الخميس 1 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
الإلتزام من الذات!

الإلتزام من الذات!

طبعًا جميلة الأيام دى اللى بنعيشها ..من روحانيات العشر الأوائل من ذى الحجة من تسبيح وذكر لله... ولكن بصراحة ينتابني الخوف من بعد كده ..وبالطبع  سيكون التساؤل من عيد الأضحى ؟ بصراحة نعم خاصة هذا العام فى ظل "كورونا ".. ويجعلني أتساءل ..هل سيكون هناك التزام مننا جميعا كأفراد ...حتى تمر أيام العيد المبارك على خير !!



فعندما أجد قبل حلول العيد والكثير من الأسر تضرب بقرارات رئيس الوزراء عرض الحائط.. ومن بينها المخالفة لقرار منع ارتياد الشواطئ.

ويشتغل الذكاء المصري  بس للأسف فى الأذى ... ويتسلل بعض المواطنين إلى الشواطئ فى الفجر علشان ينزلوا  البحر؛ هرباً من ملاحقات الأجهزة التنفيذية التي تقوم بعملية الإخلاء طوال اليوم؛ ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد كوفيد "19"...وتكون النتيجة للأسف الغرق والوفاة؛  بسبب ارتفاع الأمواج وعدم جاهزية الشاطئ للسباحة، نظرًا لغلقه بسبب الإجراءات الوقائية.

والأخطر أن تلك المخالفة كأنها عدوى وانتشرت بين الشواطئ.. دون إتعاظ  .. حيث بدأت بشاطئ النخيل بالإسكندرية، وتكررت بأيام قليلة فى شاطئ الصفوة بنفس المحافظة، ثم انتقلت إلى محافظة السويس  بأحد المناطق المفتوحة على البحر بمنطقة الأدبية فى اتجاه العين السخنة بالمحافظة .

والبعض هيقول آمال فين الرقابة على الشواطئ؟ طب بالذمة لما الرقابة تكون موجودة ومنتشرة بطول الشاطئ يومياً من من 6 صباحاً و حتى المساء...يبقى ايه المطلوب تانى! ..

المطلوب حاجة بسيطة جداً ...الالتزام بالقرارات المتخذة لصالح الأفراد فى ظل تلك الظروف؛   والتي تسعى القيادة والحكومة بتحقيقها وتحمل مسؤولية أمن وسلامة الشعب بأكمله وستظل مستمرة .

ومع حلول إجازة العيد..وزيادة السفر للشواطئ الساحلية ..تزداد المخاوف ..من الإصرار على تجاوز الخطوط الحمراء وارتياد الشواطئ فى الخفاء رغم كافة التحذيرات.. واستمرار إغلاقها.

 مش بس كده ..ده كمان الخوف الكبير أيضا من" الفهلوة" وعدم الالتزام بحظر ذبح الأضاحي بنهر الطرق أو فى مداخل المنازل حفاظا على الصحة العامة للمواطنين خاصة فى ظل جائحة" الفيروس "، وأيضا النظافة والحفاظ على البيئة ... وما قد يترتب على ذلك من إلقاء الجلود بطرق عشوائية  فى القمامة أو المصارف وهو ما سيسبب كارثة بيئية ...وهنا أتساءل عندما يتم فتح المجازر طوال أيام العيد بالمجان ...لماذا يتم الإصرار على عدم الالتزام؟ والتعرض للمساءلة القانونية والغرامة المالية!

ده كمان فيه مخالفات عدم الضمير لدى بعض من  محلات الجزارة  وقبل حلول العيد وعدم الالتزام بقواعد الصحة والسلامة الغذائية؛ والتي تكشف عنها إدارة المجازر والتفتيش على اللحوم وأقسام الصحة العامة والتفتيش بالإدارات البيطرية، بالاشتراك مع الرقابة التموينية ومباحث التموين عندما تشن حملات تفتيشية  لمراقبة الأسواق .

 وتم  خلال تلك الحملات، ضبط كميات كبيرة من المخالفات ما بين ذبح خارج المجزر ومجهول المصدر وغير صالح للاستهلاك الآدمي وغيرها من مخالفات التحايل والغش .

وألستم تتفقون معى..  أن الالتزام والوعى الذاتى هو أكبر رادع للفرد لتجنب ارتكاب المخالفات خاصة فى مثل تلك الظروف الخاصة بأزمة كورونا !!!