الثلاثاء 11 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

"الرعاية الصحية" تطلق مبادرة "ما تشيلش هم" لمواجهة الآثار النفسية السلبية لمصابي كورونا

أطلقت الهيئة العامة للرعاية الصحية، إحدى هيئات منظومة التأمين الصحي الشامل، مبادرة "ما تشيلش هم"، وذلك بهدف تقديم الدعم النفسي والمعنوي للمنتفعين من منظومة التأمين الصحي الشامل بمحافظة بورسعيد، الذين يعانون من آثار نفسية سلبية نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد- 19"، وكذلك العاملين بالأطقم الطبية الذين تأثروا سلبًا إثر انتشار الفيروس.



 

 

وتقدم الهيئة الدعم النفسي للمنتفعين "أون لاين"، وذلك عن طريق برنامج مرئي ومسموع مبتكر للعلاج النفسي عبر الإنترنت، يقوم على التواصل ما بين الطبيب المعالج والمريض، من خلال الوسائل الفنية التي يوفرها البرنامج.

 

 

وأكد الدكتور أحمد السبكي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية ومساعد وزير الصحة والسكان، في تصريحات اليوم الاثنين، تنفيذ الهيئة توجيهات القيادة السياسية في توفير سبل الرعاية الصحية الآمنة للمنتفعين والمرضى بشكل عام.

 

وتابع: منذ بداية أزمة كورونا كانت تعليمات القيادة السياسية واضحة بتوفير وتسخير كل الإمكانات الآمنة للعلاج مع استغلال الوسائط والمنصات الإلكترونية لتقديم العلاج سواء المنتفعين والطواقم الطبية، مؤكدا: نطبق منهجية القيادة السياسية في العلاج عن بعد تفاديا للمخاطر.

 

وأردف: دفعنا ذلك إلى التسلح بالتحول الرقمي فكان إطلاق مبادرة "ما تشيلش هم" التي تهدف إلى دعم المصابين بفيروس كورونا المستجد من المنتفعين بمنظومة التأمين الصحي الشامل ببورسعيد نفسيًا "مجانًا"، وكذلك الطواقم الطبية من العاملين بهيئة الرعاية الصحية ببورسعيد، وذلك من خلال تقديم جلسات للدعم النفسي لهم "أونلاين" بواقع 2000 جلسة نفسية مجانية عبر تطبيق "شيزلونج الإلكتروني"؛ مشيرًا إلى اشتراك 20 معالجا وأخصائيا نفسيا في تقديم الدعم النفسي للمصابين، عن طريق هذه الجلسات النفسية "أونلاين" عبر جوجل ابليكشن.

 

وأضاف السبكي، أن المحادثات التي ستتم، تتيح للمريض عرض مشكلته "أونلاين" بطلاقة وسلاسة مع الطبيب المعالج، بما يعطي مساحة آمنة للمريض للتحدث، وبما يساهم في تقليل الأعباء النفسية الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد- 19".

 

وتابع: إن البرنامج يتيح للطبيب المعالج تشخيص المريض ودعمه ووصف الأدوية حسب الحالة بمنتهى السرية، فيما يتمكن المريض من التواصل مع الطبيب عبر الفيديو كونفرانس أو المكالمات الصوتية عبر الإنترنت، لافتًا أن ذلك يأتي في إطار دعم الأطقم الطبية والمصابين الذين تأثروا سلبًا من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، من المنتفعين بمنظومة التأمين الصحي الشامل ببورسعيد، وكذلك مساعدتهم على تخطي هذه المحنة والمساهمة في تأهيلهم النفسي، حتى يتم الشفاء سريعًا مع تحسن صحتهم النفسية.

 

وأضاف رئيس مجلس إدارة هيئة الرعاية الصحية، أن كافة النصائح النفسية التي يتم إطلاقها من خلال البرنامج، تدعو إلى تعميم رسائل الطمأنة لكافة المواطنين في منازلهم، مع اتباع التعليمات الصحية دون خوف، وتهدف إلى تقليل معدل التوتر والخوف لديهم، وذلك لأن ارتفاع حدة القلق والخوف قد يعرض للإصابة بالمرض سريعًا، كنتيجة لتأثر جهاز المناعة سلبًا، وهو ما تؤكده كافة دراسات الطب النفسي.