الأحد 25 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

تعرف على شينزو آبى الذي أطلق الرئيس السيسي اسمه على محور مروري

الرئيس السيسي وتشينزو ابي
الرئيس السيسي وتشينزو ابي

أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي اسم  شينزو آبي  رئيس وزراء اليابان السابق علي محور مروري جديد بشرق القاهرة  وعلي المرحلة الجديدة من الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا تكريما له وتخليدا لذكراه.



 

كما أعرب  الرئيس فى تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع تويتر، عن  فائق الاحترام والتقدير لرئيس الوزراء اليابانى شينزو آبى، متمنيا له الشفاء العاجل وأنه رجل دولة وطني قدم لبلاده الكثيروصديقاً وشريكاً داعماً لمصر وله إسهامات عظيمة فى تعزيز مسيرة علاقات التعاون المتميزة والصداقة الممتدة بين مصر واليابان.

 

من هو شينزو أبى

 

استقال الرئيس شينزو من منصبه بعد مسيرة عطاء طويلة إستمرت لعدة سنوات وتعد فترة رئاسة أبى للوزراء أطول فترة رئاسة وذلك منذ تولية الوزارة في  ديسمبر 2012، وأجبرت  الحالة الصحية آبي على ترك منصبه.

 

  يمتلك  آبى ثروة عطاء تدعوه للفخر بإرثه، فقد أصبح رئيس الوزراء الأطول خدمة في تاريخ اليابان بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، فقضى أكثر من ثماني سنوات منحته الفرصة لتعزيز وتحسين صورة اليابان، ومن خلال مركزية السلطة في مكتب رئيس الوزراء، كان آبي قادراً على إجبار الدولة البيروقراطية اليابانية الحذرة على تجربة سياسات اقتصادية جديدة وجذرية حتى أنه بعد عقود من شبه الركود والانكماش والديون المتزايدة باستمرار، أكد أبي أن هناك حاجة واضحة لتجربة شيء جديد".

 

 وكان من بين الأشياء الجديدة التي حرص آبي على تجربتها   برنامج "أبينوميكس"، الذي لم يحقق كل أهدافه فعلى وجه الخصوص، فشل برنامج البنك المركزي الياباني للشراء المكثف للسندات الحكومية في تحقيق هدفه المتمثل في دفع التضخم إلى 2 في المائة سنويًا، وألغى قرار زيادة ضريبة الاستهلاك من 5 إلى 10 في المائة بعض التأثير التحفيزي لبرنامج شراء السندات ومع ذلك، فقد تحسن النمو الاقتصادي ومعدلات التوظيف في سنوات آبي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى تراجع قيمة الين الياباني. ولم تكن هناك أزمة ديون رغم تحذيرات المنتقدين.

 

وعلى الرغم من أن آبي له جذور في الجناح الأكثر تحفظًا في الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم، إلا أنه دفع اليابان أيضًا نحو مواقف اجتماعية أكثر ليبرالية. تمكين المرأة في اليابان  ومع تقليص عدد السكان في البلاد، أدرك رئيس الوزراء الحاجة إلى توسيع قاعدة القوة العاملة، من خلال جعل مكان العمل أكثر ترحيبًا بالنساء، كما كان اعتناقه لـ "سياسات تمكين المرأة" بمثابة ضربة للحرية الشخصية ولكثير من العادات والتقاليد في المجتمع الياباني حتى بدأ آبي في تحريك الأمور في الاتجاه الصحيح.

 

 إبرام الصفقات التجارية

 

 ودفعت حكومة آبي إلى الأمام بصفقات تجارية جديدة ومهمة، حيث أبرمت اتفاقية تجارية مع الاتحاد الأوروبي ومن المرجح أن توقع قريبًا على اتفاقية مع المملكة المتحدة. وعندما انسحبت الولايات المتحدة من الشراكة عبر المحيط الهادئ- وهي اتفاقية تجارية كبيرة متعددة الجنسيات - أقنعت حكومة آبي الموقعين الآخرين بالبقاء على الاتفاقية والحفاظ عليها.

 

ومع الوضع في الاعتبار خلفية آبي في السياسات القومية، فإن انفتاحه على الإصلاح الاجتماعي وسياسته الخارجية الدولية شكل مفاجأة للبعض،لكنه كان ذكيًا بما يكفي لفهم أن اليابان اليوم تحتاج إلى الانفتاح واتباع سياسات التغيير الجذري أكثر من احتياجها إلى السياسات التحفظية.

 

شينزو آبى وحرصة على إعتذار بلاده  عما فعلته في الحرب 

 

كان  آبي  شديد الحرص على تقديم الإعتذار عما فعلته بلاده في الحرب العالمية الثانية وكان يعبر عن "أسى عميق" بشان الأفعال التي قامت بها بلاده في الحرب . وشدد آبي في بيان أصدره بمناسبة مرور 70 عاما على استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية على أن الاعتذارات التي قدمتها الحكومات السابقة باقية و"لا تتزعزع" في رد على الاتهامات له بدول الجوار الصيني بمحاولة تخفيف لهجة الاعتذار.

