الجمعة 27 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

تعرفي على شروط التباعد والرضاعة الطبيعية كوسائل لتنظيم الأسرة

تحتار المرأة دائما في اختيار وسيلة منع الحمل المناسبة لها، إذ تؤكد دكتورة إيمان علي، استشاري النساء والتوليد وعلاج تأخر الحمل والحقن المجهري.



 

 

وتنقسم وسائل تنظيم الأسرة إلى ٣ مجموعات كبيرة، الأولى طبيعية، وتتمثل في التباعد فى فترة الخصوبه، العزل أي القذف خارج المهبل، والرضاعة الطبيعية وهي أكثر أماناً ولكن أقل كفاءة.

 

 

 أما المجموعة الثانية فهي هرمونية وتشمل (حبوب تنائية أو أحادية الهرمون، وحقن، وكبسولات، وحلقة مهبلية، واللولب الهرمونى)، أما المجموعة الثالثة فهي غير الهرمونية وتشمل (الواقى الذكرى، اللولب غير الهرمونى، ربط قنوات فالوب، تعقيم الذكر ولكن هذه الطريقة نادرة فى الوطن العربى).

 

 

وأوضحت إيمان أن التباعد أو الامتناع عن الجماع فى فترة الخصوبة طريقة لا تناسب السيدات اللاتي تكون الدورة الشهرية لديهن غير منتظمة حيث يجدن صعوبة في حساب الأيام المتوقع فيها التبويض، وبالتالي يجب أن  تكون الدورة منتظمة حيث نحسب من أول يوم فى الدورة، (تأتي من كل 21 يوم إلى 35 يوم)، لافتة إلى أنه من الممكن  أن تكون الدورة ليست مضبوطه بالساعة، فأحياناً تأتي كل 28 يوم وممكن كل 30 أو 26 يوم وبالتالي تكون منتظمة ولا يوجد أي مشكلة، مؤكدة أن البويضة بعد التبويض تكون جاهزة للإخصاب (من 12 إلى 24 ساعة فقط)، فيما يحدث التبويض فى اليوم 14 لو الدورة كل 28 يوم، مع إضافة أو إنقاص يومين (12 إلى 16)، لكن الحيوان المنوى من الممكن أن يظل موجود فى الرحم وقناة فالوب تقريبا من 3 إلى 4 أيام ويكون جاهز لتخصيب البويضة.

 

 

وقالت استشاري النساء والتوليد أنه يتم حساب فترة التبويض من خلال معرفة أطول وأقصر دورتين خلال 6شهور إلى سنة ولتكن مثلا (28- 30 يوم)، إذ سيتم طرح  11 من أطول مدة ونطرح 20 من أقصر مدة، وفي المثال السابق تكون فترة التبويض من  (28-19) إلى  (30-11) أي يكون من  (اليوم 9 إلى 19)،  ولضمان عدم حدوث حمل يفضل الابتعاد عن  العلاقة الزوجية خلال هذه الفترة بالمثال، ويجب على كل سيدة أن تحسب فترة التبويض الخاصة بها وفقاً لأطول وأقصر دورتين بالنسبة لها.

 

 

وتقدم دكتورة إيمان علامات تساعد في معرفة وقت التبويض، وتتمثل فيما يلي:

 

 

1- ارتفاع درجة حرارة الجسم من نصف درجة إلى درجة، إذ يكون التبويض خلال من 24 إلى 36 ساعة بعدها.

 

 

2- زيادة الإفرازات المهبلية، وتظهر بلَون شفاف وقت التبويض.

 

 

3- . وجود ألم في الثدي.

 

 

4- وجود آلام خفيفة في منطقة أسفل البطن وتكون غالبا على جانب واحد.

 

 

5- عند بعض السيدات ممكن تلاحظ نزول نقط دم وقت التبويض.

 

 

ولفتت إلى أنه في حالة الرضاعة الطبيعية يكون هرمون ال prolactine عالى جداً ولهذا يؤثر على التبويض ويمنعه طالما نسبته عالية فى الدم، وتتمثل شروط الرضاعة الطبيعية لتكون وسيلة لمنع الحمل طبيعياً مع نسبة أمان ٩٨% فيما يلي:

 

 

1- أول ٦شهور بعد الولادة (بعد ٦شهور يبدأ يدخل أكل للطفل وتقل نسبة الهرمون والتبويض ممكن يرجع فى أى وقت).

 

 

2- الطفل معتمد كليا على الرضاعة الطبيعية.

 

 

3- عدم نزول دورة فى هذه الفترة.