الخميس 2 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
ثورة «30» أنقذت مصر من جائحة «الإخوان الإرهابيين»

ثورة «30» أنقذت مصر من جائحة «الإخوان الإرهابيين»

على مدار عام كامل، عانت مصر من جائحة الإخوان الإرهابيين التي كادت أن تدمر تراث حضارة صنعت تاريخ أمم.. وكان اللقاح الناجع بسواعد وطنية لبت نداء كل المصريين في ثورة 30 يونيو لتحرير مصر من الإرهابيين والخونة المتأسلمين.



 

ثورة «30» المجيدة سجلت ملحمة شعبية عظيمة شارك فيها كل المصريين باختلاف الأعمار والأطياف، وتصدَّرها المبدعون من نجوم الشعب وقوات مصر الناعمة الذين أدركوا منذ البداية مخططات العدو الإرهابي، ولهذا تصدروا صفوف المواطنين الشرفاء من أبناء الوطن لتحقيق النصر المبين.

 

نجوم الشعب كانوا الشرارة الأولى التي أشعلت حماس كل المصريين وبدأت بالتفاف الفنانين حول القائد والمنقذ الفريق أول عبد الفتاح السيسي في مناسبات فنية مختلفة واشتعلت، بعد أن أقال الوزير الإخواني المريب علاء عبد العزيز، وزير الثقافة في ذلك الوقت.. الدكتورة إيناس عبد الدايم رئيسة دار الأوبرا، فقد كان المخطط واضحًا بالقضاء على المبدعين من بوابة بيت الفن الرفيع وأسوار الأوبرا المصرية كبداية لمذبحة الفنانين، وعلى مدار 25 يومًا اعتصمت الدكتورة المبدعة أمام مقر وزارة الثقافة بالزمالك بشجاعة، وانضم إليها جموع الفنانين والمثقفين للتصدي للمخطط الأسود للجماعة الإرهابية لتتعدد منصات الرفض في ميادين مصر وشوارعها للمطالبة بالقضاء على حكم الإرهابيين، فقد كانت الخطة واضحة وبدأت بدار الأوبرا لتشمل باقي الفنون المصرية تحت نيران فتاوى تحريم الفن المضللة.

 

ولعبت منصة «روزاليوسف» دورًا بارزًا على مدار سنوات طويلة لإحباطها وإسقاط طيور الظلام التي كانت تلوح بتكفير المبدعين.

 

وبعد أيام وليالٍ من الترقب والغليان انطلقت الضربة الغنائية إيذانًا بنجاح الثورة برائعة «تسلم الأيادي» لكبار المطربين هشام عباس وإيهاب توفيق وحكيم ومصطفى كامل وغادة رجب التي أشعلت مشاعر المصريين وكان يرددها الشباب والأطفال وكل القلوب العاشقة لتراب هذا الوطن الغالي لكتابة تاريخ جديد بعد عام كامل غير محسوب في ذاكرة مصر توالت فيه كل الكوارث التي كادت تعصف بالحياة الطبيعية لأبناء النيل العظيم.

 

فنانون وشعراء وكُتَّاب ونجوم شباب التحموا في واقعة هي الأولى في تاريخ مصر والثورات المصرية، ذابوا جميعًا مع المصريين في شوارع مصر لتسجيل أروع اللحظات الفارقة في تاريخ مصر المعاصر من أجل حياة كريمة خالية من الشعارات الزائفة وأجندات الخيانة.

 

ثورة 30 يونيو هي بداية بناء مصر الجديدة الخالية من الخونة والمتآمرين، وبعد مرور 7 سنوات على إطلاقها تسجل مصر وجيشها العظيم إنجازات في كل أنحاء مصر على المستوى الرأسي والأفقي من مشروعات زراعية غير مسبوقة إلى أكبر شبكة طرق وكباري في الشرق الأوسط سبقها افتتاح قناة السويس الجديدة بأموال وأيدٍ مصرية وسط تقدير عالمي للإنجازات المصرية في مختلف المجالات في أرض مصر حتى المشروعات القومية الكبرى التي تصب في مصلحة المواطن المصري وفى مقدمتها حملة (100 مليون صحة) ضد فيروس (C) التي حسمت كل الدراسات والتقديرات بعد جائحة كورونا اللعينة وهي حملة لو تعلمون عظيمة، كانت مصدرًا لثقة القيادة السياسية في إدارة الأزمة العالمية بإيمان واقتدار وهي الحملة التي أذهلت العالم بعمق النظرة المصرية وحرصها على صحة المواطنين ولبناء مصر المستقبل بمشروع العاصمة الإدارية العملاق ومدينة العلمين الجديدة مع التوسع غير المسبوق في المشروعات الزراعية، ويكفي مصر فخرًا أنها من الدول الأولى التي واجهت أزمة كورونا دون الإحساس بوجود أزمات للمواطنين في السلع والخدمات وممارسة الحياة الطبيعية رغم الذعر الذي ملأ العالم من المحيط للخليج.

 

وتأتى ملاحم النضال الكبرى لتحرير سيناء من البؤر الإرهابية من أبرز المعارك التي تخوضها مصر (30 يونيو) ضد الخونة والمتآمرين من أجل هز استقرار الوطن ولا تزال قواتنا المسلحة تقود ببسالة معركة تطهير سيناء من الإرهابيين جنبًا إلى جنب مع تطوير القدرة العسكرية لمواجهة أي تهديد خارجي بأحدث الأسلحة والقواعد العسكرية الكبرى.

 

إن قدر مصر في معاركها التاريخية خوض حروب فاصلة لا يكون العدو الحقيقي فيها معلومًا، بل إن عبر تاريخها العتيد تواجه أعداء في الخفاء.. في حرب 73 انتصرت على إسرائيل وما وراء إسرائيل.. في 30 يونيو انتفضت في ثورة شعبية فارقة لإحباط المخطط الصهيوني لتقسيم الوطن العربي بأذرع إخوانية وتصدت له مصر بجسارة وكبرياء.

 

في أكتوبر 73 وضع الرئيس الراحل السادات وجيش مصر العظيم ساعة الصفر في ملحمة عسكرية لاسترداد الأرض، وفي 30 يونيو 2013 استجاب الجيش المصري لنداء الشعب وفي ساعة الصفر قبل ساعات قليلة من مشروع التمكين وأخونة الدولة المصرية بفتاوى التخريب.

 

إن ثورة 30 انتصرت لمصر على مخطط عودتها لعصور الظلام وقضت على المخربين في الأرض أعداء الحياة.