الإثنين 21 سبتمبر 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الحجر الصحي يهدد صلاح في المنتخب

محمد صلاح
محمد صلاح

يواصل رئيس اللجنة الخماسية المكلفة، بإدارة اتحاد كرة القدم عمرو الجنايني، التشاور مع المدير الفني للمنتخب الوطني حسام البدري، فيما يخص معسكر شهر أكتوبر المقبل الذي بات مجهولًا، حيث يدرس «فيفا» حجز أسبوعًا في أكتوبر، وأسبوعًا آخر في نوفمبر المقبلين للمنتخبات، وهو ما كان البدري ينوي استثماره بهدف التقرب من لاعبيه الدوليين، بعد فترة غياب ليست بالقصيرة، خصوصًا أن «كاف» بدأ يتحرك نحو بطولاته، بداية من الأندية ومرورًا بالمنتخبات لاحقًا، وسط اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية من فيروس «كورونا»، الذي أصاب المسابقات بالشلل التام، لكن أجندة المنتخبات، ما زالت غامضة لدى «كاف» وتبحث عن حلول، حيث ينتظر «كاف» الانطلاقة الأولى على صعيد الأندية والنظر فيما بعد لأجندة المنتخبات، وأمام ذلك الغموض أقنع الجنايني حسام البدري بمجموعة الصعوبات في هذه الفترة على أن تكون الأولوية لاستمرار منافسات الدوري الممتاز أفضل.



 

البدري يناقش بعض الأزمات الفنية التي يتوقع ظهورها مع عودة الدوري، منها تراجع معدلات اللياقة الفنية والبدنية للاعبين بشكل غير مسبوق، الأمر الذي ينذر بمخاطر سواء للاعبين مع أنديتهم أو مع المنتخب حال استدعائهم، فضلًا عن خروج المحترفين من الحسابات في الفترة المقبلة، وعلى رأسهم نجم الفريق المحترف بصفوف ليفربول الإنجليزي محمد صلاح، إذا لم يعلن «كاف» عن أجندة المباريات الرسمية، سواء على صعيد التصفيات القارية المؤهلة نحو بطولة الأمم الإفريقية بالكاميرون «كان 2022»، أو كأس العالم بقطر «مونديال 2022»، وذلك لصعوبة الاستدعاء وسط الاجراءات الاحترازية المتوقعة والتي تحتاج ما لا يقل عن 14 يومًا لعمل الحجر الصحي، في حين أن المعسكر حال إقامته لن يزيد على سبعة أيام، ليقتصر الاستدعاء على اللاعبين المحليين، على أن يتم ادخار المحترفين للاستدعاء قبل المباريات الرسمية، لذا استعرضت اللجنة التصور الفني المقدم من البدري الذي يحمل أكثر من سيناريو لاستعدادات الفريق الوطني خلال الفترة المقبلة، كما تم استعراض الخطة الفنية المقدمة من شوقي غريب لاستعدادات الفريق للمشاركة في نهائيات الدورة الأولمبية صيف العام المقبل.