الخميس 2 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

كشفتها تحقيقات تحطم طائرة مدنية

تفاصيل معركة جوية بين مقاتلة ليبية وطائرات الناتو فوق إيطاليا (صور)

قبل 40 عامًا، وتحديدا يوم 27 يونيو 1980، تحطمت طائرة إيتافيا 870 (IH 870، AJ 421)، وهي طائرة ركاب ماكدونيل دوجلاس دي سي 9 (I-TIGI).



 

وحسبما ذكر موقع "itamil radar" الإيطالي، المتخصص في تتبع حركة الرحلات الجوية، كانت في طريقها من بولونيا إلى باليرمو، الإيطالية، فوق البحر التيراني بين الجزر من بونزا وأوستيكا، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 81 شخصًا.

 

 

 

كانت الساعة 20:08 بالتوقيت الصيفي لوسط أوروبا في ذلك اليوم ٢٧ يونيو ١٩٨٠، عندما غادرت الطائرة من بولونيا في رحلة مجدولة إلى باليرمو، في مدينة صقلية الإيطالية وعلى متنها 77 راكبا بالإضافة إلى الكابتن دومينيكو جاتي والضابط الأول إنزو فونتانا، مع مضيفي طيران.

 

 

وتم تعيين الرحلة IH 870 من قبل مراقبة الحركة الجوية، بينما استخدم نظام الرادار العسكري AJ 421، تم فقد الاتصال بعد وقت قصير من تلقي آخر رسالة من الطائرة في الساعة 20:37، ما يعطي موقعها فوق البحر التيراني بالقرب من جزيرة أوستيكا، على بعد حوالي 120 كيلومترًا (70 ميلا) جنوب غرب نابولي. وتم العثور على حطام عائم وجثث في المنطقة في وقت لاحق. ولم يكن هناك ناجون بين 81 شخصا كانوا على متنها.

 

 

وأدت الكارثة إلى العديد من التحقيقات والإجراءات القانونية والاتهامات، ولا تزال مصدرًا للخلاف، بما في ذلك مزاعم التآمر من قبل الحكومة الإيطالية وآخرين. ولا يزال سبب المأساة أحد أكثر الألغاز الدائمة في إيطاليا، وكان هناك تذكير مؤلم مؤخرًا بأنه لا يزال يتعين حل القضية عندما قامت الطائرة المنكوبة برحلتها الأخيرة إلى بولونيا. وعندما تحطمت طائرة الركاب، كانت النظرية الفورية هي أنها كانت حادثًا مأساويًا ناتجًا عن نوع من عطل ميكانيكي أو تحطم في هيكلها.

 

ثم كانت هناك فرضية بأن الإرهابيين كان بإمكانهم زرع قنبلة، على الرغم من رفض هذه الفرضية.

 

وفي عام 1999، خلص التحقيق الشامل الذي أجرته القاضية روزاريو بريوري- إحدى الشخصيات القانونية الأكثر احترامًا في إيطاليا وخبيرة في قضايا الإرهاب- إلى أن الطائرة ربما كانت عالقة في معركة دامية بين مقاتلي الناتو في المنطقة ستكون هناك "طائرات أمريكية وفرنسية وبلجيكية" وطائرات الميج الليبية.

 

واستندت القاضية في تحقيقها إلى أنه في 18 يوليو 1980، بعد 21 يومًا من حادثة رحلة أيرولين إيتافيا 870، تم العثور على حطام طائرة ليبية من طراز MiG-23، مع جثمان طيارها القتيل، في جبال سيلا في كاستيلسانو، كالابريا، جنوب إيطاليا.

 

 

 

وفي يوم 23 يناير 2013، قضت أعلى محكمة جنائية في إيطاليا بوجود أدلة قوية على أن الطائرة أسقطت بصاروخ خلال معركة بين مقاتلات ليبية وحلف شمال الأطلسي، لكن الجناة ما زالوا مفقودين. وحتى اليوم، بعد مرور 40 عامًا على الحادث، لا توجد حقيقة رسمية حول كيفية ظهور الأحداث.