السبت 8 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

"التمثيل التجاري": الجانب العماني لديه رغبة لزيادة التعاون مع مصر

قال رئيس مكتب التمثيل التجاري بدبي، يونان إدوارد إن هناك فرصة لنمو الصادرات المصرية لسلطنة عمان من 200 مليون دولار حاليا إلى نحو مليار دولار خلال عامين، وذلك بزيادة التعاون التجاري المباشر بين البلدين، بدلا من شحن البضائع للإمارات، وإعادة تصديرها لسلطنة عمان.



 

 

جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته جمعية رجال الأعمال المصريين عبر خاصية الفيديو كونفرانس، مع رؤساء المكاتب التجارية المصرية (الإمارات- السعودية- الكويت)، بمشاركة رؤساء المجالس التصديرية .

 

 

وأوضح أن الجانب العماني لديه رغبة حقيقية لزيادة التعاون مع مصر ولكنه يستهدف أيضا إحداث تنمية لبلاده من خلال تشغيل الثلاث موانئ المتواجدة بها، منوها بأنه يمكن للمستثمرين المصريين دراسة إقامة مناطق لوجيستية، هناك سواء للمنتجات النهائية أو عمليات تجميعية بسيطة.

 

 

وأضاف إدوارد أنه وفقا للقاءات سابقة مع المسؤولين العمانيين ،أكدوا فيها على تلك الرغبة واستعدادهم لإعادة تصدير المنتجات المصرية، لتدخل أسواق مثل باكستان ودول شرق إفريقيا.

 

 

وعلى جانب آخر أشار إلى ارتفاع حجم الصادرات المصرية إلي السوق الإماراتية خلال الربع الأول من العام الحالي ليبلغ 750 مليون دولار، وذلك بالرغم من تأثر التأثيرات السلبية لجائحة كورونا على التجارة. وأضاف إدوارد أن الاقتصاد الإماراتي في 2018 بدأ يعاني وزاد الوضع في 2019 وذلك لأسباب خارجية عديدة، مشيرا الى أن ظهور أزمة كورونا وتراجع أسعار النفط فاقم من الخسائر حيث تشير التوقعات الى تسجيل الإمارات عجز في معدلات النمو تصل الى 5ر3% بالسالب ما دفع الى الاستغناء عن العديد من العمالة و تخفيضها بشكل كبير خاصة في المناصب العليا. 

ولفت إلى ان أغلب المستثمرين عولوا على معرض دبي اكسبو 2020 لتعويض خسائرهم وعقد صفقات إلا أن المعرض تم تأجيله لمده عام.

 

 

وأوضح أن قرارات الاغلاق والحظر الكامل اثرت على قطاعات السياحة والتجزئة كما تراجعت أسعار العقارات بشكل ملحوظ نتيجة عزوف المستثمرين عن الشراء، وقامت الحكومة بضخ مبادرات بنحو 30 مليار دولار، تم استهلاك نحو 85% منه (25 مليار دولار) في مبادرات لتخفيض الغاز والطاقة، وتأجيل تحصيل الرسوم الإدارية والضرائب ومساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على الاستمرار.