الجمعة 10 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد
لا رياضة بدون تأمين

لا رياضة بدون تأمين

أحد أهم مقومات النجاح الرياضى فى الدول هو إقرار بند التأمين الرياضى بصورة إجبارية فى عقود اللاعبين الرياضين والمدربين والإداريين وكل من له علاقة بالممارسة الرياضية المنظمة 



والتأمين الرياضى أحد أهم القواعد القانونية التي يفرد لها مساحات كبيرة فى قوانين الرياضة العالمية مثل كود الرياضه الفرنسى والقواعد القانونية المنظمة للعمل الرياضى فى انجلترا والتي كنت أتمنى أن يتم صياغة باب مستقل لهذا الموضوع ضمن أبواب قانون الرياضة المصري بدل الإقتصار على مادة واحدة ضمن متن القانون نظراً للمفردات الكبيرة لعملية التأمين الرياضى وماتتضمنه من علاقات قانونية كثيرة تحدد طبيعة العمل التأمينى بين الرياضى والنادى او الاتحاد الرياضى، وحدود المظلة التأمينية، وطبيعة الشريحة التأمينية، وطبيعة الإصابات التي تخضع للمظلة التأمينية، والظروف المختلفة التي تحيط بالرياضى لإقرار بند التأمين، ومصادر تمويل العقد التأمينى ، ومتطلبات الشركات التي تتعامل فى مجال التأمين الرياضى

فالتأمين الرياضى نهج يجب أن يكون سائد ومطبق بصورة إجبارية فى الممارسة الرياضية المصرية، ويجب أن لايخلوا اى عقد للاعب او مدرب او إداري إذا كانوا يمتلكون عقود محترفة من بند التأمين،  وكذلك يحب أن تتضمن الاستمارات التعاقدية فى حالة الهواه بند التأمين الرياضى. 

 فلا يجوز لاى فرد أن ينخرط فى الممارسة الرياضية المنظمة إلا إذا كان هناك تأمين رياضى يشمله بل يجب أن تكون مادة التأمين الرياضى أحد المواد الدراسية فى الكليات التي تدرس علوم الرياضه .

فتأسيس عقد التأمين الرياضى له أشكال مختلفة ترتبط بالشرائح التأمينية المرتبطه بالإصابات التي يتعرض إليها الرياضى من إصابات بسيطة مثل " الجروح والسجحات والتمزقات" الى إصابات خطيرة مثل " الكسر وقطع الاربطة والإصابات التي تؤدى لا قدر الله الى الوفاة " 

كما يرتبط عقد التأمين الرياضى بالحدود الزمنية والمكانية زمن وقوع الإصابة ومكان وقع الإصابة والتي يجب أن يكونا مرتبطان بالحدث الرياضى حتى يستحق اللاعب تطبيق المظلة التأمينية. 

 

كما يرتبط عقد التأمين الرياضى للاعب بالاستقطاعات المالية والتي من الممكن أن تكون من خلال نسب مالية للعقود او عن طريق فرض الضرائب الرياضية او استقطاعات مالية من الرعاية الرياضية...الخ، المهم فى النهاية ان يكون هناك عقد تامينى على حياة الرياضى وخاصة فى ما يحدث فى الظروف القاهرة وحالات انتشار الاوبئة والأمراض .

 

 فالرياضى المحترف من المفترض انه لا يملك دخلا إلا الدخل المادى من الرياضة ، هذا الرياضى من المؤكد انه يعول أسرة الأمر الذي يتطلب أن يكون هناك تأمين يرد الى عائلته فى حال اصابه هذا الرياضى وابتعاده عن الممارسة الرياضية ومن ثم فقدان الدخل المادى له، فالتأمين الرياضى  معمول به فى كل الدول الأوروبية وفى كل المؤسسات الرياضية بصورة إلزامية فلايشترك لاعب فى ممارسة رياضية منظمة دون إجراء كشف طبي كامل علية وإبرام وتوقيع إقرارات التأمين الرياضى " فلا يوجد اغلى من الصحة " فى ظل كون الرياضى ثورة قومية لصحة المجتمعات وتقدمها وهيمنتها

كما أن التأمين الرياضى يرفع العبأ المالى عن كاهل الأندية والاتحادات الرياضية فى حالة إصابة الرياضى حيث ستتحمل فى هذه الحالة شركات التأمين علاج اللاعب او الرياضى بصفة عامه الأمر الذي يوفر نفقات علاج الرياضيبن التي تنفقها الأندية الرياضية. 

التأمين الرياضى فى مصر يجب أن يكون إجبارياُ ولا يترك للاهواء " فلارياضه بدون تأمين ".