 

وتعهد آبي بألا تشن اليابان أي حرب مرة أخرى  و ظل جيران اليابان في آسيا، الصين وكوريا الجنوبية، يترقبون عن كثب مضمون هذا الخطاب، وسط مخاوف من أن يقوم آبي بتخفيف تعبيرات اعتذار سابقة قدمتها الحكومة اليابانية.

 

واعتاد رؤساء الوزراء السابقين أن يقدموا بيانا كل عقد للاعتذار عن ما قامت به اليابان من أفعال خلال الحرب العالمية الثانية بحق دول مجاورة.

 

  ولكن  آبي إتهم بأنه يسعى للتخفيف من أثر الفظائع التي ارتكبتها اليابان خلال فترة الحرب. ولكنها بالتأكيد كانت تهم باطلة.

 

 و عانت الصين وكوريا الجنوبية، على وجه الخصوص، بشكل كبير من الاحتلال الياباني في فترة الحرب، وتقولان إن اليابان لم تكفر أبدا عن أفعالها.

 

ويطالب البلدان اليابان بالالتزام بلغة الاعتذار التاريخي التي قدمه رئيس الوزراء الياباني توميشي موراياما عام 1995.

 

وكان بيان موراياما  التاريخى الذي قدم خلالة "اعتذار مخلص" وعبر عن "أسف شديد للدور الاستعماري والعدوان" الذي قامت به اليابان خلال تلك الفترة، وكرر رئيس الوزراء الياباني جنشيرو كويزومي ذلك بعد عشر سنوات.

 

وكان آبي يريد نظرة تتطلع بلاده إلى الأمام، وأن يركز على التطورات السلمية في اليابان منذ الحرب ودورها المركزي في الساحة الدولية.

 

أكد آبى مرارا  "يجب ألا نعيد ثانية رعب الحرب... ساتبع طريق السلام تماما لبناء يابان مزدهر نفخر به".

 

العلاقات المصرية اليابانية 

 

هناك علاقات وطيدة بين مصر واليابان في كافة المجالات بالعلاقات الثقافية متقاربة ومتشاهبة لأنهما من الحضارات الشرقية أما عن العلاقات الاقتصادية فوقعت مصر واليابان منحة لدعم نظام مميكن لاحتساب ضريبة القيمة المضافة عام 2018 وكانت هناك زيارات متبادلة فقام هيرويوكي اشيجي رئيس هيئة التجارة الخارجية اليابانية علي رأس وفد بزيارة لمصر .

 

أما عن العلاقات السياسية فتتميز بالمتانه وتقارب الرؤية السياسية والعمل المشترك لتحقيق السلام والاستقرار  في منطقة الشرق الأوسط وهو متوفر المناخ بزيارات البلدين وفي 2014 قدم الامبراطور الياباني أكيهيتو  التهنئة للرئيس السيسي بمناسبة انتخابه  ،مشيرا إلي أن مصر دولة كبرى في الشرق الأوسط وإفريقيا.

 

وفي 1922 اعترفت اليابان باستقلال مصر وفي عام 1926 فتحت اليابان قنصلية عامة في الإسكندرية.

 

وفي 1939 فتحت اليابان مفوضية في مصر .

 

وفي عام 1953  فتحت مصر مفوضية في طوكيو .

 

في 1954  رفعت اليابان درجة المفوضية إلى سفارة .

 

وفي 1982  فتحت اليابان مكتب قنصلي في الإسكندرية .

 

وفى 21/12/2019 قام شينشي ناكاتاني النائب البرلماني لوزير خارجية اليابان بزيارة لمصر للمشاركة فى منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة فى إفريقيا.

 

وقال ناكاتاني خلال كلمته فى المنتدى ان اليابان قدمت 11 مليون دولار للمساعدة فى إفريقيا، إلى جانب مشاركة الخبراء اليابانيين فى كل ما يتعلق بتعزيز التنمية فى إفريقيا والمحافظة على السلام، ونتعاون أيضا مع الحكومات الإفريقية المختلفة.

 

  و فى 10/6/2020 أجرى السفير هاني سليم مساعد وزير الخارجية للشؤون الآسيوية، مباحثات هاتفية مع السفير "كاتسوهيكو تاكاشي" مساعد وزير الخارجية مدير عام إدارة الشرق الأوسط وإفريقيا بوزارة الخارجية اليابانية، تناولت استعراض الجهود المبذولة لمكافحة جائحة فيروس كورونا المُستجد، والتعاون والتنسيق القائم بين البلدين فيما يتعلق بدعم الإمكانيات الطبية وسياسات الصحة العامة لمواجهة تلك الجائحة، حيث أعرب مساعد وزير الخارجية للشؤون الآسيوية عن تقديرنا للمساعدات المقدمة من الجانب الياباني لتوفير الاحتياجات الطبية ودعم برامج تنميه القدرات البشرية في مجال الصحة العامة بمصر.

 

  تطرقت المباحثات أيضاً إلى بحث سبل تطوير مجالات التعاون الثنائي، واتفق الجانبان على أهمية توطيد الحوار السياسي خلال الفترة المقبلة والبناء على مخرجات الجولة الأخيرة للحوار الاستراتيجي القائم بين البلدين.