الإثنين 8 مارس 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
ستظل أم الدنيا !!!

ستظل أم الدنيا !!!

رغم أنف الحاقدين...سيظل الجميع يردد أنها أم الدنيا ؛ ...خاصة أن تلك الأيام ورغم ما تواجهه من تحديات داخلية وخارجية ...إلا أن التاريخ يدون  لها  ...تزايد مواقفها بجانب الشعوب سواء العربية والإفريقية وأيضا الأجنبية...طبعا عرفتم من هى؟ إنها مصر" أم الدنيا ".



 

فها نحن نرى أم الدنيا ؛  لا تترك اشقائها السودانيين فى مواجهة محنة السيول والفيضانات التي تجتاح بلادهم ، والتي أدت الى خسائر مفجعة في الأفراد والممتلكات...ويعلن الرئيس السيسي إستعداد مصر لتقديم  كل سبل الدعم  في هذه الفترة الدقيقة للتعامل مع آثار الفيضانات ، وتؤكد استعدادها الكامل للتنسيق مع السودان لمواجهة تداعيات تلك  الفيضانات، وأيضا  تضامنها الكامل مع حكومة وشعب السودان الشقيق، فى تلك المحنة  ؛ بفتح جسر جوى لتقديم المساعدات إليهم ؛ إلى جانب توجه وزيرة الصحة د. هالة زايد  إلى السودان، وبرفقتها وفد طبي مكون من 20 طبيبا في مختلف التخصصات وممرضين ومتخصصين في مكافحة الأوبئة، وبصحبتهم مستلزمات طبية وأدوية.

 

ويأتى ذلك فى الوقت الذي تشهد فيه البلاد أمطار وسيول فى عدد من المحافظات وكان من الأولى  أن توجه فقط  جهودها لها سواء فى سيناء.البحر الأحمر .الأقصر ..ولكنها رغم ذلك لم تبخل بالتدخل والتضامن مع الشعب السودانى فى محنته مع مواجهة السيول الصيفية فى بعض المحافظات المصرية من خلال  فتح مداخل الوديان والتجمعات ورفع اﻹطماءات الرملية والحجرية من الطرق الرئيسية .

 

 وها هى أم الدنيا تولى أهمية خاصة  بأشقائها الأفارقة، وبتوجيهات من الرئيس السيسي ؛ بدأت   تسارع بإرسال مساعدات عينية طبية بقيمة ٤ مليون دولار إلى ٣٠ دولة إفريقية لمساعدتهم في جهودهم لاحتواء التحديات الناجمة عن انتشار جائحة "كورونا".وبلغت كل شحنة من المساعدات الطبية  في حدود واحد ونصف طن لكل دولة إفريقية.

 

كما نرى أيضا أم الدنيا؛ تقوم بتقديم شحنة أدوية ومستلزمات طبية وقائية عاجلة ، إلى العراق  ؛ تعبيراً عن تضامنها مع حكومة وشعب العراق، في دعم الجهود لمكافحة جائحة فيروس كورونا  ؛  وتضم حوالى 14 طناً من  الأقنعة الطبية والملابس الواقية وكواشف الاختبار، الخاصة جميعها بعمل الأطقم الصحية.

 

وكانت من قبل مصر سباقة فى تقديم المساعدات الطبية إلى الدول الأجنبية مثل الصين وإيطاليا  لمواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا ؛  رغم التحديات التي تواجهها الدولة من جراء تلك الأزمة وزيادة الطلب الداخلى على المستلزمات الوقائية الخاصة بالفيروس .

 

وأليس لنا حق؟  بعد كل ذلك أن نظل نكرر أن بلادنا الغالية مصر  ستظل أم الدنيا حتى لايسول لأحد نفسه أن يتهجم عليها وعلى شعبها الكبير!!

 

كما لابد أن نتذكر دائما أن مواقفها التاريخية هى التي جعلت منها أم الدنيا  ؛ حيث أطلق عليها الرومان إسم أم الدنيا ..نتيجة أن  الدولة المصرية كانت هي المصدر الأساسي وتقريباً الوحيد  الذي قام بتزويد القمح للإمبراطورية الرومانية خلال  فترة الاحتلال .

 

وعلينا نحن كمصريين أن نحافظ على بلادنا أم الدنيا من خلال العمل الجاد ومحاربة أى قوى سواء تسعى للفساد أو الإرهاب فبلادنا عظيمة وتستحق أن نحافظ عليها ونحميها من كيد الكائدين!!!