الخميس 26 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

عاجل.. "البحوث الإسلامية" يطلق حملة توعوية إلكترونية لمواجهة ظاهرة التحرش

 أطلق مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف حملة توعوية إلكترونية يشارك فيها وعاظ وواعظات الأزهر، بعنوان "التحرش .. جريمة أخلاقية" لمواجهة ظاهرة التحرش التي انتشرت بين فئة تفتقد لمعاني الإنسانية والشهامة والمروءة، وتمثل جريمة مجتمعية تنشر الفوضى والفاحشة في المجتمع وتحول دون تحقيق السلام والأمان النفسي بين الناس. 



يأتي ذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، بتكثيف الحملات التوعوية التي تواجه الظواهر السلبية في المجتمع وتمنع انتشارها وتقدم الحلول المناسبة للقضاء عليها.

وقال الدكتور نظير عيّاد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية- في بيان اليوم الأحد- إن هذه الحملة تأتي استكمالا للدور والرسالة الإنسانية والدينية والتربوية التي يقوم بها الأزهر الشريف من خلال علمائه الأجلاء ووعاظه وواعظاته.. مؤكدا أن الإسلام حرم التحرش بكل أشكاله وصوره، بل وحرم كل ما يؤدي إليه.

وأوضح أن التحرش ظاهرة وآفة تنشر الرذيلة في المجتمع وقد تؤدي إلى التناحر وإراقة الدماء نتيجة لارتباطها بالأعراض، كما أنها تتنافى مع الفطرة السوية والبناء المجتمعي القويم.

وأضاف عياد أن الأزهر دائمًا يهتم بما يرتبط بواقع الناس ويمس اهتماماتهم الشخصية، ويحرص كل الحرص على المواجهة المستمرة للمشكلات التي يعاني منها المجتمع وتمثل تحديًا يحول دون تنميته ورقيه.

وأوضح الأمين العام، أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل التعدي على الأعراض كالتعدي على الدماء والأموال، فقال صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ"، مشيرًا إلى أن المجتمع لا يستقيم إلا إذا حافظ كل فرد فيه على حقوق غيره والتزام آداب وقيم المجتمع الذي يعيش فيه.