الخميس 1 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
23 يوليو وفخر مصر الآن !!!

23 يوليو وفخر مصر الآن !!!

68 عاما على مرور ذكراها!!.. طبعا.. هتقولوا.. خلاص عرفنا؛ ثورة 23 يوليو. واللى كل الكلام عليها أصبح محفوظا عن ظهر قلب.



 

بس فى الواقع.. أنا لن أتطرق إلى الثورة واللى حصل فيها.. لكن برضه فى نفس الوقت مش قادرة أمسك نفسي عن الحديث عن الماضي والحاضر الذي نعيشه الآن والذي يحتاج منا الكثير والكثير!!!

 

فتارة أجد نفسي أنظر إلى  الماضى ومنها أحد مبادئ الثورة الستة؛ فقد قامت مصر بمساعدة اليمن الجنوبي في ثورته ضد المحتل حتى النصر وإعلان الجمهورية، وساندت الشعب الليبي في ثورته ضد الاحتلال..

 

وأجد حاليا مصر فى ظل رئيسنا "السيسي" وفي ظل المهام الثقيلة التي يحملها على عاتقه للنهوض بالبلاد من إرث عتيق سيطر على البلاد سنوات طويلة ... لا يترك الشعب الليبي ويرفض أى اعتداء خارجى على مقدراته؛ كما يؤكد زعيمنا على دور مصر المحوري في الأزمة الليبية كدولة جارة تهمها مصلحة الشعب الليبي.

 

وتارة أخرى فى الماضى كانت هناك محاولات لتأكيد وجه مصر الإفريقى وانتمائها الأصيل للقارة، فساندت حركات التحرر في إفريقيا…

 

لكن  فى الحقيقة أجد نفسى الآن فى الحاضر؛ أن  مصر حققت طفرة كبيرة على مستوى القارة الإفريقية لم تشهدها القارة من قبل.. حيث إنه فى ظل الرئيس.

 

"السيسي" وخلال رئاسة مصر للاتحاد الإفريقى كان للقاهرة دور كبير فى توصيل صوت القارة السمراء إلى العالم فضلا التمثيل القوى لها فى المحافل الدولية،  وحمل الرئيس على عاتقه مشكلات إفريقيا لطرحها على دول العالم.

وإذا كان فى الماضى خلال الثورة هدف تحقيق تنمية اقتصادية. ...فلا يمكن فى الوقت الراهن وفى ظل قيادة سياسية تولى اهتماما كبيرا بالنهضة الاقتصادية للبلاد وإقامة وافتتاح  مشروعات قومية ستذكرها البلاد ليس حاليا فقط ولكن تتذكرها  و تستفيد منها أجيال واجيال قادمة .. مثل مشروع "القرن" العاصمة الإدارية الجديدة  والذي كان من  المخطط نقل  المصالح والوزارات الحكومية إليه العام الحالى ولكن تداعيات كورونا أجلته إلى العام المقبل .. ومشروع قناة السويس الجديدة التي رفعت تصنيفها عالميا نظرا لقصر زمن انتظار السفن وزيادة الطلب عليها كممر ملاحي رئيسي، بخلاف أنفاق قناة السويس الخمسة التي ربطت بين سيناء ودلتا مصر. إلى جانب اقامة أكبر مصنع للإسمنت في الشرق الأوسط وأول مصنع للنجيل الصناعي بمصر...وغيرها من المشروعات التنموية التي لا تعد ولا تحصى.

 

وبمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو… لا بد أن أذكر قائمة من المشروعات التي سيتم افتتاحها فى هذه المناسبة ...رغم أن القيادة السياسية بصراحة لاتحتاج المناسبات لافتتاح مشروعات جديدة.. حيث تشهد البلاد طفرة متواصلة من  التنفيذ و الافتتاحات للمشروعات المختلفة فى مختلف المحافظات على مستوى الجمهورية.

 

ولكن اسمحوا لى أذكر بعض المشروعات التي سيتم افتتاحها بصورة خاصة .. على أرض الفيروز سيناء الغالية التي تشهد مطاردة الإرهاب بالتنمية والتقدم ...ومن بين هذه المشروعات افتتاح 4 محطات تحلية فى كل من مدن الحسنة. بغداد. صدر الحيطان.الريد إحدى قرى نخل  بشمال سيناء.

 

وفى جنوب سيناء ستشهد ذكرى ثورة 23 يوليو افتتاح فرع جامعة الملك سلمان بشرم الشيخ ويشمل  كليات الألسن واللغات التطبيقية،  السياحة والفنادق، العمارة، الإنتاج الإعلامي،  الفنون والتصميم.إلى جانب افتتاح مشروع المدرسة المصرية اليابانية  لتبدأ الدراسة بها فى العام الدراسى 2020 / 2021 التي ستحدث إنجازأً كبيراً آخراً يتحقق على أرض شرم الشيخ...وغيرها من المشروعات. 

 

وبالذمة ..مش لازم نسأل نفسنا..أى من الدول نحن التي تواصل طفرتها التنموية من مشروعات . ..فى ظل الهموم التي تحاول قوى الشر أن تغرقنا فيها جملة واحدة ...من سد النهضة ومحاولات اثيوبيا أن تبدأ فى تخزين  حوالي 4.8 مليار متر مكعب خلف السد، في البحيرة التي يفترض أن تسع 74 مليار متر مكعب حال إكتمال السد .. محاولات تركيا للمساس بأمن بلادنا...تصدير إرهاب إلى أرض سيناء الغالية ..فلنا أن نفخر وندعو لحماية بلادنا فى ظل قائدنا الحكيم وجيش ترتعد منه الأبدان!!!