الجمعة 7 أغسطس 2020
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

سهام وزهور

سهام حلوة تكتب: مصر تكسر الكماشة

يعلم المواطن البسيط.. أن مصر منذ فترة طويلة قد تبلغ عقودا، بل قرونا، هناك مخططات لتحجيمها، ومحاصرتها، من قبل أعداء العالم، وليس مصر فقط.. وفي الفترة الأخيرة ظهر وتجسد هذا أمام المواطن بما لا يدع مجالاً للشك، أو جهداً في التفكير والتحليل، أو ادعاء أنها عقدة المؤامرة.



وبعد زج الأخت المجنونة بالعظمة أصابعها في جيبها لتدفع الإرهابيين في شمال سيناء، ونفس الاخت المجنونة أصابتها لوثة العظمة، فواصلت دعمها لإسقاط، وإغراق كل الدول الجارة لمصر، وهذه ليبيا الغارقة بالإرهابيين والمرتزقة فبجانب الطمع في خيرات ليبيا، ولكن أساساً وقبل الطمع كرهاً في مصر، وواصلت التبذير بسفه، والصرف بشيطانية لمحاصرة مصر، فأغدقت علي إثيوبيا، ومن قبلها تنظيم الإخوان في عهد البشيربالسودان .. متسلحة ببعض البلطجية ممن يدعون بأنهم مسلمون مثل الأغوات الأتراك العثمانلية الذين مدوا أيديهم، وأقاموا قاعدة عسكرية بطلب من الاخت الطفلة المجنونة، التي مولت أعمال الأغوات في إقامة قاعدة في السودان، مما عجل بالإطاحة بالبشير الإخواني، وكذلك تمويل مرتزقة أردوغان في ليبيا، وتواجدهم مع الحوثيين في مضيق باب المندب، في ظل مخططات وتكليفات امريكية بمد بوز الأغوات، وبتمويل الأخت المجنونة لمحاصرة أم الدنيا، متزرعة زوجة العم سام بأنهم مسلمون في بعض، وهم ليس لهم دخل.

 

وتتفاعل كماشة الأعداء على مصر من خلال تمويلات للأخت المجنونة لمشروعات اقتصادية وعسكرية وإرهابية مع أعداء ظاهرياً، شركاء في السر، بين كيان حماس الإخواني، وكيان الاحتلال الصهيوني الذي يتعشم - عشم إبليس في الجنة - باختفاء مصر عن الخريطة لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى.

 

 وكما أصبحت مصر لإسرائيل والصهيونية العالمية شبحاً، يخطف النوم من عيونهم، والراحة والطمأنينة من قلوبهم، منذ حرب 73، والتي أكد لهم الرئيس السيسي أن من فعلها في  10رمضان يستطيع تكرارها من جديد أكثر من مرة.. وبعد السياسة المصرية الجديدة التي رسختها خلال السنوات الأخيرة تراجعت وحوش عالمية عنا بعد أن اعتقدت بعد 28 يناير 2011 أن مصر قصعة تتكالب عليها، وتأكدوا أنها كما فعلت مع الهكسوس ، والتتار، والصهاينة ستفعلها من جديد.. وهو ما جعل العالم يتعامل باحترام ممزوج بالقلق من القوة المصرية العاقلة التي رسخت منهج سلمي رائع بانها الدولة الوحيدة في العالم منذ فجر التاريخ التي مهما قويت لا تتعدي ولا تتجبر، وإنما تدافع عن الضعيف، وتدعم المسكين ، وتردع المتكبرين الغوغائيين، الإرهابيين، وهو ما حدث مع مجموعة السراج في بني غازي بإسراعهم مزعورين لإعلان الأسف والاعتذار لمصر بعد ما حاول بعض الارهابيين اهانة عمال مصريين، فعادوا فور ان رمش الرئيس بطرف عينه، حاملين اعتذار السراج الذي كان يمشي على ذيله من أيام وهو في إسطنبول يحصل على التكليفات.

 

مصر مع أطراف الكماشة ظهرت بمنتهى القوة المعجونة في العقلانية، بزيارة الرئيس لقاعدة محمد نجيب العسكرية في رسالة لا تحتاج لفك شفرات، رسالة واضحة لأعمى القلب والعقل، وقبلها بساعات اتجهنا لأقصى الغرب لتقديم ملف سد النهضة لمجلس الأمن، حتى لا يلومنا أحد عندما نحافظ علي حقوقنا بطرق توجع، وقد تقسم، وتكسر مما لا ينفع معه تجبير، ولا جبس.. وفي الطريق خطوات ووثبات أخرى للقيادة المصرية لتأكيد ما قالة من قبل ان من يفكر ان يأتي جنب مصر، سوف يزال من على وجه الأرض.. تصريحات هادئة، وليست حنجورية، مما جعل كل الأعداء من مستعمرين يستخدمون مجانيين وأغوات يفطنون لأن الكماشات حول مصر – أي كماشات - سوف تكسر.

 

وذلك أكده الرئيس السيس بقوله.. يخطئ من يعتقد أن الحلم ضعف .. وأن الصبر تردد.. ويخطئ من يعتقد أن عدم تدخلنا انعزال وانكفاء .. نحن دولة لا نفكر في الاعتداء على أحد.

ووجه كلماته للشعب الليبي، والإثيوبي بعد المشاكل التي تصاعدت في إطار الكماشة.

 

وليعلم العالم والجاهل أن هناك عبارة فرعونية منقوشة على جدران مقياس النيل بمعبد حورس في مدينة إدفو بمحافظة أسوان.

 

"إذا انخفض منسوب النهر، فليهرع كل جنود الملك ولا يعودون إلا بعد تحرير النيل، مما يقيد جريانه".