الأربعاء 28 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

ملفات ممنوعة من التداول بقنوات "الإرهابية" و"الجزيرة"

ملفات ممنوعة من التداول بقنوات الإرهابية والجزيرة
ملفات ممنوعة من التداول بقنوات الإرهابية والجزيرة

 



 

 

 

 

فضائح "تميم" أمير تنظيم الحمدين بقطر والأغا التركي رجب أردوغان لا تنتهي، ويتم تداولها في جميع دول العالم باستثناء القنوات الموالية لهم "الجزيرة" والأخرى التي تبث من تركيا "الشرق "و"مكملين".

 

وتعتبر الخروقات السياسية لـ"تميم" والأغا ودعمهما للإرهاب، وعدد لا حصر له من الملفات التي تحتاج إلى تقارير عدة لحصرها ما بين التربح من الدين واستغلاله في لعبتهما السياسية إلى جانب الفساد المالي وتجنيس الإرهابيين وتمويل الإرهاب.

. وفي التقرير التالي نستعرض بعض تلك الملفات:

 

1- التربح من الدين

كان موقع قطريليكس قد كشف منذ شهور عن كارثة أصابت الشعب القطري، بسبب سياسات تنظيم الحمدين بقطر بدعم الميليشيات الإرهابية، حيث أصبحت المساجد في الدوحة غير قادرة على دفع فواتير الكهرباء، خاصة مع رفض التنظيم توفير دعم للمساجد في الوقت الذي ينفق فيه مليارات الدولارات على دعم الإرهاب وميليشياته المسلحة.

 

وجاء إعلان لأحد المساجد بمثابة الصدمة للمواطنين، بعد كشفه فرض رسوم على الصلاة داخل المسجد من أجل المساعدة في دفع تكاليف الكهرباء والمياه والصيانة للمسجد.

 

وأعلنت إدارة المسجد أنه ليس لها أي مصادر دخل لسداد فاتورة الكهرباء، ولذلك طالبت رواد المسجد بالتعاون في تسديد فاتورة شركة الوقدي للكهرباء ودفع قيمة فاتورة الكهرباء الخاصة بالمسجد.

 

وقررت إدارة المسجد فرض رسوم على كل شخص كالتالي: 100 ريال لصلاة الفجر و50 ريالًا لصلاة المغرب والعشاء و50 ريال لصلاة الجمعة و100 ريال لصلاة التراويح، وصلاتي الظهر والعصر مجانًا، على أن يشمل المبلغ جميع الخدمات.

 

وقامت إدارة المسجد بالإعلان أنها تعاونًا منها سيُسمح لخطيب الجمعة بالذهاب للمسجد مجانًا والمؤذن مجانًا مع اثنين من مرافقيه، كما يمكن دفع اشتراك شهري يبلغ 4000 ريال ويشمل أيام الجمعة والأعياد ورسوم الماء واستخدام دورات المياه مع إعطاء ميزة للمشترك بأن تكون صلاة الجنازة مجانًا إن كان الميت من أسرته.

 

2- فساد الأغا

فضائح الأغا التركي رجب أردوغان الرئيس التركي ودعمه للإرهاب تنكشف يومًا تلو الآخر، ونستعرض إحدى فضائحه التي كادت أن تنكشف أمام الرأي العام التركي، حيث قامت قناة Trt التركية بقطع البث أثناء عرض كمال أوغلو زعيم المعارضة التركية وثائق تثبت فساد وكذب أردوغان، فور أن قال "ها قد حان وقت فتح الصندوق".

 

وتضمن المقطع الذي قطعته القناة ونشره موقع شؤون تركية كاملًا على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حديث أوغلو بالمستندات عن قيمة الأموال التي هربتها أسرة أردوغان خارج البلاد وتحويلها إلى الدولار.

 

وبالأسماء والأرقام قام أوغلو بالإعلان عن تلك المبالغ، وهي:

 

1- 26 ديسمبر 2011 أرسل مصطفى أردوغان مليونًا و250 ألف دولار للخارج.

 

2- 27 ديسمبر 2011 قريبة أردوغان عثمان كتانجي أرسل مليون 250 الف دولار.

