الثلاثاء 14 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
أيمن عبد المجيد

بالفيديو.. روجينا: أعشق التحديات وهذه قصتي مع "آل باتشينو" وسعاد حسني

الفنانة روجينا
الفنانة روجينا

عبرت الفنانة روجينا عن سعادتها البالغة، إزاء رسائل الحب التي تصلها من متابعيها ومعجبيها، بعد النجاح الكاسح لدورها في مسلسل "البرنس"، الذي خاض السباق الدرامي لرمضان 2020.



 

 

ونالت النجمة روجينا نصيب الأسد من تعليقات الإشادة والثناء، التي انهالت عليها من الجماهير والمتخصصين على حد سواء. 

 

 

 

وقدمت روجينا أداءً مُقنعًا لشخصية تاجرة المخدرات اللعوب، والزوجة الثانية لـ"فتحي البرنس"، الذي جسد دوره النجم أحمد زاهر، ليقدم الثنائي وجبة درامية دسمة، تحفل بكل ألوان "المُقبلات والمُشهيات" الفنية، ويتبارى كلاهما لتقديم أفضل ما لديه، لينضما سويًا لسيمفونية الإبداع، التي عزفها فريق العمل بالكامل. 

 

 

وكشفت روجينا عن المزيد من قدراتها الكامنة، والتي لم تكتشف بعد، بدورها المميز في مسلسل البرنس، لتكتب شهادة ميلادها الفني الجديدة، وتسير على درب عمالقة وأساطين أدوار الشر، الذين حفروا أسماءهم بأحرف من نور، في تاريخ الدراما والسينما المصرية. 

 

 

وفي سياق متصل، أكدت روجينا، أنها تعشق أداء السندريلا الراحلة سعاد حسني، والنجم العالمي القدير آل باتشينو، اللذين تضعهما نُصب أعينها، وتعتبرهما بمثابة القدوة والمثل الأعلى لها، منذ اللحظة الأولى التي وطأت فيها قدماها داخل بلاتوهات التصوير. 

 

 

وأوضحت أنها تستمتع بخوض المزيد من التحديات، سواء على صعيد الفن أو في حياتها الشخصية، وهو ما جعلها توافق على خوض تجربة تجسيد أدوار الشر، من خلال شخصية "فدوى"، التي تعتبرها من أفضل الأدوار التي جسدتها على الشاشة، والأقرب لقلبها حتى الآن.

 

 

وأشارت إلى أنها لا تشغل ذهنها حاليًا، سوى بتحقيق المزيد من النجاحات، وأنها كانت ستكتفي بدورها كزوجة وأم لو لم تكن فنانة.

 

 

وأعربت عن أمنياتها بانتهاء محنة الكورونا بسلام، كي تتمكن من إنهاء كافة مشاريعها الفنية المُعلقة، بسبب ظروف الحظر وقيد الحركة، التي فُرضت على الجميع، ضمن حزمة من التدابير الوقائية، لمكافحة فيروس كورونا.

 

 

وصرحت بأن ظروف الحظر لم تمنعها من ممارسة طقوسها اليومية المُعتادة، والتي تبدأ بتقليم حديقتها والاعتناء بزهورها، علاوة على الاستمتاع بتناول الوجبات التي تعشقها، والتي تفضل أن يكون "البشاميل" من ضمن عناصرها الرئيسية.