الخميس 29 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

روزاليوسف تواجه التطرف و تتبنى خطابا تنويريا وتدعم حرية التعبير فى إطار الثوابت الوطنية

البحث الفائز بالمركز الأول بوزارة الثقافة يكشف: مضامين «بوابة روزاليوسف» ترسخ الانتماء الوطني وتدعم التنمية الشاملة

تتبنى "بوابة روزاليوسف" رؤية واضحة.. معلنة وتوظف القوالب الصحفية باحترافية لتطبيقه



 

تكشف مضامينها الإعلامية تعزيز ثقافة الاعتدال والمشاركة السياسية والتنمية الاقتصادية والفكرية وخدمة المواطن

 

 

 

خلص البحث العلمي، الفائز بالجائزة الأولى، بالمسابقة السنوية للمجلس الأعلى، بوزارة الثقافة المصرية، إلى أن "بوابة روزاليوسف"، تنتهج سياسة إعلامية واضحة، تعكسها مضامينها الإعلامية، المرسخة للانتماء الوطني، والفكر الوسطي، وتقديم خدمة إعلامية للمواطن، عالية الجودة، عبر مختلف القوالب الصحفية.

 

 

 

وأضاف البحث الفائز بالمسابقة السنوية، التي تنافس فيه باحثون من مختلف أنحاء الجمهورية، حول دور الإعلام في ترسيخ قيم الانتماء الوطني: تبين من خلال تحليل المضامين الإعلامية، لمحتوى "البوابة"، التي تبث أخبارها على مدار الساعة، أن ترتكز على تعزيز، حزمة من القيم، التي تصب في دعم قوى الدولة الشاملة.

 

 

 

وأوضح البحث: أن المضامين الإعلامية لـ"بوابة روزاليوسف" عينة الدراسة، ترتكز على رسائل ترسخ الثقة في القيادة السياسية للدولة، بشرح حقائق وأبعاد القرارات السيادية، والآثار التنموية المترتبة على الإجراءات الإصلاحية، والمشروعات القومية.

 

 

 

وأضاف البحث ان رسالة بوابة روزاليوسف ، تدعم معركة الجيش والشرطة في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، وإظهار قوة الجيش المصري، وذلك عبر محتوى تحريري متنوع بين المكتوب والمرئي، والفيديو جراف والإنفوجراف، جهود التنمية الثقافية والاقتصادية ومواجهة الفكر المتطرف، بمضامين كاشفة لفساد ذلك الفكر، وترسيخ رسائل الفكر التنويري.

 

 

 

واستنتج البحث، دعم سياسات "البوابة"، المترجمة في شكل محتوى، للعمل على خدمة المواطن، ودعم حقوق الطفل، ومواجهة الانتهاكات وتفعيل دور الشباب والمشاركة السياسة، عبر محتوى تحريري، وآخر مرئي مثل سلسلة حلقات «اسأل مجرب»، التي تعرض تجارب ناجحة لشباب نجح في إنشاء مشروعات إنتاجية.

 

 

 

كما تدعم مضامين موضوعات "البوابة"، نجاحات الشباب المصري كسلسلة حوارات «أبطال من ذهب»، مع أبطال مصر حصادي البطولات في مختلف المجالات، الذين رفعوا علم مصر في المحافل الدولية، بما يصب في مجمله في تحفيز الشباب، وغرس قيم الانتماء والولاء الوطني.

 

 

 

ودعم جهود التنمية السياحية، من خلال تحقيقات حول المقاصد السياحية المصرية، وسلسلة وثائقيات تحت عنوان «عبقرية مكان»، و«زرت لك» تظهر كنوز مصر، وتقدم خدمة تثقيفية للقراء باطلاعهم على كنوز الوطن. 

 

 

 

الدراسة أعدها الكاتب الصحفي عيسى جاد الكريم عضو مجلس تحرير "بوابة روزاليوسف"، وحصل بموجبها من لجنة التحكيم رفيعة المستوى على الجائزة الأولى في الأبحاث المقدمة من المجلس الأعلى للثقافة بوزارة الثقافة المصرية.

 

 

 

وكان المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور هشام عزمي، أعلن عن أسماء الفائزين في مسابقاته، التي تعددت مجالاتها، وجاءت على النحو التالي: "التأليف المسرحي"، "فن الكاريكاتير"، "الصناعات الإبداعية والتنمية الثقافية"، "المشروعات القومية وتنمية المناطق النائية"، "الإعلام وتعزيز الولاء والانتماء".