 

3- 27 ديسمبر 2011 تم إرسال مبلغ مليون و250 ألف دولار من قبل رئيس مكتب أردوغان السابق مصطفى جوندوغان لشركة خارج البلاد، رأسمالها بالإسترليني فقط.

 

4- 28 ديسمبر 2011 أرسل مصطفى جوندوغان 250 ألف دولار

 

5- 28 ديسمبر 2011 أرسل عثمان كتانجي مليون دولار

 

6- 29 ديسمبر 2011 أرسل ابنه أحمد بوراك أردوغان مليونًا و450 ألف دولار

 

7- 4يناير 2012 أرسل بوراك أيضًا 2 مليون و300 ألف دولار

 

وأنهى أوغلو حديثة قائلًا "سيسألون هل هناك مستندات تثبت صحة ذلك؟ أقول في حوزتنا الإخطارات البنكية لهذه الأموال، وعاد وتساءل: هل هذا يكفي؟ قلت: لا، قلت أنا بحاجة إلى البيانات البنكية لهذه الأموال، والتي تم إرسالها، وها هي، وجميع المستندات مسجلة في السجلات الرسمية للبنوك.

 

وتابع أوغلو مهاجمًا أردوغان أن من يدعو إلى الالتزام بالأحكام والقوانين ومن يتحدث عن الدين ويطالب بدفع الضرائب ويدعو المواطنين إلى بيع الدولار وشراء الليرة التركية هو من يرسل وأولاده وأقاربه الأموال للخارج.

 

تجنيس الإرهابيين

كشف موقع قطريليكس عن قائمة بأسماء أعضاء الجماعة الإرهابية، من بينهم المختبئون بقطر، ويستعدون للانتقال إلى تركيا للحصول على الجنسية التركية، وذلك عقب هروبهم من بلادهم عقب اتهامهم بقضايا تتعلق بالإرهاب.

 

وضمت القائمة الأولى كلًا من قيادات الجماعة الإرهابية مدحت الحداد ومحمد عبد العظيم البشلاوي وأيمن أحمد عبد الغني، صهر خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان، ويحيى حامد وزير الاستثمار السابق، وسيف الدين عبد الفتاح إسماعيل حسنين المستشار السابق للرئيس المعزول محمد مرسي، ومن الإعلاميين الهاربين معتز مطر وحمزة زوبع ومحمد ناصر وأيمن نور وحسام الشوربجي.

 

ويأتي ذلك الإجراء من جانب السلطات التركية وتميم بن حمد لمنحهم الجنسية التركية من أجل منع توقيفهم في المطارات والموانئ، وتجنبًا لتعرضهم للملاحقات خارج الحدود التركية في محاولة للالتفاف على القوانين الدولية وحماية العناصر الإرهابية.

 

تمويل الإرهاب

كشف التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية حول الإرهاب في العالم لعام 2018 أن قطر لم توقع على قانون مكافحة الإرهاب وغسيل الأموال، الذي تم وضعه عام 2018.

 

ولفتت قطريليكس إلى أن التقرير السنوي رصد أنه خلال الفترة الماضية تم إدراج المواطن عبد الرحمن النعيمي في القائمة السوداء من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتهمة تمويل القاعدة، والأمر الذي يؤكد استمرار دعم تميم للإرهابيين، فما يزال النعيمي حرا طليقا في قطر، ويرجع ذلك إلى علاقاته الواسعة بالديوان الأميري.

 

وأكد التقرير الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية أن قطر تقوم بمحاكمات شكلية ضد داعمي الإرهاب، والتي في الغالب ما تتم تلك المحاكمات دون توجيه التهم وتبرئتهم في النهاية.

 

وأشارت قطريليكس إلى أن قطر صنفت 28 شخصًا وكيانًا محليًا لتورطهم في دعم الإرهاب، كما قامت الدوحة بمحاكمة ثلاثة أفراد متهمين بدعم الإرهاب عام 2016/2015، وأُدين شخص واحد واستؤنف الحكم، وتمت تبرئة اثنين، لكن قطر أعادت توجيه الاتهام إلى الثلاثة جميعًا، في يوليو 2017، وظلت قضاياهم معلقة في نهاية عام 2018.