الإثنين 10 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

تعرف على كبير الجراكسة في باب الخلق

مسجد يوسف أغا الحين
مسجد يوسف أغا الحين

عندما تمر بميدان باب الخلق أو تمضي متجها إلى شوارع وسط القاهرة، كالعتبة أو شارع محمد علي أو متجها إلى السيدة زينب، يستوقفك مشهد هذا المسجد، الذي ينتصف الميدان، وشارع بورسعيد شامخا تحيطه حديقة يفترشها العمال والمغتربين عن بلادهم للبحث عن باب الرزق.



التقطت عدسة “بوابة روز اليوسف” مشاهد من مسجد.

ومجمع مدارس كبير الجراكسة الأمير يوسف أغا الحين.

المعروف باسم تابع السعدي كان من كبار أمراء الجراكسة، عين كاشفاً للبحرية والبهنساوية. توفي الحين 156 هـ "1646م" ودفن بمسجده، وعندما هدم المدفن والقبة عند فتح شارع محمد علي سنة 1290هـ "1873م" في عصر الخديوي إسماعيل، نقل جثمانه إلى قبر آخر أعد له داخل الإيوان الشمالي2 الوصف المعمارى: المسجد مرتفع عن مستوى الشارع وواجهاته الأربع خالية. كسي بابه الرئيسي بالرخام الملون المنقوش والمكتوب.

تخطيط الجامع

تخطيطه على طراز "نمط" المدارس المملوكية ذات الأواوين المتعامدة على الدرقاعة "الصحن". يتكون الجامع من درقاعة "صحن" وسطى مغطاة بسقف خشبي، يتعامد عليها إيوانان أحدهما جنوبي شرقي هو إيوان القبلة، وهو الأكبر، ويقابله الإيوان الثاني وهو الإيوان الشمالي الغربي وترتفع أرضية كل إيوان عن أرضية الدرقاعة، التي يشرفان عليها من خلال عقد مدبب، وتتعامد على جانبي الدرقاعة

ملحق بالجامع سبيل يعلوه كتاب.

 
 

حجرة التسبيل

مستطيلة ضلعها الأكبر يقع على شارع بورسعيد وبه شباك التسبيل الوحيد بالسبيل، ويتقدم شباك التسبيل من الخارج مسطبة يقف عليها المارة أثناء الشرب. وبواجهة السبيل ناحية اليسار مدخل مستقل مخصص للسبيل والكتاب.

الإزار

يوجد على إزار بالقرب من سقف حجرة التسبيل نص كتابي: يبدأ بالبسملة ثم آية الكرسي يتبعها أذكار دينية تنتهي بعبارة:" والحمد لله وحده وكان الفراغ في شهر رجب سنة خمس وثلاثين بعد الألف والحمد لله وحده". وهذا التاريخ 1035 هـ يقابل 1625م.

حجرة الكتاب

مساحة مستطيلة تطل على الشارع بضلعها الأصغر وفيها بائكة من عقدين يرتكزان على عمود واحد في الوسط ويتوج البائكة رفرف من الخشب.

الإصلاحات من لجنة حفظ الأثار

في سنة 1938 م قامت لجنة حفظ الآثار العربية ببناء سبيل ثان في الطرف الشمالي من واجهة جامع الحين البحرية في مكان ميضأة الجامع القديمة والتي كانت قد هدمت ونقلت إلى الجهة الجنوبية من الجامع نتيجة لفتح شارع محمد علي سنة 1873 م "1290هـ" في عصر الخديوي إسماعيل.

السبيل الثاني المستحدث الذي اُلحق بجامع الجين مستطيل ذو شباكين لتسبيل ماء الشرب تغشيهما مصبعات من النحاس حجرة الكتاب التي تعلوه تطل على الجهة الشمالية الغربية ببائكة من عقدين وواجهتا السبيل مكسوتان ببلاطات القاشاني. وذكر علي مبارك أن جامع الحين مُقام الشعائر من ريع أوقافه تحت يد ناظره مصطفى الحين ويتبعه سبيل يُملأ صهريجه كل سنة ويعلو السبيل كُتاب لتعليم الأطفال.