الإثنين 10 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

في ذكراها ال68..

ثورة 23يوليو كما يراها المثقفون في ذكراها الـ "68"

مع حلول الذكرى الثامنه والستين لثورة 23 يوليو 1952، والتي قادها الضباط الأحرار ونجحت فى الإطاحة بالحكم الملكى، وصف عدد من المثقفين الثورة بأنها كانت علامة فارقة فى التاريخ المصري والعربى، وكانت نموذجاً للكرامة الوطنية والتحرر والإنجاز. 



"بوابة روز اليوسف" تعرفت على أراء مثقفين ومدي ما مثلته ثورة 23 يوليو 1952 من علامات فارقة غيرت وجة مصر، حيث أن ثورة ٢٣ يوليو، كانت العلامة الفارقة في تاريخ مصر الحديث، محت إرث عقود طويلة، غيرت وجه الحياة، واعادت الوطن لأبنائه ،وتفاصيل أخرى في ما يلي:

في البداية وصف الكاتب والروائي يوسف القعيد، عضو مجلس النواب، ثورة 23 يوليو بأنها حركة تحرير وطني عظيمة غيرت مسار العالم العربى والافريقى والاسيوى، ووصل تأثيرها لأمريكا اللاتينية، وحققت جزءاً كبير من الإنجازات، لكنها كفعل بشرى فى أشياء لم تتحقق بسبب حجم الحروب فى مصر.

وأضاف القعيد: أؤمن بكل ما فعله عبد الناصر وكل ما قامت ثورة 23 يوليو ونقلتنا لوضع افضل بالعكس انتكست الحياة فى مصر بمجرد الانقلاب على يوليو ومحاولة تصفية إنجازات يوليو التي تم بعد سنة 71. 

ووصفت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشى، ثورة 23 يوليو 1952،بأنها نموذج للتحرر والكرامة الوطنية والعدالة الاجتماعية بالنسبة للعالم كله، مضيفة أن مهاجمى ثورة يوليو والزعيم الراحل جمال عبد الناصر هم من حلفاء الأمريكان أو التنظيمات الإسلامية والإخوان لأنه كان مفهومه عن الدين معتدل.

وقالت الشوباشى:"ان الذكرى الثامنه والستين لثورة 23 يوليو:" عندما يقول رمزاً للثورة والمقاومة فى العالم تشى جيفارا لعبد الناصر :"كان انتصاركم في بورسعيد أملنا ونحن نحارب بالجبال" ولما يقول مؤخراً الرئيس الأوغندى:" إفريقيا لن تنساك" فهذا يدل على أن عبد الناصر كان رمزاً للعزة والكرامة.

وقال الكاتب الصحفي حلمى النمنم، وزير الثقافة السابق : ان ثورة 23 يوليو سنة 1952 هى ثورة مجيدة بكل ما تحمله الكلمة، والتي بدأها مجموعة من الشبان فى الجيش المصري وكانت نقطة تحول مهمة فى التاريخ المصري"، مشيرا الي أن ثورة 23 يوليو جاءت متممة لمطالب ثورة 19، وهى الاستقلال الوطني، والحرية والكرامة الإنسانية والسياسية، والعدالة الاجتماعية، موضحاً أن مطلب الاستقلال الوطني بدأ منذ ثورة عرابى والذي نجح فى تحقيقه قيادات ثورة 23 يوليو.

وأكد النمنم، أن الثورات لا تؤخر الشعوب أو تسحبها إلى الوراء، وهناك تيارات سياسية متعددة ومنها تيار معادٍ لفكرة الثورة بالمطلق، وأثاروا الجدل سواء أثناء ثورة عرابى أو ثورة 1919 وبعدها ثورة 23 يوليو.