الأربعاء 28 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

في احتفالية مهيبة.. ملوك الفراعنة يبهرون العالم من جديد

مومياء الملك رمسيس الثانى..
مومياء الملك رمسيس الثانى..

تشهد مصر حاليا طفرة كبيرة، حيث المشاريع القومية الكبرى فى كل مجال، بناء مدن جديدة وطرق وكباري وانفاق ومصانع ومزارع ومتاحف تجعلنا نشعر بالفخر والامتنان ونحن نرى مصر الحديثة التي كنا نحلم بها تبدا أولى خطواتها وبكل قوة.



 

وإذا تحدثنا عن المتاحف كمثال نكتشف أن ما يحدث من بناء متاحف كبيرة وعظيمة تنافس أكبر متاحف العالم، وهما المتحف المصري الكبير بالرماية ومتحف الحضارة بالفسطاط، فالأول يعتبر من أكبر متاحف العالم التي تجمع اثار حضارة قديمة واحدة، وليس عدة حضارات، وهى اثار الحضارة  الفرعونية التي تعد من أهم الحضارات القديمة.

 

ولأن الحضارة الفرعونية حكمها أعظم ملوك العالم وقتذاك، نجد أنه عندما قررت مصر نقل مومياوات هؤلاء الملوك من المتحف المصري بميدان التحرير إلى متحف الحضارة بالفسطاط  كان لابد من نقلهم فى موكب مهيب عالمى يشاهده العالم أجمع على الهواء مباشرة ويكون احتفال كبير يليق بملوك مصر  و بعظمة وحضارة بلدنا وكان ذلك بناء على تعليمات من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

وبالفعل بمساعدة كل اجهزة الدولة بدأت التجهيزات والاستعدادت لاتمام هذا الحدث العالمى ليعبر عن مصر القديمة ومصر الحديثة.

 

وقد بدأت الاستعدادات بتطوير  وتجميل ميدان التحرير ووضع مسلة  الملك رمسيس الثانى واربع كباش حولها وواشجار من نوعية الأشجار التي كانت تزرع قديما وتم طلاء كل البيوت والمبانى وانارتها.

 

    وكذلك بدأ تطوير منطقة بحيرة عين الصيرة ومنطقة مجرى العيون وهما منطقتا مرور موكب المومياوت الملكية  المهيب الذي سيضم 22 سيارة مصفحة وعربات حربية بطراز فرعونى قديم كل عربة يقودها فارس بالزى الفرعونى  تجرها خيول عربية ، مع عزف مقطوعات موسيقية من وحى الموسيقة الفرعونية    تعبر على أجواء الحدث.

 

حيث سيتم نقل مومياء :  جلالة الملك سقنن رع  وجلالة الملك احمس الاول  وجلالة الملك أمنحتب الأول وجلالة الملك امنحات الثالث وجلالة الملك تحتمس الأول وجلالة الملك تحتمس الثانى وجلالة الملك تحتمس الثالث وجلالة الملك رمسيس الأول وجلالة الملك سيتى الأول وجلالة الملك رمسيس الثانى وجلالة الملك رمسيس الثالث وجلالة الملك رمسيس الرابع وجلالة الملك رمسيس الخامس وجلالة الملك رمسيس السادس وجلالة الملك بانجم الثانى وجلالة الملك سيبتاح و جلالة الملك مرنتباح وجلالة الملك سيتى التانى.

 

كما سيتم نقل جلالة الملكة أحمس نفرتارى زوجة الملك أحمس وجلالة الملكة ماعت كارع زوجة اوسر كون الأول وجلالة الملكة ونس خنسو زوجة بانجم الثانى وجلالة الملكة حنوت تاوى والدة بانجم الأول وجلالة الملكة إست ام خب ابنة خبر رع وجلاله الملكة نجمت زوجة حريحور وجلالة الملكة ست كامسر.

 

 أيضا سينقل مع المومياوات الملكية 17 تابوت وهي: تابوت الملك سقنن رع   قائد حرب التحرير، وفى أثناء كفاحه ضد الغزاة الهكسوس الذين تمكنوا من احتلال مصر في عصر الانتقال الثاني، ونجح إبنه الملك أحمس فى طرد الهكسوس من مصر. وهو يرجع إلى عصر الأسرة ١٧.. والتابوت مصنوع من خشب الأرز وعثر عليه في خبيئة الدير البحرى عام ١٨٨١.

 

وايضا تابوت الملكة أحمس نفرتارى زوجة الملك أحمس يبلغ ارتفاعة ٣٧٨ سم. عثر عليه في خبيئة الدير البحرى عام ١٨٨١،  أما تابوت بادي آمون تم إستخدامه ليحوى مومياء ست كامس، عثر عليه في خبيئة الدير البحرى.

 

 وايضا  تابوت الملك أمنحوتب الأول ابن الملك أحمس الأول وخليفته على العرش، يرجع إلى عصر الأسرة ١٨، عثر عليه في خبيئة الدير البحري عام ١٨٨١.

 

وتابوت الملكة مريت آمون وتعرف أيضا باسم أحمس – مريت آمون. يعتقد أنها ابنة الملك سقنن رع تاعا الثاني وهي زوجة أمنحوتب الأول. عثر على مقبرتها محفورة في الصخر في منطقة الدير البحري. وتابوت الملك تحتمس الثانى فهو زوج الملكة حتشبسوت ووالد الملك تحتمس الثالث من زوجة ثانوية تدعى إيزيس. حكم مصر قرابة ١٤ سنة، عثر عليه في خبيئة  وتابوت الملك المحارب العظيم تحتمس الثالث الذي حكم مصر ٥٤ عاما، وأصبحت مصر في عصره قوة عظمى امتد نفوذها من بلاد الرافدين شمالا وحتى الشلال الرابع جنوبا، وعثر عليه في خبيئة الدير البحرى عام ١٨٨١.

 

و تابوت الملك رمسيس الثاني وهو ثالث ملوك الأسرة التاسعة عشر. تولى الحكم بعد وفاه أبيه الملك “سيتي الأول”. يُعتبر رمسيس الثاني من أعظم ملوك العالم القديم. كانت فترة حكمه من أكثر فترات القوة والأزدهار في تاريخ مصر القديمة، حيث شهدت مصر انتصارات عسكرية مهمة وتأمين هائل للحدود. يرجع إلى عصر الأسرة ١٩ (حوالى1279-1213ق.م)، عثر عليه في خبيئة الدير البحرى ١٨٨١.

 

وتابوت الملك رمسيس الثالث آخر فراعنة مصر العظام أشتهر بحروبه ضد الغزاة النازحين من شعوب البحر ونجاحه فى إبعاد خطرهم. يرجع إلى عصر الأسرة ٢٠ ( حوالي 1183-1152 ق.م ) عثر عليه في خبيئة الدير البحرى.

 

حقا ستكون احتفالية كبيرة وعظيمة ومن المتوقع حضور حوالى 33 من  رؤساء وملوك دول عربية واجنبية لمشاهدة هذا الحدث الفريدالذي سيكون تحت رعاية مباشرة من رئيس جمهورية مصر العربية الرئيس عبد الفتاح السيسي.