الأربعاء 21 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

تراجع أسعار "الذهب" عالميًا وسط تعافي اقتصادي يدعم الدولار الأمريكي

استمر الذهب في التراجع خلال الجلسة الآسيوية من تداولات اليوم الأربعاء، مع استمرار البيانات الأمريكية في تقديم الدعم لعملة البلاد. 



فعند الساعة 12:25 صباحاً بالتوقيت الأمريكي الشرقي “5:25 صباحاً بتوقيت جرينتش”، تراجعت عقود الذهب الآجلة بنسبة 0.35٪ لتتداول عند 1,972 دولار للأونصة، بينما تقدم مؤشر الدولار بشكل طفيف وبنسبة 0.03٪ ليشير إلى 92.365. 

وبذلك تتراجع أسعار المعدن الثمين من جديد إلى ما دون حاجز الـ 1,980 دولار بعد الوصول إلى قمة صغيرة في اليوم السابق. وقاربت أسعار الذهب المستوى النفسي الهام عند 2,000 دولار يوم أمس الثلاثاء مدعومة بسقوط الدولار إلى أدنى مستوياته في عدة سنوات أمام العملات الرئيسية الست. 

ولكن بيانات التصنيع الأمريكية التي صدرت خلال الجلسة الأمريكية ليوم أمس الثلاثاء، والتي جاءت أفضل من المتوقع، أعادت الآمال في التعافي الاقتصادي الأمريكي. إذ أظهرت هذه البيانات ارتفاع مؤشر مديري المشتريات PMI للقطاع التصنيعي لشهر أغسطس إلى 56 نقطة، وهو ما تغلب على كل من التوقعات التي كانت تترقب 54.5 نقطة، ورقم الشهر السابق البالغ 54.2 نقطة. 

وقال بوب هابركورن كبير محللي السوق في شركة “آر جيه أوه فيوتشرز”: سجل رقم قطاع التصنيع مستوى أفضل بكثير مما كان متوقعاً، وهذا ما دفع الذهب لتقليص مكاسبه وأعطى شيئاً من القوة للدولار." 

وجاء ذلك في استمرار لصدور بيانات PMI المتألقة حول العالم، حيث أظهرت البيانات الصادرة يوم الثلاثاء كذلك في الصين واليابان انتعاشا اقتصادياً على المسار الصحيح في كلا البلدين. فلقد ارتفع مؤشر مدراء المشتريات للقطاع التصنيعي Caixin لشهر أغسطس إلى 53.1 نقطة، بينما ارتفع مؤشر مدراء المشتريات لذات القطاع وذات الشهر في اليابان إلى 47.2 نقطة. وعلى الرغم من أن المؤشر لم يصل إلى حاجز الـ 50 نقطة في اليابان، وهو الحاجز الذي يفصل بين الانكماش الاقتصادي والتوسع الاقتصادي، إلا أن الانكماش كان الأقل سوءاً منذ شهر فبراير. 

ومع ذلك، بقي الدولار ضعيفاً هذا الأسبوع بسبب التغيير في السياسة النقدية وتوقعات التضخم، حيث ما زال يحوم تحت مستوى 92.5.

ويرى المحللون أن الذهب سيبقى مدعوماً على المدى القصير. 

وأضاف هابركورن: "البيانات الجيدة لا تغير بالضرورة الصورة التي رسمها بنك الاحتياطي الفيدرالي. اتجاه الذهب ما يزال إلى الأعلى."