السبت 23 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

شكرى ووزير خارجية مالطا يبحثان التطورات الأخيرة فى شرق المتوسط

سامح شكري وزير الخارجية
سامح شكري وزير الخارجية

عقد سامح شكري وزير الخارجية، و ايفاريست بارتولو، وزير الشؤون الخارجية والأوروبية بجمهورية مالطا، اليوم -الأحد- جلسة مُباحثات لمناقشة عدد من الموضوعات الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المُشترك. وصرّح أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزيرين أكدا خلال المباحثات على علاقات الصداقة التاريخية القائمة بين مصر ومالطا وأهمية مواصلة العمل على توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات الثنائية، لا سيما في القطاعات التجارية والاستثمارية بغية تحقيق كل ما فيه مصلحة البلديّن والشعبيّن. 



 

كما اتفقا على أهمية استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين الدولتيّن وتعزيز التعاون في مجال السياحة بعد احتواء تداعيات انتشار فيروس "كورونا"، وخاصةً مع اتخاذ مصر لتدابير احترازية وصحية صارمة في المقاصد السياحية المختلفة. 

 

وأضاف المُتحدث الرسمي أن المباحثات تناولت ملف مكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث شدّد الوزيران على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية من منظور شامل، والتوصل إلى حلول على مستوى إقليمي ودولي، وأهمية تطبيق مبدأيّ المسؤولية المشتركة وتقاسم الأعباء بين دول جنوب وشمال المتوسط، وكذا بين الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي. 

 

ومن جانبه، أعرب وزير الخارجية المالطي عن تقديره لجهود مصر في هذا الصدد، والتي أسفرت عن توقف الهجرة غير الشرعية من سواحلها منذ سبتمبر 2016، فضلاً عما تقوم به من استضافة اللاجئين بما يمثله ذلك من تحديات كبيرة تتحملها مصر. 

 

وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المُشترك، ذكر حافظ أن الجانبين تبادلا الرؤى حول التطورات الأخيرة في منطقة شرق المتوسط، وكذا آخر المُستجدات على صعيد الساحة الليبية، حيث أكد الوزير شكري في هذا الصدد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ووقف تدفق الأسلحة والإرهابيين والمقاتلين الأجانب إلى ليبيا، مع العمل نحو التوصل إلى الحل السياسي المنشود. 

 

واتصالا بالقضية الفلسطينية، أكد الوزير شكري على موقف مصر الداعم لجهود تعزيز الاستقرار والسلام في إطار مقررات الشرعية الدولية والحفاظ على الحقوق الفلسطينية المشروعة ومبدأ حل الدولتيّن، مع العمل نحو تهيئة المناخ لتحقيق ذلك، وصولاً إلى الأمن والسلام المنشوديّن لكل شعوب المنطقة.