الخميس 2 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

٣ انفجارات تهز العاصمة الإثيوبية خلال احتجاجات وسقوط قتلى وجرحى (صور)

قال مفوض الشرطة الاتحادية في إثيوبيا لوكالات أنباء رسمية: إن ثلاثة انفجارات هزت العاصمة إثيوبيا يوم الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد غير محدد من الأفراد، وذلك خلال احتجاجات أثارها قتل مغن شهير.



وأكد المفوض إنديشو تاسيو، أن بعض المتورطين في زرع قنبلة قتل علاوة على مدنيين أبرياء“. ولم يقدم المفوض تفاصيل أخرى عن التفجيرات، لكنه أوضح أن ضابطًا قتل أيضا في العاصمة خلال أزمة مع حراس شخصية إعلامية شهيرة، مضيفًا أنه جرى احتجازه إثر ذلك.

 

 

ولم يقدم المفوض تفاصيل أخرى عن التفجيرات، لكنه أوضح أن ضابطًا قتل أيضا في العاصمة خلال أزمة مع حراس شخصية إعلامية شهيرة، مضيفًا أنه جرى احتجازه إثر ذلك.

كانت الاحتجاجات قد اندلعت فى إثيوبيا على خلفية اغتيال مغني المعارضة «هاشالوا هونديسا» الذي ينحدر من عرقية الأورومو .

ولقي المغني الإثيوبي الشهير هاشالو هونديسا مصرعه في وقت مبكر من مساء أمس (الاثنين)؛ بعد أن قتل بالرصاص بالقرب من مجمع سكني بالعاصمة أديس أبابا، ولم يعرف من كان وراء اغتياله لكن المغني البالغ من العمر 34 عاما، وهو من أقلية الأورومو العرقية، قال سابقا إنه تلقى تهديدات بالقتل، حسبما نقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية.

وجاءت وفاته بعد أيام من تصريحات مثيرة للجدل حول الإمبراطور مينليك وتمثاله في العاصمة التي تعهد قوميو الأروومو بهدمها، وأعرب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عن تعازيه لوفاة هونديسا، حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

وبعد إذاعة خبر وفاته، توجه الآلاف من معجبيه إلى المستشفى في أديس أبابا، حيث تم نقل جثة المغني، وفق ما أفادت "بي بي سي".

وأثار مقتل هاشالو توترات متزايدة في المدينة اليوم، حيث تم تنظيم مظاهرات بعد دعوات عبر الإنترنت.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، وتم إغلاق الإنترنت في أجزاء من البلاد ومن المتوقع حدوث احتجاجات بعد مقتل المغني.

وأبلغ أطباء "بي بي سي"، أن اثنين من المتظاهرين لقيا مصرعهما خلال المظاهرات في إحدى المدن الإثيوبية.

واشتكت جماعة أورمو، أكبر مجموعة عرقية في إثيوبيا، من التهميش السياسي والاقتصادي، وكانت اندلعت المظاهرات في عام 2016 وشهدت الضغوط على الحكومة، وفي نهاية المطاف، استبدل الائتلاف الحاكم رئيس الوزراء آنذاك هايليمريم ديسالين بآبي، وهو ينتمي للأرومو.