الثلاثاء 11 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

صحفية أمريكية تكشف جرائم جماعة "GNA" في العاصمة الليبية طرابلس

كشفت الصحفية الأمريكية، ليندسي سنيل، عن تعرض أحياء طرابلس الجنوبية لأعمال سلب ونهب جماعي، تقوم  بها جماعة من الميليشيات والمرتزقة السوريين يطلق عليها "GNA".



وقالت ليندسي، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن ارتفاع معدل الجريمة ينذر بالخطر، حيث ينتشر اللصوص في المدينة بمجرد غروب الشمس.

ويتساءل أهالي قصر بن غشير: أين أجهزة الأمن من السرقات التي تحدث كل ليلة داخل المنطقة؟ مثل حي الملجا وشعبية البريد وغيرها من المناطق التي تتعرض في توقيت متاخر من الليل لتجول سيارات مجهولة الهوية وتقوم بالسرقة سيارة المواطنين ويستخدمون أوناش المرور في سحب السيارات.

من ناحية أخرى، اعتبر  العميد خالد محجوب، مدير التوجيه المعنوي في الجيش الوطني الليبي، اليوم السبت، أن دعوة الجيش للسفن والطائرات التي تدخل المجال الليبي للتنسق مع الجيش هو "لضمان سلامتها خوفا من حدوث أي خطأ".

قال محجوب: نراقب الجبهات لرصد أي تحرك عسكري تركي، وسنرد على أي تحرك عسكري تركي في ليبيا.

وشدد على أن الجيش لا يريد التصعيد، لكنه سيرد على أي هجوم، مؤكداً أن كل الأهداف العسكرية مشروعة في حال أي تصعيد.

وتابع المحجوب أن العدو التركي يستخدم الجو والبر والبحر في ليبيا، مضيفاً: "نرصد التحركات العسكرية للضباط والجنود الأتراك".

وأشار المحجوب إلى أن الأتراك يواصلون استقدام المرتزقة إلى ليبيا، لافتا إلى أن تركيا تواجه مشاكل عدة بسبب تورطها في أكثر من منطقة.

وكانت القيادة العامة للجيش الوطني الليبي حذرت، في وقت سابق، السفن والطائرات من الاقتراب من ليبيا دون التنسيق معها.

جاء ذلك في بيان نشره الناطق باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، طالب من خلاله الدول التي يمكن أن تقترب ناقلاتها الجوية أو البحرية من المياه الإقليمية أو الأجواء الليبية إلى التنسيق مسبقا للحيلولة دون وقوع تصادم معها.

ويأتي هذا التحذير في وقت تستمر فيه الطائرات والسفن التركية في نقل المرتزقة والأسلحة إلى ميليشيات حكومة الوفاق في خرق واضح لقرار حظر السلاح إلى ليبيا.