الجمعة 7 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

مخرجة جزائرية: القضاء على ظاهرة التحرش يتطلب تغيير نظرة المجتمع تجاه المرأة

صورة من أشكال التحرش بالفتيات بالشارع
صورة من أشكال التحرش بالفتيات بالشارع

أكدت المخرجة الجزائرية، أمال بن قاسمي، أنها دشنت  فيلما قصير تحت عنوان “التحرش المعنوي”، يتحدث عن شخصية اسمها ليليا، وكانت لديها مضايقات من طرف مديرها واضطرت لترك العمل.



وأضافت المخرجة الجزائرية، فى تصريحات خاصة لبوابة روزاليوسف، أنها بالنسبة لها التحرش لا يقتصر على النساء، بل يتعرض الرجال لتحرش معنوي كذلك.

وتابعت: ولكن من القضايا الأكثر تداولا في المجتمعات العربية والأجنبية هو التحرش المعنوي ، تعاني منه كل امرأة ولو كانت بمقام وزيرة  لأن دائما عند فئة كبيرة من الرجال يرونها كأنثى، وليس كعنصر فعال في بناء المجتمع وكمورد بشري، مطالبة كافة الشعوب العربية بل العالم أجمع بضرورة التخلي عن هذه الصورة حتى  يعطي مساحة أكبر  للمرأة لإثبات ذاتها، وليكون لديها كيان تصنع بيه وتبدع، كعنصر بشري هام فى المجتمع ومكون رئيسي لأي تنمية فى المجتمعات.

وأشارت بن قاسمية، إلي أن الأنثى هي من صنعت صورتها لدى ابنها وزوجها او حتى  بصنع قيود بما نسميه العادات والتقاليد المورثة، بأن غرست في ابنها امور ممكن تصنع منه رجل متحضر أو رجل متحرش ، فالشخص الذي يحترم المرأة في البداية هو محترم لأمة واخته وبنت عم من المستحيل ان يكون شخص متحرش الااذا كانت عوامل خارجية وهذا يكون وقعوا على العائلة قبل الشارع.

 

ولفتت أمال، إلى أن تخطي كل هذا يجب التكلم ورفض اي نوع من الانتهاكات سواء بسيطة او مسيئة للغاية ويجب ان تكون حمالات توعية لتصحيح  النظرة العامة للمجتمع، بأن المتحرش بها هي ضحية اشخاص يجدون اي سبب لتحرش سواء لباس او طريقة كلام حتى يتم تبريرانفسهم أمام انفسهم والمجتمع.