الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

مدينة "سلوق".. هنا يرقد أسد الصحراء "فيديو"

قامت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، بإحياء الذكري ٨٩ لاستشهاد المجاهد عمر المختار، الملقب بأسد الصحراء وشيخ المجاهدين ،وتم وضع أكليل من الزهور علي ضريحه بمدينة سلوق وقراءة الفاتحة ترحمًا علي روحه الطاهرة.



كان الشهيد المجاهد عمر المختار، قد أعدم يوم ١٦سبتمبر ١٩٣١ علي يد قوات الاحتلال الإيطالي، عن عمر يناهز ٧٣ عاما، قضي منها ٢٠سنة في مقاومة الاحتلال.

بحسب المعلومات المتوفرة عن ضريح شيخ الشهداء عمر المختار، أن جثمان الشهيد نقل فى اليوم التالى لإعدامه إلى مدينة سلوق التي تبعد عن مدينة بنغازى حوالى 50 كيلو مترًا، ولكن الطليان أخذوا الجثمان إلى مقبرة سيدى عبيد التي تقع شمال شرق بنغازى، وتم دفنه هناك، فى مكان لا يعلمه أحد.

 

 

بحث الليبيون عن قبر عمر المختار، الذي دفن فى مكان غير معلوم فى سيدى عبيد، وحاول المقربون للشيخ المجاهد معرفة مكان القبر لكن دون جدوى، فذهبوا إلى الشيخ مصطفى المدلقم، الذي أكد لهم أنه هو الذي أنزل جثمان الشيخ للقبر، مشيرًا إلى أن القبر غلق بالأسمنت المسلح، وكان المدلقم شيخ زاوية، فطالب منهم إخفاء الأمر خوفًا من الإيطاليين، وفى اليوم التالى أطلعهم على مكان القبر، والذي أصبح معروفًا فيما بعد.

 

بعدما تم اكتشاف القبر، قام محسين مأزق والى برقة التأكد من صحة المعلومات، وحين تأكد أمر ببناء ضريح كبير تكريمًا للمناضل الكبير عمر المختار، وتم نقله رفاته من سيدى عبيد، وتم بناء الضريح بتكلفة 20 ألف جنيه بأمر من الملك الليبى، فى مدينة بنغازى أيضا، وقبل نقله إليه بيوم، أمسى جثمان الشهيد ليلته داخل مبنى البرلمان الليبى.

 

وبحسب جريدة الوسط الليبية، فإن الجثمان ظل فى هذه الضريخ إلى 16 سبتمبر 1980، حيث تم نقل رفات شيخ الشهداء مجدد إلى منطقة سلوق، بناء على على رغبة الزعيم الليبي الراحل الشهيد معمر القذافى.