الخميس 26 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

مناورة "الجزيرة " للخروج من مأزق مهاجمة مذيعتها للأغا

في محاولة من قناة الجزيرة الموالية لأمير تنظيم الحمدين "تميم" المقرب للرئيس التركي رجب أردوغان، حاولت القناة الخروج من مأزق مهاجمة غادة عويس مذيعة القناة التي انقلبت على الأغا وهاجمته بشدة وفضحت علاقته الوطيدة بإسرائيل واستغلاله لقضية المسجد الأقصى بلعبته السياسية عقب قرار تحويله آيا صوفيا إلى مسجد وربط قراره بتحرير المسجد الأقصى من تحت يد الاحتلال الإسرائيلي.



 

مذيعة الجزيرة لم تتمالك نفسها عقب تغريدة للأغا علي صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قال فيها: "إحياء آيا صوفيا من جديد هي بشارة نحو عودة الحرية للمسجد الأقصى".

 

ونشرت غادة التغريدة وعلقت مهاجمه الأغا  في تغريدة على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر":

 

١-عندما دخل المسلمون مدينة القدس لم يحولوا كنيسة القيامة إلى مسجد بل تركوها وحفظوا أهلها.

 

‏٢-من يقيم علاقات مع الاحتلال الاسرائيلي لن يحرر المسجد الأقصى".

 

وبعدها بساعات قامت قناة الجزيرة بنشر تقرير علي صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"  تناور فيه للخروج من المأزق بأن وصفتالقرار بأنه تاريخي و لكن أغفلت تاريخ بناء المبني و أنه كان كتدرائية و قالت انه كان متحف منذ سنوات طويلة و قام أردوغان بإعادتهكمسجد مرة آخري  عقب ان ظل لعقود مسجد قبل تحويلة لمتحف.

 

وآيا صوفيا يقع في مدينة إسطنبول و كان كاتدرائية بطريركية مسيحية أرثوذكسية وكاتدرائية رومانية كاثوليكية الي ان تحول الي مسجد  عثماني ومتحف علماني اعتبارًا من يوليو عام 2020، تم إعادة تصنيف الموقع كمسجد من قبل  أردوغان رئيس تركيا.

 

بُنيت الكاتدرائية المسيحية في عام 537 م، في عهد الإمبراطور الروماني جستينيان الأول، وكانت في ذلك الوقت أكبر مبنى في العالم وأولمن استخدم قبة معلقة بالكامل. 

يُعتبر المبنى جوهرة العمارة البيزنطية،ويقال أنها "غيرت تاريخ العمارة"وقد وصفها عدد من النقاد بأنها "تحتل مكانة بارزة في العالم المسيحي".

 

تم بناء الكاتدرائية ككاتدرائية القسطنطينية بين عام 532 وعام 537 بناء على أوامر الإمبراطور الروماني جستنيان الأول، واستغرق بنائهاحوالي خمس سنوات حيث تم افتتاحها رسمياً عام 537م، ولم يشأ جستينيان أن يبني كنيسة على الطراز المألوف في زمانه بل كان دائمايميل إلى ابتكار جديد. فكلف المهندسين المعماريين «إيسودور الميليسي» ببناء هذا الصرح الديني الضخم وكلاهما من آسيا الصغرى.

 

كان المبنى الجستنياني الحالي هو الكنيسة الثالثة التي تحمل نفس الاسم على نفس الموقع، حيث تم تدمير الكنيسة السابقة في أعمالشغب نيقية. كانت الكاتدرائيَّة المقر الأسقفي لبطريرك القسطنطينية المسكوني، وظلّت أكبر كاتدرائية مسيحية في العالم منذ ما يقرب من ألفعام، حتى تم الإنتهاء من بناء كاتدرائية إشبيلية في عام 1520.

 

في عام 1204، تم تحويل الكاتدرائية الأرثوذكسيَّة من قبل الحملة الصليبيةالرابعة إلى كاتدرائية كاثوليكية تحت حُكم الإمبراطورية اللاتينية، قبل استعادتها إلى كاتدرائية أرثوذكسية شرقية عند عودة الإمبراطوريةالبيزنطية عام 1261. بعد سقوط القسطنطينية على يد العثمانيين عام 1453،تم تحويلها إلى مسجد وفي عام 1935 تم تحويلها إلى معلم تاريخي.