الأحد 9 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

الإعدام لعاطل ذبح طالبا بسبب شراء المواد المخدرة بدمنهور

قضت محكمة جنايات دمنهور "الدائرة الحادية عشرة" المنعقدة بمحكمة الرحمانية، برئاسة المستشار عبد الحي بقوش، وعضوية المستشارين حسن أبو زهرة، وأمير أبو العز، بالحكم بالاعدام شنقًا على عاطل قتل طفلا يعمل في صيدلية، بسبب رفض الطفل إعطائه المواد المخدرة.



 

وكان ضباط المباحث الجنائية بالبحيرة، تمكنوا من كشف غموض العثور على جثة المجني عليه الطالب مذبوح داخل صيدلية يعمل بها بإحدى القرى التابعة لمدينة الدلنجات لرفضه إعطاء المتهم المواد المخدرة.

 

وكشفت تحريات ضباط المباحث، عن أن المتهم كان يعمل خفيرًا بقرية البستان، وذهب إلى الصيدلية لجلب الحبوب المخدرة ولم يكن معه أموال، وطلب من القتيل أقراص "أبتريل" وأوهمه أنه سيحضر له الأموال فيما بعد، وهو ما رفضه الشاب، وبعد نقاش طويل دار بينهما طلب المتهم "شامبو وزيت للشعر ومناديل"، وأثناء تجهيزها له باغت الشاب بطعنة في الرقبة بسكين كان بحوزته، وسقط بعدها أرضًا، فانهال عليه بالسكين وطعنه 4 طعنات أخرى بالرقبة.

 

وقال المتهم أثناء تمثيل الجريمة، أمام المستشار عبدالحميد السعيد إن القتيل صرخ مستغيثًا بالأهالي، إلا أن موقع الصيدلية البعيد عن المنازل منع وصول صوته إليهم، كما أنه أنهى جريمته قبل أن يلاحظه أحد، مستخدما "توك توك"، كان يقف بعيدًا عن الصيدلية، وأضاف أنه حصل على كمية كبيرة من الأقراص المخدرة والأموال الموجودة في الصيدلية.