 

وتأتي مسابقة "الإعلام وتعزيز الولاء والانتماء"، تأكيدًا على الدور المحوري والمهم الذي تؤديه وسائل الإعلام بأنواعها المرئية والمسموعة والمقروءة، وكذلك تأثير القوى الناعمة على تشكيل وصياغة الوجدان وتعزيز قيم الولاء والانتماء، وقد استطاع المتسابقون الموهوبون بالتركيز على مواطن الجمال والنواحي الإيجابية في وطننا العزيز، مما حقق الهدف المرجو من المسابقة.

 

فاز بالجائزة الأولى عيسى جاد الكريم عيسى مراد. في البحث المقدم منه بعنوان الخطاب الصحفي في البوابات الإلكترونية للصحف المصرية، حول نشر قيم الولاء والانتماء الوطني لمصر.. البوابة الإلكترونية لروزاليوسف نموذجًا.

وفاز بالجائزة، نجلاء فتحي مصطفى أحمد محمد.

وفاز بالجائزة الثالثة، سلطان خلف الله محمد دياب.

وتستمد مسابقة "التأليف المسرحي"، أهميتها من أهمية المسرح نفسه؛ فهو يعد المدرسة الحقيقية والفاعلة في المجتمعات الإنسانية، كما أن النص المسرحي المكتوب بعناية ودقة درامية هو الأساس الذي يبنى عليه أي عرض مسرحي ناجح، وقد حققت هذه المسابقة هدفها في اكتشاف بعض الموهوبين في هذا المجال الأدبي المهم. فاز بالجائزة الأولى، إبراهيم الحسيني علي محمد.

فاز بالجائزة الثانية كلٌ من:

 

1- آمال محمد محمد الميرغني (مناصفة).

2- هدى سعيد أحمد سعيد (مناصفة).

وفاز بالجائزة الثالثة، مؤمن محمد محمد علي مؤمن.

وفيما يخص مسابقة "فن الكاريكاتير"، الذي يُعد فنًا مصريًا أصيلًا وعريقًا؛ حيث عرفه قدماء المصريين، وأبدعوا فيه منذ أن بدأوا حضارتهم، وقد ورث أحفادهم تلك البراعة، وخفة الظل والقدرة على التصوير والإتيان بالمفارقات المثيرة والمضحكة في رسومهم.. والفائزون في هذه المسابقة هم بحق ورثة هذا الفن الذي يسعى دائمًا إلى رسم البسمة على شفاهنا.

فازت بالجائزة الأولى رحاب أحمد فوزي ياسين.

وفازت بالجائزة الثانية مروة إبراهيم عبد الوهاب سلامة.

وفاز بالجائزة الثالثة، محمد سعيد فوزي محمد الجاويش.

 

أما مسابقة "الصناعات الإبداعية والتنمية الثقافية"؛ فقد أقيمت تشجيعًا واكتشافًا للمواهب في هذا المجال الذي تتميز به مصر؛ فالصناعات الإبداعية اليدوية تُعبر تعبيرًا صادقًا عن هويتنا وخصوصيتنا وتميزنا عن باقي شعوب العالم، كما أنه على المستوى الاقتصادي تمتلك هذه الصناعات دائمًا سوقها الرائجة لدى الآخر الأجنبي، الذي يبحث عن شيء يفقده ويريد اقتناءه، مما يعود بالنفع على مصرنا الحبيبة.

 

الجائزة الأولى مناصفة بين كل من:

 

1- ضياء الدين عبد الدايم عمر داود.      

 2- مدحت شعبان عباس عبد الحى.      

الجائزة الثانية مناصفة بين كل من:

1- نجوى محمد أحمد حماد.

2- عبد الناصر شحات يونس أحمد.            

الجائزة الثالثة، مناصفة بين كل من:

1- حنفي محمود عبد الفتاح حسان.      

 2- محمد فوزي السيد محمد.  

 

فيما جاءت مسابقة "المشروعات القومية وتنمية المناطق النائية"، استجابة لاهتمام الدولة المصرية بالمشروعات القومية الكبرى، وحرصها على تنفيذ العدالة الاجتماعية في شتى ربوع مصر، وأثرها في تنمية المناطق النائية، وتحسين مستواها على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، مما يساهم مساهمة كبيرة في النهوض بتلك المناطق، تحقيقًا للعدالة التي تتبناها الدولة في خطتها في رؤية مصر 2030

فاز بالجائزة الأولى، عبد المعبود محمد عبد الرسول عبد اللطيف.

فاز بالجائزة الثانية، سارة أحمد أنور أحمد.

فاز بالجائزة الثالثة، حسام ثابت صدقي قابيل.