الخميس 6 مايو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

بنى سويف تتصدى للدروس الخصوصية

لا للدروس الخصوصية
لا للدروس الخصوصية

أكد الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف أن الدولة  نفذت خطوات هامة في سبيل تطوير التعليم من خلال تنمية قدرات ومهارات  البحث لدى الطالب ، مؤكدا أن نظام الامتحانات الجديد الذي لا يعتمد على الحفظ والتلقين،بينما يحفز الطالب على البحث عن المعلومة والفهم والتفكير الناقد والمبدع من أهم العوامل المساعدة للقضاء على المشكلة الدروس الخصوصية خاصة في ظل الواقع الذي فرضته أزمة فيروس كورونا وما ترتب عليها من تداعيات وإجراءات احترازية  استلزمت البحث عن آليات ووسائل جديدة باستخدام  التكنولوجيا والتطبيقات الحديثة 



 

 وأضاف محافظ بني سويف أن مواجهة  الدورس الخصوصية من خلال الحوار المجتمعي هي إحدى الوسائل والإجراءات التي تنفذها المحافظة لتطوير المنظومة التعليمية لبناء الشخصية المصرية المتكاملة تربويا وعلميا، مؤكدا على أن مشكلة الدروس الخصوصية  تعتبر عائقا قويا لما تهدف إليه منظومة التعليم الجديدة من تنمية الابتكار والإبداع وبناء العقول من خلال مدخلات تعليمية تساعد على ذلك ،ومن ثم الحصول على مخرجات تحقق الأهداف المرجوة

 

استعرضت سهام يوسف وكيل مديرية  التربية والتعليم ما تم انجازه لمواجهة  الدروس الخصوصية،حيث تم طرح المبادرة للفئات المستهدفة من مديرى الادارات التعليمية والطلاب والمعلمون وأولياء الامور،بدأت بلقاء أوائل الإدارات للصف الثاني الثانوي المشاركين في مسابقات(العباقرة ،البحث العلمي ،التحدث بالفصحي)،وممثلين عن مجالس الأمناء وتوجيه التربية الاجتماعية وموجهى العموم والأوائل ومديرى المراحل وموجهى التربية الاجتماعية،وأولياء الأمور ومهتمين بالتعليم والأخصائيين بالمدارس،فيما اختتم العرض باستعراض قصة نجاح لأول الجمهورية  كنموذج للطالب المتفوق بدون الاعتماد على الدروس الخصوصية

 

وأشارت وكيل الوزارة إلى أن المبادرة تشمل  تفعيل مراكز التقوية داخل المدارس ،واعتماد الإجراءات المطلوبة للاتفاق مع المعلمين الذين سيشاركون فى تنفيذ المبادرة سواء من داخل المدارس أو خارجها ، بالإضافة إلى تنفيذ حملات توعوية بأضرار الدروس الخصوصية عن طريق الأوقاف والأزهر والكنيسة والإعلام ،والتركيز على أن الدروس الخصوصية تعد استنزافا لأموال أولياء الأمور والأسر المصرية ، وأنها ليست مجدية فى ظل منظومة التعليم الجديدة، حيث تم التنسيق مع مديري الإدارات لتخصيص المدارس المخصصة لمجموعات التقوية والعمل على تحويل المدرسة لمكان جاذب للطلاب ، وتحقيق انضباط العملية التعليمية داخل المدارس وغيرها من الخطوات العملية مع مراعاة التدابير الاحترازية ، وتحليل نتائج الطلاب على مستوى  كل مدرسة ووضع برامج علاجية لتحسين مستوى الطلاب ضعاف التحصيل ، مع تكوين فريق عمل بكل مدرسة للمتابعة الدورية لتفعيل الفصول الافتراضية ،  والاستفادة من توظيف بنك المعرفة والمكتبة الرقمية وتفعيل دور المعامل لخدمة العملية التعليمية في تصميم وإعداد المواد التعليمية للطلاب بشكل جذاب ، وغيرها من التوصيات العملية الهامة.