الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
خير مصر .. ولبنان الشقيقة

خير مصر .. ولبنان الشقيقة

تثبت مصر كل يوم انها الشقيقة الكبرى لكل بلاد العرب ، ولم تتاجر يوما بما تقدمه أو ما ستقدمه للأشقاء العرب في اي وقت من الأوقات ، وهذا العطاء المصري الذي لا يصاحبه  متاجرة أو دعاية دوليه للحصول على مكاسب خاصة ظهر واضحا في موقف مصر وشعبها من ازمة لبنان الأخيرة.



ففور وقوع تفجيرات مرفأ بيروت الذي أوقع خسائر فادحة في الارواح والاقتصاد اللبناني كانت المباردة المصرية بمساعدة  لبنان الشقيقة ، وصدرت توجيهات رئاسية بتقديم مساعدات إلى الأشقاء فى دولة لبنان، لمجابهة الآثار المترتبة على الأزمة الحالية التي تمر بها البلاد.

ولم يمر وقت حتى اصبح  هناك مستشفى ميداني مصري يقدم الخدمات العاجلة للبنانيين ، وجسر جوي لنقل كافة المساعدات ، وعلى عكس ما يقال بان المساعدات بين الدول هو أمر سياسي، كان الموقف المصري معبرا عن الدعم الانساني الحقيقي للبنان.

ولم تقتصر المساعدات المصرية على الجانب الرسمي بل تعداه  ليشمل مساعدات خيرية مصرية كان من بينها مساهمة  مؤسسة مصر الخير  في تقديم المساعدات العاجلة  وهي عبارة خمسون طن من  مواد  الغذائية   الشاملة  لتوفير المواد الغذائية الاساسية  بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي  تشارك  بيها مؤسسة  مصر الخير كجزء  من حملات الإغاثة للدولة المصرية  التي تنقلها طائرات الجسر الجوي المصري إلى بيروت، محملة بأطنان من كافة المواد  الإغاثية.

الأزهر كذلك من جانبه قام  بإرسال قافلة طبية وإغاثية عاجلة إلى لبنان، وأكد فضيلة الإمام الأكبر أهمية التضامن والوقوف إلى جانب لبنان في هذا الظرف الإنساني، وتقديم كل سبل الدعم اللازم لهذا البلد العربي الأصيل وشعبه الكريم للتخفيف من الآثار والأضرار التي خلّفها الانفجار، وتجاوز هذه المحنة والعبور بلبنان إلى بر الأمان والاستقرار، مشددًا على أن مثل هذه المساعدات ليست من باب المجاملة وإنما هى حق أصيل للشعب اللبناني الشقيق، وواجب شرعي وإنساني على الدول العربية والإسلامية وكل الدول القادرة على تقديم هذه المساعدات الإنسانية.

وتأكيد شيخ الأزهر هنا إلى جانب أنه يعبر عن رؤية شرعية صحيحة إلا انه يعبر عن الواقع والفكر المصري الذي يسارع بتقديم العون لأخوانه واشقاءه العرب ، ويقف بجوار المكلومين في أي مكان دون دعاية سياسية كما حدث من بعض الدول التي ارتات في الأزمة اللبنانية فرصة  لمكاسب خاصة.. حمى الله مصر .. وجعلها  حصنا للأمتين العربية  والإسلامية.