الأحد 20 سبتمبر 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

1000شهيد نصيب الشرطة في القضاء على العمليات الإرهابية بمصر   

بينما تتذكر مصر اليوم شهداءها من أبطال معركة البرث التي استشهد خلالها 21بطلاً من أبطال الكتيبة 103صاعقة، لا ننسى أن هناك أكثر من 1000ضابط وفرد من الشرطة المصرية استشهدوا منذ منتصف عام 2013 وحتى سنة 2019.



 

هذه الدماء الزكية التي أرقيت على تراب مصر الطاهر، ساهمت في دحر الإرهاب وجعل المصريين يعيشون في سلام حيث تراجعت الأعمال الإرهابية من 232عملية إرهابية في النصف الثاني من العام 2013 إلى عملية إرهابية صغيرة تمثلت في زرع عبوة ناسفة ببئر العبد ضد مدرعة للقوات المسلحة.

 

  وكانت عدد العمليات الإرهابية خلال الستة أشهر الأخيرة من عام 2013 قد بلغ 232 عملية إرهابية (خلفت 195 شهيداً من الجيش والشرطة، و802 شهيد من المدنيين)، وتراجعت عام 2014 إلى 182فى عملية إرهابية "خلفت 157 شهيداً من الجيش والشرطة، و41 مدنياً"، ثم ارتفعت عام 2015إلى 310 عمليات إرهابية في 2015خلفت 178 شهيداً من الجيش والشرطة، و318 مدنيا".

 

وفى عام2016، وقعت 243 عملية إرهابية "خلفت 273 شهيداً من الجيش والشرطة و79 مدنياً".  وشهد عام 2017وقوع 169 عملية إرهابية "خلفت 185 شهيداً من الجيش والشرطة و144 مدنياً".

 

  فى حين تكبدت الجماعات الإرهابية خلال الفترة ذاتها، في "3015 قتيلاً، و3466 مصاباً، وتدمير 1654 مخبئاً و617 سيارة و478 دراجة بخارية و861 عبوة ناسفة وصاروخاً و103 مخازن أسلحة وذخيرة".

 

هذه النجاحات كان ثمنها أرواح شباب مصري في مقتبل العمر من رجال القوات المسلحة والشرطة المصرية ومن أبرزهم اللواء نبيل فراج الذي استشهد أثناء تحرير قسم كرداسة من الإرهابين فكانت دمائه ثمنا غاليا للأمان الذي يعشيه المواطن المصري اليوم.

 

ثاني أبرز شهداء الشرطة المقدم محمد سويلم رئيس مباحث قسم الجناين الذي أستشهد في مارس 2015 عندما هاجم إرهابيين من جماعة الإخوان الإرهابية، الكمين الأمني المجاور لمنزل أسرة وزير الداخلية الأسبق، اللواء محمد إبراهيم، فيما قامت قوات الشرطة بمطاردتهم إلى داخل منطقة الألبان بالسويس، وأثناء المطاردة أطلق الإرهابيون الرصاص، ما أدى إلى استشهاد المقدم محمد سويلم وتم قتل أحد الإرهابيين ثم تمكنت القوات من القبض على الإرهابي الذي كان يطلق الرصاص. 

 

يليه الشهيد العقيد أحمد جاد جميل ضابط الأمن الوطني الذي استشهد في حادث الواحات الإرهابي يوم 20أكتوبر 2017 وكانت دمائه ورفاقه سببا في وقوع الكثير من العمليات الإرهابية على يد خلية الإرهابي هشام عشماوي.

 

   ثم يأتي البطل الشهيد عمر القاضي الذي نال الشهادة في عيد الفطر، يوم 5 يونيو 2019، بينما كان المصريون يحتفلون بالعيد ويرتدي الثياب الجديدة، أستشهد البطل عندما أطلق الإرهابيون رصاصات الغدر على قوة "بطل 14" وخلال المواجهة مع الإرهابيين خرجت منه كلمات قوية معبرة يحفظها جميع المصريين "قولوا لأمي ابنك مات راجل". 

 

 أما الشهيد المقدم محمد الحوفي ضابط الأمن الوطني فاستشهد في شهر إبريل الماضي، إثر اشتباكات مع مجموعة إرهابية، تحمل الفكر التكفيري، اتخذت من عزبة شاهين بالأميرية وكرا إرهابيا لمزاولة نشاطها.