الأربعاء 2 ديسمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

قاتل ابنة عمه وطفليها بكفر الدوار يفلت من الإعدام لهذا السبب

المحكمة
المحكمة

أسدلت محكمة الجنايات الستار، اليوم السبت، على جريمة القتل التي هزت محافظة البحيرة، والتي خلفت 3 ضحايا من أسرة واحدة، في بلدة كتب القدر على أهلها بأن يرتدوا السواد على الدوام.



 

قضت محكمة جنايات الأحداث بكفر الدوار، برئاسة المستشار محمد أبو يدك، وعضوية المستشارين حسام أبو سالم ومحمد هاني مبارك، وسكرتارية عبد العزيز فخري، بمعاقبة المتهم بقتل ابنة عمه وطفليها بالسجن خمسة عشر عامًا.

 

الطفله
الطفله

 

وتعود أحداث الواقعة، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة إخطارًا، من مركز شرطة كفر الدوار، يُفيد بوقوع جريمة قتل سقط على إثرها 3 أفراد من أسرة واحدة، وهم ياسمين على محمد أحمد "٢٣ عامًا"، ونجلي القتيلة على إسلام محمد فتحي "٣ أعوام"، وشقيقه محمد إسلام محمد فتحي "٣ أعوام".

 

وعلى الفور انتقل المقدم أحمد المسيري، رئيس مباحث قسم شرطة كفر الدوار، لمحل الواقعة، وتم فرض كردون أمني حول المنزل، وبدأت إجراءات التحري عن ملابسات الواقعة.

 

أثناء المحكمة
أثناء المحكمة

 

ونجحت الأجهزة الأمنية في الكشف عن ملابسات الجريمة البشعة التي هزت محافظة البحيرة، ليتشح أهالي مدينة كفر الدوار بعدها بالسواد، بالقبض على المتهم ومُنفذ المذبحة.

 

وكشفت التحريات عن عدة مفاجآت، بعد القبض على المتهم "علي. ي. أ- سائق"، والذي تربطه صله قرابة بالقتيلة وأبنائها "نجل عم الأم". 

 

وكشفت الاعترافات الأولية للمتهم بأنه ارتكب الجريمة البشعة، حال تواجده بمنزل الضحية، بعدما عرض مساعدتها في ترتيب محتويات منزلها الجديد، الذي انتقلت إليه قبلهال بثلاثة أيام. 

 

الجلسه بالمحكمة
الجلسه بالمحكمة

 

 

وأقر المُتهم خلال نص اعترافاته أمام النيابة، أنه بدأ بمغازلة القتيلة ببعض الكلمات حال تواجده بالشقة، ثم راودها عن نفسها، والتي تطورت لمحاولة تحرشه بها جسديا، فما كان من القتيلة إلا أن صدته، وتعدت عليه بالضرب، وبدأت في الصراخ والاستغاثة بالجيران.

 

وواصل المتهم نص اعترافاته المُشينة، بأن شيطانه أوعز إليه بالتخلص من المجني عليها، خشية افتضاح أمره، أمام أهله وعشيرته، فتوجه سريعًا إلى مطبخ المنزل، واختار سلاحًا حادًا قاصدًا إزهاق روحها، لينهال عليها طعنًا في مناطق مُتفرقة من جسدها، قبل أن يُجهز عليها بذبحها.

 

واختتم المتهم اعترافاته الساخنة، بأنه قرر التخلص من الطفلين الصغيرين خشية تعرفهما عليه، متوهمًا قدرته على محو آثار جريمته الشنعاء، التي تُخالف الشرائع والقوانين، قبل أن يفر هاربًا من موقع الجريمة، ليسقط بعدها في قبضة الشرطة.