السبت 5 ديسمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

وثيقة تكشف فضيحة تجسس على معارضي أردوغان في بولندا

كشف موقع "نورديك مونيتور" الاستقصائي السويدي، المتخصص في الشأن التركي، عن أن الحكومة التركية استعانت بسفارتها في العاصمة البولندية وارسو، من أجل جمع المعلومات عن أحد معارضي الرئيس رجب طيب أردوغان.



 

وقال الموقع إنه حصل على وثيقة رسمية تركية تظهر أن سفارة أنقرة في وارسو قدمت لمحة عن مواطن تركي يعيش في هذه الدولة الأوروبية، حسبما أفادت قناة "سكاي نيوز" الإخبارية مساء اليوم /الأحد/.

ووفقا للوثيقة القضائية المؤرخة في 15 فبراير 2017، فقد حض المدعي العام في محافظة كوتاهيا التركية مدعيا عاما في إحدى مقاطعات المحافظة على فتح تحقيق ضد معلم معارض لجأ إلى بولندا.

وكان هذا المعلم مدرجا في ملفات التجسس والمراقبة التي أرسلها دبلوماسيون أتراك في وارسو دون دليل قاطع على ارتكابها مخالفات.

وفي موازاة ذلك، بدأت السلطات التركية في التحري عن أقارب المعارض القاطنين في محافظة كوتاهيا الواقعة في منطقة الأناضول.

وأكدت الوثيقة أن وزارة الخارجية التركية تؤدي دورا محوريا في إثارة القضايا الجنائية التي تشمل مواطنين أتراكا يعيشون في الخارج.

وتظهر الوثيقة كيفية إجراء التحقيقات الجنائية والملاحقات في تركيا، وكيف أن أنشطة التجسس التي تقوم بها البعثات الدبلوماسية التركية تؤدي إلى عواقب وخيمة على النظام القضائي التركي.

ويخضع معارضو أردوغان في الخارج منذ عام 2014 للمراقبة والمضايقة، حتى وصل الأمر في بعض الحالات إلى التهديدات بالقتل، فيما بات يعرف بـ"الذراع الطولى لأردوغان" لتخويف المعارضين وإرهابهم.

وكشف موقع "نورديك مونيتور" الاستقصائي عن العديد من الوثائق في الماضي التي كشفت عن استغلال أردوغان للسفارات في الخارج كأدوات تجسس على المعارضين.