الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
"الكورونا" يهدد مسيرة عودة الدوري مرة أخرى

"الكورونا" يهدد مسيرة عودة الدوري مرة أخرى

إصابة لاعب كرة أو أكثر بوباء "كورونا" قد يبدو أمرا عاديا أو غير مستغرب.. أما أن تكون الإصابات بالجملة أو بأعداد غير مسبوقة داخل الفريق الواحد فتلك الكارثة الحقيقية التي يجب الانتباه لها، خاصة ما حدث لإحدى فرق الدوري الممتاز ذات المستوى المميز، وهنا أقصد فريق "الإنتاج الحربي" الذي يتسم بالحزم والانضباط في كل خطواته لكنه الآن في أزمة كبيرة وبقي داخل دوامة ونحن على أعتاب قليلة من استئناف مباريات الدوري التي يشارك فيها فريق الإنتاج الحربي وبعد أن تم الإعلان عن جدوله مؤخرا.



وفي هذا الصدد، كان الرأي جريئا عندما أقر أو اعترف "أشرف عامر" رئيس النادي، بأن الوضع بالنسبة لفريقه أصبح حرجا بعد الإعلان عن إصابة 19 فردا من أعضاء الفريق، سواء جهاز فني أو إداري أو كذلك اللاعبون دفعة واحدة بما فيهم المدير الفني "مختار مختار" واصابتهم جميعا بالفيروس وهذا الامر استدعي عزل اللاعبين داخل منازلهم ومعهم المدير الفني لدرجة ان تدريباتهم اليومية أصيبت بالتجمد وتوقفت بدورها ولحين اشعار اخر أو بعد التعرف علي قدرتهم للعودة مرة أخري بعد عزلهم ثم تعافيهم من الوباء.

ولذات الأمر فقد قرر القائمون علي إدارة شؤون الكرة بالجبلاية (اللجنة الخماسية) على أهمية إجراء مسحة أخرى لفريق الانتاج الحربي بالكامل يوم الأربعاء القادم وهذا الأمر الذي استدعي الاستعانة أو الدفع بعدد آخر من الناشئين لسد الفراغ أو الفجوة التي حدثت داخل الصفوف أو كذلك لحين شفاء اللاعبين وبناء عليه سوف يتحدد مصير الفريق في صورته النهائية خلال الفترة المقبلة رغم اقتراب موعد استئناف الدوري وسيكون هناك تواصل مستمر وتنسيق مع اللجنة الخماسية التي تدير دوري الكرة والتي سارعت بدورها في عقد اجتماع موسع برئاسة "عمرو الجنانيني" وباشتراك اللجنة الطبية التي يترأسها الدكتور"محمد سلطان" لتنفيذ خطة عاجلة للإجراءات الوقائية أو كذلك الاحترازية التي يجب اتباعها ومن ثم اعدادها لتخضع لها كل الفرق الكروية واجراء المسحات قبل 48 ساعة من المشاركة في أي من المباريات ودية كانت أو رسمية.

هذا بخلاف أخذ عينة أخرى والحصول عليها.

في اليوم التالي مباشرة لأي من المباريات المنتهية هذا الي جانب اختيار وتجهيز عدد اخر من المراقبين والأطباء في كل المباريات.. وهذا ما سوف ينطبق بدوره علي الحكام الذين يديرون المباريات في الدوري.

ويبقي السؤال الأهم وهو ماذا سنفعل لو تكرر الأمر وتعرض فريق اخر  للإصابة، وكيف نواجه مثل هذه الأزمات مستقبلا لو وقعت لاقدر الله؟

الإجابة عندئذ ستكون جاهزة وهي الدعوة لالغاء ما تبقي من الدوري وبأعلي الأصوت ولأنه قد لا يكون هناك مفر من ذلك فالصحة وسلامة كل الرياضين أهم من كل شيء أو أي شيء اخر..واسترها يارب معانا في دوري الكورونا.