها كانت المعونة تقدر بـ50 مليون جنيه.

 

وقال الزعيم : "إن ميزانية الدولة 1100 مليون جنيه، وتقدر مصاريف الخطة بـ500 مليون جنيه، وإذا ضاق بنا الأمر على أن نوفر 50 مليون جنيه نوفرها على “الجزمة” ولا بتهمنا". أما عن قرار التأميم، فغير به عبدالناصر مسار مصر ولم يسمح للبريطانيين بالتدخل في مسار الدولة الاقتصادي، ولم يعبأ برد الفعل الذي ستتخذه بريطانيا، وقرر تأميم قناة السويس، وكان القرار بمثابة الثلج الذي أبرد النفوس.

 

كما حقق حلم المصريين في المجانية الكاملة في التعليم.. فمنذ بداية ثورة ٢٣ يوليو، اهتم جمال عبدالناصر بإرساء قواعد التعليم الحديث في مصر، ورأى أنه حق لكل مواطن، وفي حديث لجريدة التايمز النيوزيلاندية في ١٦ نوفمبر ١٩٥٨، لخص جمال عبد الناصر سياسته ورؤيته للتعليم.

 

وقال "إننى أريد لأطفالى ولأطفال العالم العربى الفرص التي تتاح لأطفال العالم المتحضر في أوروبا مثلا؛ إنهم يريدون الطعام والتعليم، وفوق كل هذا احترام الذات، وذلك هو سبب الثورة".

 

بعد ثورة يوليو مرت الأيام وشهد المصريون إنجازات متتالية على أرض مصر، ووضع الرئيس جمال عبد الناصر اللبنة الأولى لأضخم مشروع وقتها وهو السد العالى، حيث بدأ العمل به فى ٩ يناير ١٩٦٠ وانتهى  بناؤه عام ١٩٦٨ وتم افتتاحه ١٩٧١، شارك فيه ٣٤ الف  عامل ومهندس من أبناء مصر، وحظى المشروع بإهتمام الرئيس جمال عبدالناصر الذي كان يزور المشروع بصفة مستمرة مصطحبًا معه رؤساء وزعماء العالم. عبدالناصر أصبح أيقونة النضال والقومية العربية، ورمزًا للتحرر الوطني فى إفريقيا ودول العالم الثالث، أهتم عبدالناصر بالدول العربية، فهو كان يرى أن استقلال مصر لابد أن  يساند حركات التحرر فى الدول المجاورة.

 

كما كشف للشعب حقيقة جماعة الاخوان الإرهابية عام 1953 عند اصطدامه معهم، فوقتها كان الإخوان يريدون القضاء على الثورة .

ونشب الخلاف بين عبدالناصر والجمعاة الإرهابية ووصل إلى محاولة اغتيال الرئيس عام 1954، وتم اعتقال أعضاء من الإخوان.

 

وعقب نكسة 1967، توالت الأحداث في مصر وكتعبير من عبدالناصر على تحمل مسؤولية الهزيمة أعلن الرئيس تنحيه عن الحكم مع إسناد رئاسة الجمهورية إلى زكريا محيي الدين، لكن في 9 ، 10 يونيو، قامت مظاهرات في القاهرة، تطالب باستمراره في الحكم، كما أن مجلسى الأمة والوزراء رفضا قرار التنحي، فأصدر الرئيس عبدالناصر البيان التالي يوم 10 يونيو 1967: "إننى سوف أبقى حتى تنتهي الفترة التي نتمكن فيها جميعا من أن نزيل آثار العدوان."