الخميس 2 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

سكان "النرجس2" بالتجمع الخامس غاضبون بسبب تركيب شبكة محمول (صور)

غضب عارم، انتاب سكان حي "النرجس 2" بمدينة التجمع الخامس، جراء إقدام رئيس جهاز مدينة القاهرة الجديدة، ونائبه على التصريح بالموافقة على تركيب شبكة محمول بالحي الراقي، بالمخالفة لقرارات رئيس الجمهورية ووزارة الإسكان ومحافظة القاهرة، ما دعا السكان لتحرير محاضر بقسم الشرطة وإبلاغ الرقابة الإدارية وجهاز الأمن الوطني بوزارة الداخلية، لاتخاذ اللازم قانونا تجاه تلك الأعمال التي تخالف صحيح القانون.



 

تقدم السكان بشكوى رسمية، ورفض رسمي لجهاز القاهرة الجديدة، قيدت برقم ٢٠٩٤٨، وهو ما استوجب إيقاف تلك الأعمال، فقامت شركة المحمول بسحب معداتها، غير أنهم فوجئوا عقب ذلك بحضور ذات الشركة مرة أخرى من أجل تركيب الشبكة ثانيًا، ما أثار حفيظة وغضب السكان الذين افترشوا الطريق واعترضوا بكل سلمية على هذا القرار المخالف، والذي من شأنه تدمير صحة الأطفال الصغار قبل الكبار، وكذا تعريض حياة جميع سكان المنطقة بالكامل للخطر البالغ.

 

اعتراضات سكان حى النرجس على قرار رئيس جهاز مدينة القاهرة الجديدة، لم تتوقف منذ اليومين الماضيين، فلجأوا أولا لقسم شرطة التجمع الخامس، وحرروا محضرًا قيد برقم ٢٥٣٢ لسنة ٢٠٢٠ إداري التجمع الخامس، قالوا فيه: إنهم فوجئوا بحضور ممثلين عن شركة محمول للمنطقة، وأبدوا رغبتهم في وضع شبكة لبرج اتصالات بالحديقة الخاصة بالمنطقة، على الرغم من كونها منطقة سكنية وليس منطقة خدمات، وأن هذه المدينة لا تتبع الجهاز، بل هى حق انتفاع لسكان الحى.

 

أوضح سكان حى النرجس 2 أن رئيس جهاز القاهرة الجديدة، ونائبه، يضربان بالقانون عرض الحائط، ويصرون على تركيب شبكة المحمول في المنطقة السكنية، مشيرين إلى أنه ثبت علميًا، أن الأشخاص الذين يقطنون قريبًا من هذه الأبراج على حدود 300 متر منها يعدون طبيًا معرضين للإصابة بالسرطان، وبمعدل ثلاثة أضعاف مقارنة بالأشخاص البعيدين عن تلك المناطق.

 

واتهم السكان جهاز القاهرة الجديدة، بتعريض حياتهم للخطر، خاصة وأن هذه الأبراج لديها الكثير من التأثيرات السلبية والأضرار الجسيمة على السلامة والصحة العامة للسكان، خاصة في ظل وجود كبار السن والأطفال ومرضى القلب والأمراض المزمنة، إضافة لكون الحديقة المزمع إقامة البرج بها هي حق تميز للسكان، وتم دفع رسوم مقابل ذلك التمييز، وأنها مخصصة كحديقة ولا يجوز إقامة أي خدمات أو مشروعات عليها خاصة في ظل رفض السكان.

 

ووجه السكان، استغاثة صارخة لكل الجهات المعنية، بداية من رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء والرقابة الإدارية ووزارة الداخلية، من أجل التدخل لنجدتهم من قرار رئيس جهاز المدينة، مؤكدين أنهم سيصبحون معرضين للإصابة بسرطان البنكرياس والبروستاتا والرئة والجلد، وكذلك اضطرابات النوم وفقدان الذاكرة، والاكتئاب والصداع، وسيصبحون أكثر عرضة للإصابة بمشاكل القلب.

 

أفاد ممثلو شركة المحمول بوجود تصريح من جهاز المدينة بإنشائها، رغم عدم موافقة السكان، فتقدموا برفض رسمي مرة ثانية إلى الجهاز، وتم تحرير محضر آخر برقم ٢٥٦٥ لسنة ٢٠٢٠ إداري التجمع الخامس، لإيقاف الأعمال وإثبات قيام نائبة رئيس الجهاز بالتصريح للشركة بتركيب برج رغم رفض السكان.